Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «الرحمة العالمية» لديها 24 مركزاً ثقافياً وإسلامياً في أوروبا
خالد الملا لـ «الأنباء»: «نور على نور» صندوق لدعم المشروعات التوعوية في أوروبا
2 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء


المسلمون في أوروبا لهم دور كبير في التعريف بالإسلام
إحياء القلوب والجسد مشاريع في ألبانيا
المراكز الإسلامية والثقافية في أوروبا باب واسع للدخول إلى الإسلامأكد رئيس قطاع أوروبا في الرحمة العالمية خالد الملا أن العمل في القطاع الأوروبي في الرحمة العالمية بدأ منذ عام 1992 إبان حرب البوسنة والهرسك، وكان للكويت السبق في إغاثة شعب البوسنة، مشيرا إلى أن «نور على نور» هو صندوق يهدف للمساهمة في التعريف بالإسلام وتوعية المسلمين وغيرهم في أوروبا عبر مشاريع تعليمية واجتماعية، خصوصا أن معظم الدول الأوروبية تحتاج إلى توعية المسلمين الجدد بالدين الإسلامي، وتثبيت دين المسلمين المتواجدين، وتعريف غير المسلمين بالإسلام، في ظل وجود عدم التوعية الكافية للإسلام والسلوك الإسلامي.
وأوضح الملا في حوار له مع «الإيمان» أن الرحمة العالمية لديها 24 مركزا ثقافيا وإسلاميا في أوروبا، مشيرا إلى أن تلك المراكز لها أهمية خاصة، حيث نشهد يوميا مسلمين جددا يدخلون الإسلام في مراكزنا التعليمية، بل إن هناك أشخاصا يبحثون عن الطريق إلى الهداية، فكانت بابا واسعا دخل من خلاله الكثير إلى دين الإسلام الحنيف.
بداية، نريد لمحة تاريخية عن العمل في القطاع الأوروبي ومتى بدأ؟
٭ العمل في القطاع الأوروبي في الرحمة العالمية بدأ منذ عام 1992 إبان حرب البوسنة والهرسك، وكان للكويت السبق في إغاثة شعب البوسنة، وكان لها الأثر الكبير في تقديم الإغاثات بأنواعها المختلفة للمتضررين من تلك الأحداث، وكانت هذه انطلاقة القطاع الأوروبي، وبدأنا بمشاريع إغاثية وتنموية وتعليمية في دول شرق أوروبا، أو ما تسمى دول البلقان، بما في ذلك كوسوفا وألبانيا والجبل الأسود ومقدونيا وصربيا، وكانت لنا بصمات كبيرة ومشاريع متنوعة في هذه البلدان، ومنها كانت الانطلاقة في مشاريع أوروبا.
ما واقع العمل الخيري والإنساني الآن في أوروبا؟
٭ المسلمون في أوروبا لهم دور كبير في التعريف بالإسلام، وكان للرحمة العالمية بصمة في كل بلد من البلدان من خلال انتشار المراكز الإسلامية والمساجد التي كان للرحمة العالمية المساهمة في بنائها، فانطلقنا من خلال المشروعات التنموية والصغيرة التي ساهمت في إعالة الكثير من الأسر، واعتمادها على نفسها، كما ساهمت المراكز في التعريف بالإسلام الصحيح، وتثبيت العمل الإنساني الخيري داخل أوروبا في شتى أنحاء الدول.
ما المناطق التي تقومون بالتركيز عليها ولماذا؟
٭ يقوم القطاع الأوروبي بالتركيز على مناطق غرب وشرق أوروبا، والسبب هو رغبة الكثيرين في التعرف على الإسلام، وبالتالي كان لنا بعض المساهمات من خلال بناء المراكز الإسلامية في النرويج وبريطانيا وفرنسا، إضافة إلى الدول الأساسية التي نعمل فيها، وهي دول البلقان.
ما أولوياتكم في القطاع خلال الفترة المقبلة؟
٭ أولوياتنا أن ننشئ صندوقا عاما يخدم مشروعنا الأساسي وهو التعريف بالإسلام، من خلال إنشاء المشروعات التي تحبب المسلمين وغير المسلمين في هذا الدين، ولذا أطلقنا مشروع «نور على نور» الذي يهدف إلى توعية المسلمين وغيرهم في أوروبا عبر مشاريع تعليمية واجتماعية، خصوصا أن معظم الدول الأوروبية تحتاج إلى توعية المسلمين الجدد بالدين الإسلامي، وتعريف غير المسلمين بالإسلام في ظل وجود عدم التوعية الكافية للإسلام والسلوك الإسلامي، كما أن المشروع يتبنى عددا من الدورات الشرعية للأئمة والدعاة، بالإضافة إلى تنفيذ برامج وأنشطة دعوية مختلفة للتعريف بالإسلام وتعزيزه، وتنفيذ ملتقيات للمهتدين الجدد، وترجمة معاني وطباعة المصاحف والكتب والمراجع الإسلامية المهمة، وبناء وتشغيل المراكز بأنواعها والمكتبات الشرعية.
وما الأثر الذي من الممكن أن يتركه هذا المشروع؟
٭ المشروع سيكون له الأثر البالغ في غرس المفاهيم العظيمة لديننا الإسلامي الحنيف، ورعايتهم علميا حتى ينهضوا بمجتمعاتهم، إضافة لما يترتب على تلك المشاريع من الأجر المتواصل الذي لا ينقطع لقوله صلى الله عليه وسلم «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا».
حدثنا عن مشروع إحياء قرية في ألبانيا؟
٭ من المشروعات المتميزة في القطاع الأوروبي مشروع إحياء قرية، والذي تضمن إحياء القلوب والجسد، فكان هناك تنفيذ لبعض المشروعات في قرية بها 80 بيتا مسلما، أي بما يعادل 80 مزرعة نفذنا فيها شبكة مياه بطول 3 إلى 5 كيلومترات، كان أهل القرية يتناوبون في استخدام المياه، وبعد انتهاء المشروع استطاع الجميع الاستفادة من المياه، كما نفذنا توزيع ما يقارب 150 ماعزا، و4 بقرات حلوب، و4 مكائن خياطة، و4 جرارات زراعية، وبنينا منزلا كاملا لأسرة مسلمة، وقمنا بزيارة القرية بعد التنفيذ وافتتحنا المشروع، حيث لمسنا الأثر الكبير في نفوس الأهالي وفرحتهم ودعاءهم لفاعلي الخير.
حدثنا عن إنجازات الرحمة العالمية في القطاع الأوروبي؟
٭ لدينا في القطاع الأوروبي 24 مركزا ثقافيا، و396 مشروعا من المشروعات الصغيرة التي تستهدف إعفاف الأسر، و8 مراكز تنموية، و175 مسجدا، و229 بئرا سطحية، و175 بيتا من بيوت الفقراء، و21 عيادة، ومستوصف طبي و10 مدارس متوسطة.
ما التحديات التي تواجه المسلمين في أوروبا؟
٭ هناك بعض التحديات التي تواجه العمل الإنساني والخيري في أوروبا، منها عدم الفهم والاستيعاب من قبل بعض المسلمين لهذا الدين، فيجب أن يكون الفهم لهذا الدين صحيحا حتى يستطيع أن يطبقه التطبيق الصحيح في المجتمع الذي يعيش فيه، ودورنا نحن يكون في التوعية والإرشاد، وأن نعرف الناس معاني الإسلام الصحيحة من خلال مشروعات الرحمة العالمية المختلفة.
ما أبرز مشروعات الرحمة العالمية في أوروبا؟
٭ لدينا العديد من المراكز الإسلامية والثقافية في أوروبا والتي بلغت أكثر من 24 مركزا، وأبرزها مراكز النحلة، الصديقة والدرة، وهي تقوم على تدريب وتأهيل الفتيات في عدة مجالات، وفيه التأهيل النفسي، والتنمية البشرية، وتربية الأبناء وغيرها.
وما أهمية هذه المراكز؟
٭ المراكز الإسلامية والثقافية في أوروبا لها أهمية خاصة، حيث نشهد يوميا مسلمين جددا يدخلون الإسلام في مراكزنا التعليمية، بل إن هناك أشخاصا يبحثون عن الطريق إلى الهداية، فكانت بابا واسعا دخل من خلاله الكثير إلى الإسلام الحنيف.
حدثنا عن أحد هذه المشروعات وليكن مركز الدرة؟
٭ مركز الدرة متخصص في خدمة وتعليم المرأة، لما لها من دور في التنمية والنهضة لكل مجتمع، فهناك العديد من المراكز التي تفرد ملحقا أو قسما خاصا بالنساء، والدور الأكبر يكون فيها للرجل، أما الدرة فهو من وإلى المرأة فقط، لتحافظ على خصوصيتها في البرامج والأنشطة الخاصة بها فقط.
وما الهدف من إنشاء المركز؟
٭ مركز الدرة يوجد في البوسنة ويتكون من قسمين، الأول: مركز ثقافي نسائي، والقسم الثاني هو سكن داخلي للطالبات، أما المركز الثقافي النسائي فيقوم على تدريب الفتيات البوسنيات في عدة مجالات، بالإضافة الى أنه يقدم العديد من وسائل جذب الفتيات البوسنيات للانضمام للمشروع، عن طريق تقديم خدمات متعددة، كالمكتبة، وتدريس الكمبيوتر، واللغات، وتنظيم المحاضرات والندوات، والدورات الإدارية، والدورات التدريبية، ومنها الشرعية والصحية، الى جانب أمور الحياة والأنشطة الرياضية، والرحلات المتنوعة لتوصيل التربية الإسلامية عن طريق مدرسة الإسلام التي تقوم على تدريس الفقه والسيرة والقرآن والتجويد والتفسير وإصدار الكتب والنشرات، كما أن المركز يضم بين جنباته مكتبا للاستشارات الأسرية وإصلاح ذات البين، والذي يخدم المجتمع عن طريق المساهمة في التماسك الأسري، أما القسم الثاني ـ السكن الداخلي للطالبات ـ فتكمن أهميته لكون السكن الداخلي الجامعي الحكومي مختلطا، وبما أن مدينة توزلا يقصدها الطلاب من كل مدن البوسنة للدراسة نظرا لتوافر الجامعات فيها، فقد ارتأينا أهمية الاستعجال بإنشاء مركز جديد من سلسلة مراكزنا، مع تأمين السكن الذي تتوافر فيه مشرفات تربويات لتأمين المحضن التربوي المتكامل مع المركز.
ومم يتكون المركز؟
٭ يتكون من 6 طوابق على مساحة 1600 متر مربع، ومساحة البناء الفعلية الرأسية 3500 متر مربع، ويتسع إلى 1000 شخص، ويستفيد منه أكثر من 3000 فتاة، أما الطابق الأرضي فيتكون من مكتب للاستشارات الأسرية وإصلاح ذات البين، وقاعة للمحاضرات، وحضانة للأطفال، وقاعة دراسية، ومطعم للطالبات، أما الطابق الأول فيتكون من فصل لتدريس العلوم الإسلامية، وقاعة لتحفيظ القرآن الكريم، وصالة رياضية مغلقة للنساء، أما الطابق الثاني فيتكون من المكتبة، وغرفة المطالعة، والمسجد مع الميضأة، وفصل دراسي، وقاعة تدريب للدورات، وقاعة لورش العمل.