- اليوسف لـ «الأنباء»: شركة الغانم تكفلت بتوصيل المياه.. وبيت التمويل بخطوط الري
- السند لـ «الأنباء»: توقف حملة التشجير بعد المربعانية والعودة في الربيع
محمد راتب
أكد محافظ حولي علي سالم الأصفر في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن حملة التشجير التي أطلقتها الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية عمل جبار يشكرون عليه، فالحملة منتشرة في جميع المحافظات وهذا يدل على جهود كبيرة مبذولة من قبل المدير العام الشيخ محمد اليوسف، متمنيا ارتفاع نسبة الأوكسجين في الكويت خلال السنوات المقبلة وازدياد نسبة المساحات الخضراء فيها.
وأضاف خلال انطلاق حملة التشجير في محافظة حولي من ممشى منطقة مشرف دعم المحافظة لأي جهد يصب في خدمة الكويت، مثنيا على دور جمعية مشرف التعاونية في التطوير، موضحا أنه تمت مخاطبة وزارة الكهرباء بخصوص محطات المواصلات وذلك لوضع قرابة 20 كشكا مكيفا للنت داخل محافظة حولي.
من جهته، قال المدير العام للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الشيخ محمد اليوسف لـ «الأنباء» إن شركة الغانم ستقوم بتوفير المياه لدعم حملة التشجير في جميع المحافظات لحين ترتيب موضوع الشركات وطرق الري، مشيرا إلى أنه لن يتم التعاون مع أي شركات خاصة للتشجير والاكتفاء بالعمل التطوعي والمبادرات.
وردا على سؤال حول الأماكن التي تحتاج إلى خطوط ري، ذكر أن بيت التمويل سيقوم بالتكفل بها، داعيا المتطوعين الى العودة من جديد ودعم جهود الهيئة في التشجير وتخضير المناطق المختلفة، نافيا في إطار آخر توزيع أي جواخير حتى الآن، داعيا إلى التحقق من الأخبار قبل نشرها.
بدوره، قال مدير إدارة التنفيذ والصيانة في الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية م.غانم السند لـ «الأنباء»: نحن مستمرون في خطة التخضير ضمن أسبوع التخضير الذي انطلق من 15 إلى 22 أكتوبر، وقد انطلقت خطة التخضير من الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية بتوجيهات سامية من مجلس الوزراء، وقد بدأنا بزراعة بعض الشوارع في المحافظة السادسة محافظة حولي.
وأفاد بأن المحافظات الست ستكون انطلاقة أولى لاستمرار عملية الزراعة كل يوم سبت بالتعاون مع الفرق التطوعية التي هي أحد الأسس الرئيسية للتطوير والتي تشمل الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني المثلث الذهبي للتطوير، مشيرا إلى أن عملنا الأسبوع المقبل سيواكب اجتماع الأمم المتحدة للمحافظة على المناخ المقرر عقده في إنجلترا.
وذكر أن هذه الحملة لا تستهدف الوصول إلى عدد معين من الشتلات، وإنما هي عبارة عن عمل يشمل المتطوعين والأطفال في جميع الأعمار إلى جانب أفراد المجتمع المدني بهدف التوعية وتعميق الانتماء للوطن والتربة لدى المواطن، موضحا أننا مستمرون لحين الوصول إلى المربعانية وسنتوقف لنعود من جديد خلال فصل الربيع للعمل.
وردا على سؤال حول التحديات، قال م.السند إن التحديات التي تواكب الحملة هي في توفير المياه المعالجة ونتعاون مع الأشغال لتصنيع المياه للوصول إلى المياه المعدلة ثلاثيا، والتي نستخدمها من خلال الشبكات الفرعية في المناطق، مبينا ان هناك العديد من المناطق التي وصلت إليها المياه ونحن نعتمد حاليا على القطاع الخاص والمجتمع المدني الذي له دور رئيسي في أعمالنا، وهناك تنسيق وتعاون مع شركة يوسف أحمد الغانم، حيث تحملت عملية توصيل المياه لحين الوصول إلى شركات الصرف طول فترة الحملة.