Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
27 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
حفلات الغناء في العيدما رأي الشرع في حضور حفلات الغناء في أيام العيد؟
الأصل أن الغناء جائز في أيام العيد لأن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش، وحول وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعهما، فلما غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد» ـ البخاري 2/440 مسلم 2/609 ـ وعن أنس رضي الله عنه قال: «كانت الحبشة يزفون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرقصون ويقولون: محمد عبد صالح «أي في لغتهم» ـ أخرجه أحمد 3/153 ـ وهذا إذا كان الغناء بمصاحبة الدف ونحوه كالطبل، وأما المعازف وهي الأدوات الموسيقية فمحل خلاف، من الفقهاء من يمنعها مطلقا، ومنهم من يجيزها مطلقا، ومنهم من يكرهها. ولا خلاف في حرمة ذلك إذا كان الحفل فيه منكرات مثل اختلاط الرجال بالنساء او ان تكون الكلمات ماجنة.
أخذ الأولاد إلى الملاهيهل يجوز في أيام العيد أن نأخذ الأولاد الصغار إلى الألعاب والملاهي؟ وهل يجوز لنا نحن الكبار ان نذهب معهم؟ وهل يجوز أن نقيم حفلات الغناء الشعبي داخل البيت والحضور كلهن من النساء؟
يشرع بل يستحب في العيد إدخال البهجة والفرح على قلوب الصغار خاصة وكذلك الكبار، إذا أمن الكبار الاختلاط والفتنة، تروي عائشة رضي الله عنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم؟ فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «دعهما» زاد في رواية هشام: «يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا» (البخاري 2/440 ومسلم 2/606). أما إقامة الحفلات الغنائية الشعبية للنساء وحدهن فلا شيء فيه ما دام بألفاظ غير نابية وبالآلات الشعبية المعروفة من الدف والطار والطبل، ومستند ذلك الحديث الصحيح السابق.
آلة العود
هل الضرب على آلة العود والاستماع إليه حرام أم حلال وهل المزمار حرام أم حلال؟
الآلات الوترية كالعود والقانون وغيرهما لا يجوز استعمالها ولا الاستماع لها عند جمهور الفقهاء.
وذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء السلف الى الترخيص فيه، وذكروا أن ممن رخص فيها وأجازها: عبدالله بن جعفر، وعبدالله بن الزبير، وشريح، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن رباح، ومحمد بن شهاب الزهري، وعامر بن شراحبل الشعبي وغيرهم. أما المزمار ومثله كل الآلات التي تنفخ فتخرج صوتا، فقد منعها جمهور الفقهاء، وأجازها المالكية، وروي عن ابن مسعود انه دخل عرسا فوجد فيه مزامير ولهوا، فلم ينه عنه» (مصنف بن أبي شيبة 1/14) عن الموسوعة الفقهية 4/96.