Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
4 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
ما حكم صيد الصقر للطريدة، هل يجوز أن نأكل مما يصيده لأننا في بعض الأحيان لا نتمكن من الوصول إلى الصقور في الوقت المناسب لكي نذكي الطريدة، فيكون الصقر قد أماتها من قوة الضربة، وبعد المكان عنا؟ وما حكم الصيد بكلاب الصيد والبندقية، هل يجوز أكل المصيد؟
يجوز الصيد بكل حيوان أو طير معلّم ومدرب من مثل الكلاب والصقور، مما له أنياب أو مخالب، قال تعالى: (أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلّبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه ـ المائدة:4).
ويشترط في الكلب والصقر وغيرهما أن يكون معلما ويقبل التعليم والتدريب، وهذا واضح في الآية الكريمة (وما علمتم من الجوارح).
وأما الأكل من الطريدة ـ المصيد ـ فيجوز أن تأكلوا مما يتم اصطياده بواسطة الصقر، مادام الصقر قد أمسك المصيد، سواء جرحه فمات من الجرح، أو من قوته وثقله وصدمته، وإن كان بعض الفقهاء اشترطوا جرح المصيد، فعدم هذا الشرط أولى لأن الآية وهي قوله تعالى: (فكلوا مما أمسكن عليكم) عامة لم تخص اباحة المصيد بشرط الجرح، ولأن تعليم الصقر أن يجرح مصيده دائما عسير، ويجعل كثيرا مما يصطاده دون جرح محرما.
اما بالنسبة لذبح أو ذكاة الطريدة ـ المصيد ـ فإن وصلت إليها وهي حية فيجب أن تذكيها ذكاة شرعية، ولكن إن وجدتها ميتة فتأكلها ولا شيء في ذلك، أما إن وجدتها في الرمق الأخير، قريبة من الموت فإن ذكيتها حلت، وإن لم تذكها فتحل أيضا، لأن الذكاة لا أثر لها حينئذ. وينبغي التنبيه إلى أنه يلزم الصائد أن يبادر إلى أخذ المصيد ولا يتركه مدة طويلة بعد اصابته بجرح الصقر أو غيره، لاحتمال أن يكون قد مات من غير الصقر أو البندقية، ومع هذا إذا وجدت المصيد وليس فيه أثر الصيد ببندقية أو غيرها، بل بأثر مسكة الصقر فحلال لا شك في هذا، وإن طالت المدة بينك وبين المصيد، ولو تركها الصقر بعد موتها، وقد ورد في هذا حديث وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وإن رميت الصيد فوجدته بعد يوم أو يومين ليس به إلا اثر سهمك فكل». (مسلم 1532/3)
ما حكم جمع الصلاة للطالب الدارس في بلاد الغرب، علما بأن الطلبة المغتربين يصابون بحرج عند البحث عن مكان للصلاة في المرافق العامة، مما يدعو بعض الطلبة إلى قضاء جميع الصلوات في نهاية اليوم؟
إذا لم تجدوا وقتا للصلاة بأن تكون الدراسة مستمرة ولا يسمحون لكم بالتغيب للصلاة، أو لم يتيسر لكم مكان يمكنكم الصلاة فيه، فيجوز لكم الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء وذلك في أول وقت الصلاة الأولى أو آخر وقت الصلاة الثانية أو بينهما، المهم ألا تصلوا إلا بعد دخول الوقت. ولا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها مع القدرة على أدائها.
كل ما أملك هو مبلغ بسيط أودعته أحد البنوك وأتقاضى ربحا شهريا لا يتعدى الجنيهات القليلة التي لا تكفي العيش بها وليس لي مصدر آخر ولا عمل، وفي حالة ما اذا دفعت زكاة المال عنه يعني انني لا اجد ما أعيش منه من مأكل فقط لمدة شهرين على الأقل، وهذا كل ما أملك في حياتي، أرجو الإفادة.
لا زكاة على المال إن احتجته لحياتك ومعيشتك اليومية، وإنما الزكاة إذا بقي عندك نصاب الزكاة وحال عليه الحول ولم تستخدمه، وعليك أن تحسب الحول من أول ما تملك النصاب، ثم في نفس اليوم من السنة التالية، تنظر فإن كان عندك نصاب او ما يزيد فتزكيه وإلا فلا زكاة عليك، وهذا إذا كان البنك إسلاميا، أما إن كان ربويا، ويعطيك هذه الجنيهات فوائد، فإنه لا زكاة على هذا الربح او الفائدة لأنه مال خبيث، وإنما الواجب ان تتخلص من هذه الفوائد، وتتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا، وتنقل مالك الى بنك إسلامي يستثمر مالك في الحلال، وعلى كل حال فإن رأس المال عليه زكاة إذا حال الحول وتوافرت بقية شروط وجوب الزكاة.