القاهرة ـ خديجة حمودة
وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الحكومة للبدء في الانتقال الفعلي للحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة اعتبارا من شهر ديسمبر المقبل لبداية العمل لفترة انتقالية تجريبية لمدة 6 أشهر، وذلك عقب انتهاء المرحلة التجهيزية الحالية لمقار ومنشآت الحي الحكومي.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي امس مع د.مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ود.عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، بأن الاجتماع تناول استعراض الموقف التنفيذي لمجمل المشروعات القومية لوزارة الإسكان على مستوى الجمهورية، خاصة فيما يتعلق بالعاصمة الإدارية والمدن الجديدة وقطاعات الطرق والمرافق والإسكان. كما اطلع الرئيس السيسي على مستجدات العمل في مشروع «التجلي الأعظم فوق أرض السلام» بسيناء في محيط جبلي موسى وسانت كاترين، حيث وجه بالاهتمام بكل التفاصيل التنفيذية للمشروع اتساقا مع مكانة تلك البقعة المقدسة من أرض مصر، ولتقديمها للإنسانية والشعوب في أنحاء العالم على النحو الأمثل، تقديرا لقيمتها الروحية الفريدة التي تنبع من كونها حاضنة للأديان السماوية الثلاثة. وقد شهد الاجتماع استعراض موقف المشروعات داخل العاصمة الإدارية الجديدة، خاصة موقف أعمال المرافق بالحي الحكومي، وكذلك الأحياء السكنية المختلفة، ومنطقة حي المال والأعمال، فضلا عن أعمال تنسيق الميادين والمحاور، والعمل في منطقة النهر الأخضر.
كما عرض وزير الإسكان سير العمل بمدينة العلمين الجديدة، وما تضمه من مشروعات مثل الأبراج والمدينة التراثية والحي اللاتيني والمنطقة الترفيهية والطرق وجامعة العلمين الدولية للعلوم والتكنولوجيا، بالإضافة إلى عرض الموقف التنفيذي للمرافق والمنشآت والخدمات بمدينة المنصورة الجديدة، بما فيها الجامعة ومدارس التعليم الأساسي والأحياء السكنية والكورنيش. كما تابع الرئيس السيسي كذلك المشروعات الجارية لتطوير منطقة القاهرة التاريخية، والتي تهدف لاستعادة الوجه الحضاري للقاهرة، وجعلها منطقة جذب سياحي وترفيهي وثقافي، بما فيها عملية التطوير الجارية في حديقة عين الصيرة والمناطق المحيطة بها، فضلا عن تطوير منطقة مثلث ماسبيرو، إلى جانب المراحل التنفيذية لإقامة مشروع «ممشى أهل مصر»، والذي يعد أحد المشروعات الترفيهية والسياحية المهمة، والتي ستزيد من نسبة المسطحات الخضراء على ضفتي كورنيش النيل.