الدوحة - فريد عبدالباقي
تشهد ملاعب وساحات وشوارع دولة قطر حالة تأهب كبيرة استعدادا لبطولة كأس العرب لكرة القدم 2021، والتي تستضيفها العاصمة الدوحة في الفترة من 30 نوفمبر الجاري حتى 18 ديسمبر المقبل بمشاركة 16 منتخبا للمرة الأولى تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وتنتشر في ساحات قطر وشوارعها وكذلك في مطار حمد الدولي لافتات كبيرة تتضمن الترحيب بالأشقاء العرب وتحوي عبارات الترحيب وأعلام الدول العربية في أماكن عديدة بالإضافة إلى وضع شعار البطولة في الكورنيش والشوارع الرسمية وأهم المعالم العمرانية، بجانب ملاعب البطولة، التي تحتضن 6 ملاعب وهي «ستاد الجنوب وستاد أحمد بن علي وستاد المدينة التعليمية وستاد الثمامة، بالإضافة إلى تدشين ملعبي البيت وراس أبو عبود، المقرر تدشينهما في أول أيام البطولة».
وأظهرت اللافتات التي ملأت الدوحة والشوارع القريبة من ملاعب البطولة عبارات الترحيب الكبيرة باللغتين العربية والانجليزية حيث كتبت عبارة «حيهم»، و«welcome»، بـالإضافــــة إلى لافتات تحمل هاشتاج «#كأس_العرب» بالعربية والانجليزية وتحمل شعارات رعاة البطولة.
هذا، وكشف مدرب منتخب البرازيلي تيتي عن نيته زيارة الدوحة خلال الفترة المقبلة، من أجل منافسات بطولة كأس العرب.
وذكرت الصحف البرازيلية في حديثها عن تلك الزيارة، أن السبب الرئيسي وراءها هو رغبة تيتي في التعرف من قرب على ملاعب مونديال قطر 2022، باعتبار أن مباريات البطولة العربية ستقام على 6 ملاعب من أصل 8 ستستضيف مونديال 2022.
وتحدثــت التقاريـــــر الصحافية أيضا عن أن تلك الزيارة لن تقتصر على مشاهدة الملاعب، لكنها ستشمل متابعة الفرق العربية التي تنشط في قارتي آسيا وأفريقيا باعتبار أن بعضها مرشح للتأهل إلى المونديال، وبالتالي فإن فرصة مواجهة أحد هذه المنتخبات قائمة في كأس العالم 2022.
إلى ذلك، استضاف ستاد خليفة الدولي، أحد استادات كأس العالم قطر 2022، مباراة ودية جمعت بين منتخب أفغانستان لكرة القدم للسيدات وفريق من لاعبات كرة القدم من قطر، ونظمها الاتحاد القطري لكرة القدم، واللجنة العليا للمشاريع والإرث ممثلة في الجيل المبهر، برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي للمونديال.
وألقت المباراة، التي أشرفت على تنظيمها وزارة الخارجية القطرية، الضوء على الأثر الفاعل لكرة القدم وقدرتها على توحيد الشعوب، وتعزيز قيم التضامن الإنساني في مواجهة التحديات، وتعد أول مباراة لسيدات المنتخب الأفغاني منذ انتقال اللاعبات من أفغانستان إلى الدوحة، ضمن جهود دولية أسهمت خلالها قطر بالدور الأساسي في إجلاء ونقل أكثر من 70 ألف شخص من أفغانستان في وقت سابق من العام الحالي.
وقام الاتحاد الدولي لكرة القدم بدور مهم لضمان إجلاء لاعبات المنتخب الأفغاني من العاصمة كابول.