دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد امس الإثيوبيين إلى الاتحاد للتغلب على الظروف التي تشهدها البلاد.
وقال آبي أحمد، في تغريدة عبر حسابه على «تويتر»، إن «الإثيوبيين يمكنهم التغلب على الظروف التي تشهدها البلاد عن طريق اتحادهم»، مضيفا أن «التحديات التي نواجهها تزداد تعقيدا بسبب التحيز».
الى ذلك، قالت الأمم المتحدة امس، إن إثيوبيا تحتجز 72 سائقا يعملون لصالح برنامج الأغذية العالمي في مدينة بشمال البلاد على الطريق الوحيد المؤدي إلى منطقة تيغراي المهددة بخطر المجاعة.
وأوضح ناطق باسم الأمم المتحدة «نؤكد أن 72 سائقا تعاقد معهم برنامج الأغذية العالمي محتجزون في سيميرا. نحن على اتصال مع الحكومة الإثيوبية لفهم أسباب احتجازهم». وأضاف «ندعو الحكومة إلى ضمان سلامتهم والحماية الكاملة لحقوقهم القانونية والإنسانية».
ويأتي الإعلان عن احتجاز السائقين بعد يوم من إعلان الأمم المتحدة قيام السلطات الإثيوبية باعتقال 22 من موظفي الأمم المتحدة في العاصمة أديس أبابا من خلال مداهمات استهدفت متحدرين من اقليم تيغراي بموجب حالة الطوارئ.
وتم الإفراج عن ستة من الموظفين، بينما بقي 16 منهم قيد الاعتقال بعدما أوقفتهم السلطات، بحسب ما أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في نيويورك.
في الأثناء، اتهمت منظمة العفو الدولية «أمنستي» في تقرير امس متمردين من إقليم تيغراي في شمال اثيوبيا باغتصاب نساء والاعتداء عليهن بالضرب في إقليم أمهرة المجاور في أغسطس الماضي.
وقالت المنظمة الحقوقية إنها جمعت شهادات من 16 امرأة قلن إنهن تعرضن لانتهاكات على أيدي مقاتلين من جبهة تحرير شعب تيغراي خلال عبورهم منطقة نيفاس ميوشا في إقليم أمهرة بين 12 و21 أغسطس.