محمد الجلاهمة
تحول رصيد وافد بنغالي الى صفر دينار كويتي بعد استهدافه من قبل عصابات متخصصة في خداع المواطنين والمقيمين وسرقة ارصدتهم البنكية باتهامهم بأن بطاقاتهم البنكية بحاجة الى تحديث وعرض المساعدة ومن ثم استدراج الضحية لإعطاء هذه العصابات أرقام البطاقات البنكية والأرقام السرية، وتأتي القضية تواصلا لقضايا مماثلة سبق ان حذرت وزارة الداخلية منها ودعت البنوك الى عدم التجاوب مع هذه الاتصالات وتأكيدها على ان جميع موظفيها لا يطلبون من اي عميل اي بيانات عن حساباتهم البنكية او ارقام بطاقاتهم البنكية عبر الهاتف او حتى تحديث البيانات هاتفيا.
وحول تفاصيل القضية الجديدة التي سجلت بتصنيف جنايات، قال مصدر امني ان بنغاليا من مواليد 1985 ابلغ رجال الأمن بأن مجهولا اتصل عليه وطلب منه تزويده ببيانات حسابه البنكي نظرا لحاجة البطاقة الى التحديث وما ان تجاوب مع الطلب حتى فوجئ بسحب مبلغ 356 دينارا.
من جهة اخرى، تقدمت مواطنة الى مخفر شرطة كيفان واتهمت شخصا مجهولا بشراء أغراض من بطاقتها البنكية التي فقدتها خلال تسوقها في جمعية تعاونية، وقالت المبلغة في القضية التي حملت مسمى تزوير بنكي وبتصنيف جنايات، انها فقدت حافظة بداخلها البطاقة وفوجئت برسالتين تفيدان بسحب مبالغ مالية، مؤكدة على انها لم تدل بالرقم السري الخاص بالبطاقة الى أحد. ولفت مصدر امني الى ان القضية أحيلت الى المباحث لتحديد الجاني سواء بتتبعه لدى خروجه من الجمعية بعد عثوره على بطاقة المواطنة أو من خلال عمليات الشراء التي أجراها.