Note: English translation is not 100% accurate
الأستاذ في جامعة أم القرى
بمكة المكرمة أكد تحذيره
من تمييع الدين أو التشدد فيه
بن مسفر: الكويت عرفت بدعم حكامها لنشر الإسلام وتميز شبابها بالوسطية وأخرجت لنا قمما شامخة يقتدى بها في البذل والعطاء مثل عبدالرحمن السميط
18 يناير 2010
المصدر : الأنباء


البعض رغب في الموسيقى والغناء والنظر للنساء فأوجد له تبريرات شرعية واهية وبدأ يشكك بمشروعية النقاب وحرمة الاختلاط
اضطرار المرأة للتعامل المباشر والمستمر مع الرجل في الدراسة والعمل هو الاختلاط المحرم ولا يكون ذلك في الحج والسوقأكد الأستاذ في جامعة أم القرى الإسلامية بقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة د.أنس بن سعيد بن مسفر أن الهزيمة النفسية لدى بعض المسلمين وتصدي الجهال للفتيا هما وراء حملة التشكيك التي نالت ثوابت الدين الإسلامي، مشيرا إلى أننا صرنا نسمع دعوات من أبناء جنسنا تشكك في مشروعية النقاب وتحريم الربا والاختلاط، في حين أن الغرب بدأ يصحو من غفوته ويكتشف خطر الربا والاختلاط وينتشر فيه الحجاب والتدين. وأضاف ان قضايا منع المآذن في سويسرا ومنع الحجاب في فرنسا والتعدي على رسولنا صلى الله عليه وسلم في الدنمارك وهولندا هي سلسلة أحداث تكشف تأصل عداوة اليهود والنصارى للمسلمين في العالم، متسائلا: أين ذهبت شعاراتهم المنادية بالديموقراطية وحرية المعتقد والعبادة وحقوق الإنسان. وأوضح بن مسفر أن البعض لما رأى أن ركب الحضارة فاته ظن أن الخلل في دينه، بينما الخلل الحقيقي هو تركه لدينه الكامل الرباني، لافتا إلى أن البعض لما رغب في الاستماع إلى الموسيقى والغناء والنظر إلى النساء أوجد لنفسه تبريرات شرعية واهية بطرح شبه هزيل، كما أبدى استغرابه ممن يفتي بجواز الفوائد الربوية وهو يرى آثاره الدنيوية قبل آثاره الأخروية ويرى المآسي التي أحدثتها الأزمة الاقتصادية الأخيرة. وأثنى بن مسفر في لقائه مع «الأنباء» على الشباب الكويتي المستقيم، واصفا إياهم بالوسطية والاعتدال وحبهم للعلماء والدعاة، مشيرا إلى أن الكويت بلد ذات طابع محافظ أخرجت نماذج فذة في العمل الخيري والدعوي كأمثال الشيخ عبدالرحمن السميط، وفيما يلي تفاصلي اللقاء:
كيف تقرأ مثل هذه الأحداث المتعاقبة كمنع الحجاب في فرنسا، ونشر الرسوم المسيئة لنبينا صلى الله عليه وسلم في الدنمارك، وإنتاج فيلم يسيء لأمهات المؤمنين في هولندا؟ وما رأيك بمنع المآذن في سويسرا مؤخرا؟
أولا يجب أن نعلم أن الله عز وجل قد أخبرنا عن تأصل عداوة اليهود والنصارى للمسلمين، فقال سبحانه وتعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)، فمهما تطورت وسائلهم وأساليبهم ومهما أعلنوا أنهم علمانيون لا ينتمون إلى دين فإن هذا الهدف وهو أن نتبع ملتهم هو أهم أهدافهم، ولا يستغرب من عدوك بعد ذلك أن يقوم بمثل هذا الأمر، فإن العداوة قائمة ما دام هناك من يعبدالله ويدعو إلى الله.
ثانيا مثل هذه الأمور حقيقة تشعرنا بشيء من الفرح والسرور، لأنه فيه دلالة على أن هذا الدين بلغ وانتشر وأصبح قوة يخاف منها أعداؤه، وأصبح تهديدا لهم، فلو لم يكن في سويسرا إلا مئذنة واحدة ما منعت، لكنهم يعلمون أن هناك عشرات ومئات وآلاف المآذن التي ستبنى، ولو كانت هناك امرأة محجبة واحدة في فرنسا لما منعت من دخول الجامعة، لكنهم يرون أن الحجاب ينتشر انتشارا عظيما، وهكذا الذين أرادوا الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم لو لم يكونوا يعلمون أن هذا يجرح مشاعر مليارات الناس لما فعلوا هذا، فهذا دليل أن الإسلام ينتصر وينتشر، وأن ما يفعلونه هم دليل ضعفهم، وهم كانوا ينادون بالديموقراطية وأن الدين للجميع حين كان دينهم هو المنتصر، ولما كانوا يظنون أنهم بفكرهم سيغزون العالم، فإذا بهم الآن يغزوهم الإسلام ويدخل عليهم في دارهم بدون سلاح، وإذا بالإسلام هو الذي ينتصر، فبدأوا يقلبون ظهر المجن على الإسلام، وذابت وذهبت تلك الشعارات التي كانوا يرفعونها.
وأيضا من الدروس التي نستفيدها ومما ينبغي أن نفكر فيه، أن الله عز وجل يريد بهذا أن يكشف زيغ وزيف كلامهم ودعواهم بأن الإسلام هو الإرهاب، وهو الذي يمنع حرية التدين والمعتقد، فنقول ها أنتم تمنعون حرية العبادة، وكنتم تنادون بحرية المعتقد حينما كان معتقدكم هو السائد وتظنون أنه هو المنتصر، فلما جاء من ينافسكم بالحق لم تستطيعوا أن تواجهوا الحق إلا بالعدوان، وهذا هو فعل الأعداء قديما وحديثا، لما لم ينتصر فرعون في مواجهة الحق ما استطاع إلا أن يهاجم مباشرة، كما قال تعالى حكاية عنه «قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين»، ثم هو قتل السحرة الذين أسلموا وامنوا.
فأين الديموقراطية التي كان يتغنى بها الناس؟ فقد كشف الله زيفهم حتى إذا أهلكهم وأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر لم يندم أحد عليهم، وهذا من سنة الله في الكون، في أن الله لا يأخذ الظالم إلا بعد أن ينتشي، فهم الآن في النشوة.
أذناب الغرب
لكن تلك الأفعال الغربية تجاه الإسلام وجدت لها في الإعلام العربي من يبررها ويستحسنها ويراها حقا سياديا للغرب؟
هؤلاء أذنابهم الذين يتبعونهم ويخدمون أجندتهم ويخلقون لهم التبريرات، لأنهم في ركاب واحد، والكفر ملة واحدة، وهم يرون إفلاسهم في الدول الإسلامية، حيث عملوا على الحجاب سنينا من الأربعينات، والآن تنزل إلى كل بلد مسلم، فترى أن هناك عودة إلى الحجاب، ومن الذي دعنا إلى العودة للحجاب؟ فليست هناك قنوات فضائية تدعو، وليس هناك تعليم يدعو، ومع ذلك الناس كلهم يعودون إلى شعائر الإسلام، وذلك لأن هذا دين الله، والله ناصر دينه.
تعليم المرأة والحجاب
ألا ترى أن الهجوم على الإسلام يكون دائما عبر المرأة المسلمة بأشكال وألوان مختلفة؟ فمرة ينادون بتعليم المرأة ومرة بتحريرها وهكذا؟
هم هكذا كلما فشلت لهم وسيلة أو ثلم منهم سلاح بدأوا يقلبون ظهر المجن مرة أخرى، فقد كانوا ينادون بالسفور الكامل، وبعدم تغطية لا الوجه ولا الكفين ولا الفخذ ولا الساقين، لكنهم لما وجدوا أن المجتمع لم يقبل هذا بدأوا يتدرجون، وقالوا «معلش» تغطي المرأة جسمها وشعرها لكن تكشف وجهها وكفيها حتى لا توصف بالتشدد كما يزعمون، بل رأينا الآن بعض الدعاوى في أن النقاب ليس من الإسلام، يعني ليس قولا مرجوحا في الإسلام، بل يقــــولون إنه ليـــس من الإســـلام أصلا، وإنما هو من العادات والتقاليد، وهذا والعياذ بالله جرم عظيم، والله أخبر أن من يقول على الله بغير علم هو مواز للشرك، قال تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون)، فمن أعظم الفرية أن تفتري على الله وعلى رسوله، والآن بدأوا يهونون أمورا في الشريعة ثابتة وهي مازالت واضحة مثل قضية تحريم الاختلاط، وقالوا ان الاختلاط غير محرم وإنما المحرم هو الخلوة فقط.
الاختلاط في المسجد النبوي
لكنهم يرددون ويقولون ان الاختلاط لم يمنع في المساجد في عهده صلى الله عليه وسلم، فلماذا نمنعه نحن الآن؟
سبحان الله، نحن نقول الآن لا تأمن الفتنة رغم بعد المرأة عن الرجل، فكيف لو دخلت المرأة مع الرجل إلى كل مكان واحد ودرست وعملت بجانبه؟ ثم متى ثبت عن السلف أنهم كانوا يختلطون رجالا ونساء؟ فلم يكن للمرأة وسط الطريق بل جنب الطريق، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر المصلين الرجال بألا يخرجوا من المسجد إلا بعد خروج النساء حتى لا تختلط النساء والرجال، أضف إلى ذلك أنه كانت هناك أخلاق فاضلة متمسك بها في تلك القرون، لكن اليوم ماذا نقول مع ضياع الأخلاق.
الاختلاط في الحج والأسواق
وأيضا هم يبيحون الاختلاط ويقيسونه بالاختلاط الواقع في مناسك الحج والأسواق، فكيف يجاب عليهم؟
ما يحدث في مناسك الحج ليس هو الاختلاط الذي يعنون، فنحن لا ننادي بأن تبقى المرأة في بيتها وتقفل الباب على نفسها، وأنها إذا خرجت تخرج في خيمة، فهذا ليس هو المطلب الشرعي، وإنما الاختلاط المحرم هو التعامل المباشر بين الرجل والمرأة في مكان يلزمهما المكوث معا، أما في السوق فأمام الناس، وأما في الحرم فهي لا تضطر أن تتعامل مع الرجل تعاملا مباشرا، فلم نر امرأة ممسكة برجل أجنبي، فهي لها عبادتها وهو له عبادته بين جموع الناس، وكل هذا ليس الاختلاط الذي نعني، ونحن لا نرى بمنعه، وإنما المنع هو أن يكون هناك مكتب واحد فيه رجل وامرأة يضطران أن يتعاملا مع بعضهما البعض، تعاملا يدعو إلى الالتصاق، فتكون فيه مظنة الفتنة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والدخول على النساء».
الربا
الأمر الآن أصبح أكبر من هذا، فهم الآن يشككون حتى بمجرد تحريم الربا ويزعمون أن البنوك الإسلامية والتقليدية سيان؟
هذا الذي يقولونه نتيجة عدة أسباب، أولها الهزيمة النفسية عند المسلمين حينما فاتهم الركب وتقدم عليهم الناس، فظنوا ان الخلل في دينهم، وما عقلوا وما فهموا ان الخلل إنما هو نتيجة تركهم دينهم، ولا أدل على ذلك من إفلاس الأمم الغربية الآن اقتصاديا، نتيجة الأزمة الاقتصادية الأخيرة كما هو معلوم، وثبت أن الربا هو سببها الأول، وها نحن نرى دولا تنهار وشركات تنهار وبنوك تنهار، لماذا؟ قال تعالى: (يمحق الله الربا ويربي الصدقات)، والآن عقلاؤهم يقولون الحل في الإنتاج، والإنتاج هو الحل الإسلامي، فالإسلام يدعو إلى الإنتاج ولا يدعو إلى الربا، لأن المرابي يمص دماء الناس ويقعد ولا يعمل، بينما العامل يشتغل، فتكون بذلك فائدة متبادلة فائدة للناس وفائدة له، وأنا الآن أستغرب من أولئك الذين يدعون إلى الربا وهم يرون آثاره الدنيوية قبل آثاره الأخروية، ويرون المآسي الواقعة الآن فيه.
وأيضا من الأسباب لمثل هذا الهوان وجود علماء ورؤساء جهال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ان الله لا ينتزع العلم انتزاعا، وإنما ينتزعه بقبض العلماء فإذا كان ذلك اتخذ الناس رؤساء جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا»، وهذا نراه الآن بأم أعيينا، ما مات عالم من علماء المسلمين وإلا ويأتي من بعده ويترأس من بعده أناس يفتون على جهل، إما ألا يكون عندهم علم أو لا يكون عندهم خوف من الله تعالى.
الموسيقى
مؤخرا حاول البعض جاهدا تهميش أقوال الصحابة والأئمة الأربعة في تحريم آلات المعازف والموسيقى ليزعموا أنها قضية خلافية، بل إن الصحيح فيها هو جوازها، فكيف تقرأ ذلك؟
كما ذكرت لك مسبقا، سبب هذه الدعاوى هي الهزيمة النفسية، فتراه منهزما في نفسه، يريد أن يستمع للموسيقى ويطالع النساء ويأكل الربا، فيجد لزاما عليه أن يبرر أفعاله ليحقق رغباته، ولذلك قال العلماء: «شر من تجادل عالم فاسق»، وقال عبدالله بن المبارك رحمه الله: «وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها»، البعض لا يكتفي بكونه فاسقا، بل يريد أن يعمم الفسق على الآخرين، وصار داعية إلى أبواب جهنم، فضل وأضل.
أثر الكويت الكبير
تكررت زيارتك للكويت، فهلا حدثتنا عن انطباعك عنها وبالأخص ما يتعلق بشبابها المستقيمين؟
الكويت هي داري وأهلي، وحينما أشتاق إنما أشتاق حقيقة إلى بلدي، وأثر الكويت وشبابها مشهود وواضح في العالم بأسره، ويكفينا أنهم أخرجوا لنا قمما راسخة في مجال الدعوة إلى الله عز وجل، مثل الشيخ عبدالرحمن السميط حفظه الله، فهو حقا قدوة، حيث أسلم على يديه الآلاف بل مئات الآلاف. وشباب الكويت المستقيمون يتميزون أيضا بحبهم للعلماء والدعاة، وتمسكهم بالمنهج النبوي الصحيح عبر التزام دين الوسطية والاعتدال، وقد وجدنا أغلب الشباب الكويتي أهل توسط وأهل اعتدال، ونحن بحاجة ماسة إلى مثل التوسط والاعتدال، فكما أننا نحذر من قضية تمييع الدين، فنحن أيضا نحذر من قضية التزمت والتشدد واتباع منهج الخوارج في التكفير عبر مخالفة منهج أهل السنة والجماعة.
ومثل هذا يقال في قادة هذه البلاد المباركة، فدعمهم للإسلام وحرصهم على نشره ظاهران، والحمد لله أن المجتمع الكويتي يعيش في بوتقة الإيمان، وأغلب أهله يتميزون بصبغة المحافظة، وبينهم تعاون على حماية الدين والحرص على إحياء شعائره.
الإشاعات
حدثنا عن اسباب وحقيقة تكرار الإشاعات حول صحة والدك الداعية المعروف سعيد بن مسفر؟
الوالد حفظه الله أحبابه ومن يسألون عن صحته وحاله كثيرون، أسأل الله أن يطول عمره على طاعته، وتعلم إذا كثر أحباب الإنسان كثر الخوف عليه، فكلما أتى خبر سرعان ما يروجه البعض من باب المحبة وبحسن نية، والوالد تعرض لمثل هذه الأمور عدة مرات، فمرة يزعم أنه توفي، ومرة أنه مريض، لكنه الحمد لله الآن هو بصحة وعافية. فأحيانا يكون هناك تشابه أسماء، ففي الكويت ذات مرة أصدرت عندكم جريدة خبر «وفاة الشيخ سعيد بن مسفر وابنه أنس» بهذا السياق، وحقيقة الأمر أن أحد الإخوة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقع له حادث، وتوفي هو وابنه، وكان اسمه سعيد بن مسفر، فالتقط الخبر هكذا، ولم يعرف لأبناء الشيخ سعيد إلا د.أنس ففبرك الخبر على أن الوفاة كان للشيخ سعيد وولده أنس. ونتلقى هذه الأخبار بشيء من الأسى والحزن أحيانا وكأننا في مرحلة عزاء، خاصة انه في إحدى المرات كان الوالد خارج البلاد، وجاء خبر وفاته ففزع أهل البيت جميعا، وبدأ الناس يتوافدون إلى منزلنا إلى المسجد، وبدأنا نرد على التلفونات، وأحيانا يستحي بعضهم من سؤالنا عن صحة والدنا حين يرى السرور أو عدم المبالاة منا فيكتشف أن الخبر مجرد إشاعة، وآخر هذه الإشاعات والمآسي كان قبل عيد الفطر الماضي بأيام.
ألفاظ لا تصح
هذه مجموعة مختارة من الألفــاظ المنتـــشرة والكلمات المـــتداولة على ألسن كثير من العامة، بل وربما طلبة العلـــم، وهي لا تـــخلو إما من محذور شرعي أو لحن وخطأ لغوي، استفدناها مــــن كتاب العلامة بكر أبوزيد رحمه الله تعالى «معجم المناهي اللفظية» بتصرف غير مخل بقصد توضيح السياق والمعنى المراد.
«نسيت آية كذا»: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «لا يقولن أحدكم: نسيت آية كذا، فإنه ليس نسي ولكن نسّي» رواه الطبراني، وأصله في مسلم، وقال البخاري في صحيحه، باب نسيان القرآن، وهل يقول: نسيت آية كذا وكذا؟، وذكر أحاديث، منها بسنده عن أبي وائل عن عبدالله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بئس لأحدكم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسّي»، والنهي عن اللفظ المذكور ظاهر النص، وفي الزجر عن أسباب النسيان أحاديث أخرى.
«الغاية تبرر الوسيلة»: هذا على إطلاقه تقعيد فاسد، لما فيه العموم في الغايات، والوسائل، فالغاية الفاسدة لا يوصل إليها بالوسيلة ولو كانت شرعية، والغاية الشرعية لا يوصل إليها بالوسيلة الفاسدة، فلا يوصل إلى طاعة الله بمعصيته، نعم: الغاية الشرعية تؤيد الوسيلة الشرعية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، مع أن لفظ: «تبرر» هنا غير فصيح في اللسان.
«والكعبة»: هذا حلف بغير الله ـ تعالى ـ فلا يجوز، لعموم الأحاديث الناهية عن الحلف بغير الله، ولما روى النسائي بسنده عن عبدالله بن يسار عن قتيلة ـ امرأة من جهينة ـ أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تنددون، وإنكم تشركون، تقول: ما شاء وشئت، وتقولون: والكعبة. فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: «ورب الكعبة»، ويقولون: «ما شاء الله ثم شئت». قال النووي ـ رحمه الله تعالى: (ويكره الحلف بغير أسماء الله تعالى وصفاته سواء في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، والكعبة، والملائكة، والأمانة، والروح، وغير ذلك).
«كل مجتهد مـصيب»: صوابه أن يقال: كل مجــــتهد عند نفـــسه مصيب، إذ الحق واحد في أحد القولين أو الأقوال، أو يقال: لكل مجتهد نصيب، إذ له أجران إن أصاب، وأجر واحد إن لم يصب.
«الدين سبب الطائفية والشقاق أو الدين لله والوطن للجميع»: كلمات شيوعية توجب الردة عن الإسلام، نسأل الله السلامة.
مواقع اسلاميةhttp://www.islamqa.comموقع «الإسلام سؤال وجواب» انطلق من السعودية في عام 1996، وهو موقع دعوي، علمي، تربوي، يهدف الى تقديم الفتاوى والإجابات العلمية المؤصلة بشكل واف وميسر عن الأسئلة المتعلقة بالإسلام سواء كان السائل مسلما أو غير مسلم، ويرحب بالأسئلة في الجوانب المختلفة سواء ما يتعلق بالعقيدة أو العبادة أو المعاملات أو الأمور النفسية والاجتماعية، ويقوم بالإشراف على هذه الاجابات الشيخ محمد صالح المنجد محاضر وكاتب اسلامي، وحاليا يشرف ايضا على تسع مواقع اسلامية وهي «مجموعة مواقع الإسلام» تنشر محتواها بعشر لغات مختلفة.
أهداف الموقع
1 ـ نشر الإسلام والدعوة إليه.
2 ـ نشر العلم الشرعي ورفع الجهل عن المسلمين.
3 ـ تلبية حاجة الناس بتقديم الفتاوى الشرعية المؤصلة.
4 ـ توجــيه النـاس في القضايا الحـــياتية بتــقديم الاستشـــارات العلمية والتربوية والاجتماعية وغيرها.
منهج الموقع
يقوم الموقع على نشر العقيدة الصحيحة (عقيدة أهل السنة والجماعة)، واتباع السلف الصالح ويتحرى ان تكون الإجابات مبنية على الدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ومأخوذة من كلام العلماء من أصحاب المذاهب الأربعة الإمام أبي حنيفة، والإمام مالك، والإمام الشافعي، والإمام احمد بن حنبل وغيرهم من أهل العلم المتقدمين والمتأخرين، أمثال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ محمد بن صالح العثيمين وغيرهم رحمهم الله، وكذلك الاستعانة بفتاوى اللجنة الدائمة للافتاء وقرارات هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وقرارات المجامع الفقهية، وكذلك الاستعانة بالعلماء وطلبة العلم من الباحثين في التخصصات الشرعية، ويتجنب الموقع الدخول في كل قضية لا تفيد المسلم ولا تعنيه من المهاترات والسباب والشتائم والجدل العقيم.