القاهرة - هناء السيد
أكد وزير التراث والسياحة العماني سالم بن محمد المحروقي عمق العلاقات الكويتية - العمانية، لافتا إلى ما يربطهما من تاريخ وعادات وتقاليد واحدة، لذا تعد دول الخليج دولة واحدة بها تنوع سياحي.
وأعلن المحروقي في تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش الدورة الـ 24 للمجلس الوزاري العربي للسياحة الذي عقد في جامعة الدول العربية بالقاهرة، أعلن اختيار سلطنة عمان نائبا لرئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للسياحة للفترة (2022 - 2023) وكذلك إعلان مدينة «مادبا» الأردنية عاصمة للسياحة العربية 2022.
وتمت مناقشة توحيد الإجراءات الاحترازية بالمطارات ولقاحات كوفيدـ19 المعتمدة، كما تمت مناقشة العديد من التحديات في هذا القطاع وأهمية العمل العربي المشترك في المرحلة الحالية بسبب آثار الجائحة وتداعياتها، ولذلك يجب الاستمرار في التنسيق العربي بالإضافة إلى أهمية بناء قاسم مشترك ليتمكن القطاع السياحي العربي من عبور العوائق وآثار الجائحة ليتبوأ مكانته اللائقة به وحتى نصل إلى التعافي بشكل سريع وتحقيق معدلات نمو تنسجم وطموحاتنا جميعا.
وعن مقومات السياحة العمانية، أوضح المحروقي ان السلطنة في بداية مرحلة التعافي لاستعادة السياحة من الأسواق التقليدية، مضيفا أن السلطنة مثلها مثل باقي الدول العربية تتميز بمقومات سياحية رائعة، بالإضافة إلى ثقافتها المميزة والتي تقدم تجارب مختلفة مع تنوع التضاريس والأنماط السياحية طوال العام، وهناك فرص استثمارية هائلة ومتعددة بالسلطنة ونتطلع إلى الاستفادة من تجارب الأشقاء في الدول العربية والعالم.
وذكر المحروقي أن الاجتماع استعرض دليل السياحة الميسرة لذوي الاحتياجات الخاصة ومقترح وزارة السياحة والصناعات التقليدية الجزائرية لدعم الابتكار السياحي والسياحة الذكية في الدول العربية، بالإضافة إلى دعم وتنمية التعاون العربي في مجال السياحة البينية وتعزيز ثقة السائح العربي في المنتج السياحي العربي، وبحث موضوع إضافة محاور مستجدة على الاستراتيجية العربية للسياحة ذات الصلة بالأمن السياحي.
يذكر أن السياحة العمانية تسهم بنسبة 3.5% من الناتج المحلي الإجمالي قبل جائحة كورونا وتستهدف وزارة السياحة رفع هذه النسبة إلى 5% في 2030 وإلى 10% في 2040.