القاهرة - ناهد إمام
بحث م.طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية مع السفير الفرنسي بالقاهرة مارك باريتي، فرص تعزيز التعاون المشترك في قطاع البترول والغاز وموقف التعاون القائم مع الشركات الفرنسية.
وأشار الوزير أمس إلى أن العلاقات بين مصر وفرنسا ممتدة وراسخة وشهدت تطورا كبيرا وزخما ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، وذلك انعكاسا للعلاقات المتميزة بين الرئيسين عبدالفتاح السيسي وإيمانويل ماكرون، وحرصهما على تقوية الروابط المشتركة وعلاقات التعاون بين البلدين.
وأضاف أن الزيارة الناجحة مؤخرا لرئيس مجلس الوزراء د.مصطفى مدبولي للعاصمة الفرنسية، عكست الاهتمام المشترك بتوطيد الشراكة المصرية - الفرنسية في المجالات كافة وتعزيز الاستثمار المشترك بين الجانبين.
واستعرض الملا مع السفير الفرنسي موقف التعاون الجاري مع عدد من الشركات الفرنسية لإنجاز المشروعات الجديدة في قطاع البترول والغاز المصري، حيث يتم العمل مع شركة «أكسنس» الفرنسية الرائدة في إنجاز الأعمال الهندسية لرخص التصنيع الخاصة بمجمع البحر الأحمر للبتروكيماويات، كأكبر مشروع للبتروكيماويات ستتم إقامته في مصر وأفريقيا.
كما تم بحث مجالات التعاون مع الشركات الفرنسية الأخرى وفي مقدمتها شركة «توتال إنرجيز» الفرنسية العملاقة التي حرصت على تنويع استثماراتها في مصر، سواء في مجالات توزيع وتداول الوقود أو البحث عن الغاز الطبيعي في المناطق الجديدة والواعدة بحوض البحر المتوسط.
وناقش الجانبان الفرص الاستثمارية الجديدة في قطاع البترول والغاز، لاسيما في مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج والبتروكيماويات والتكرير، حيث أشار الملا إلى الجهود المتواصلة لوزارة البترول لتطوير وتحديث منظومة العمل في قطاع البحث والاستكشاف لتهيئة فرص جديدة جاذبة أمام الشركات العالمية للبحث عن الغاز والبترول في مصر في مناطق البحر المتوسط والصحراء الغربية وخليج السويس وغيرها.