وجه إشبيلية ضربة شبه قاضية لآمال أتلتيكو مدريد في الاحتفاظ باللقب بعدما ألحق به الهزيمة الثالثة تواليا، وجاءت بهدف قاتل 2-1 في المرحلة 18 من الدوري الإسباني «الليغا» التي شهدت فوز برشلونة على ضيفه إلتشي 3-2 بفضل شبانه، وسقوط جديد لريال سوسييداد على يد فياريال 1-3.
فعلى ملعب «رامون سانشيس بيسخوان»، تمكن الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس من خطف الفوز لأصحاب الأرض (88)، مانحا فريق المدرب خولن لوبتينيغي فوزه الـ11 ونقطته الـ 37 في المركز الثاني بفارق 5 نقاط عن ريال و4 عن ريال بيتيس الثالث.
وفي المقابل، باتت مهمة فريق الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب اتلتيكو مدريد في المحافظة على اللقب بعيدة المنال نتيجة هزيمته الثالثة تواليا، ليتجمد رصيده عند 29 نقطة في المركز الخامس، واستبدل مهاجمه لويس سواريز في الشوط الثاني ليغادر منزعجا.
ولا يختلف وضع ريال سوسييداد عن أتلتيكو كثيرا، إذ يجد نفسه الآن في المركز السادس بعد تلقيه الهزيمة الرابعة تواليا، وجاءت بنتيجة 1-3 على أرضه أمام فياريال.
وتجمد رصيد سوسييداد عند 29 نقطة في المركز السادس بنفس عدد نقاط أتلتيكو وبفارق نقطة خلف رايو فايكانو الذي فرض نفسه منافسا على المراكز الأوروبية بعدما بات رابعا بفوزه على ألافيس 2-0.
وعاد رايو فايكانو إلى سكة الانتصارات بعد خسارته أمام فياريال 0-2 في المرحلة السابقة، وتجمد رصيد ألافيس عقب خسارته العاشرة هذا الموسم، عند 15 نقطة في المركز السابع عشر، وله مباراة مؤجلة.
وعلى ملعب «كامب نو» وبعد تعادل وهزيمتين في المباريات الثلاث الأخيرة، تنفس برشلونة مع مدربه الجديد تشافي هرنانديز الصعداء لكن مع معاناة أمام قادش في مباراة تقدم فيها 2-0 ثم تعادل 2-2 قبل أن يخطف الفوز السابع للموسم في الدقائق الأخيرة.
ويبدو أن فلسفة تشافي بالاعتماد على أبناء أكاديمية النادي من أجل البناء للمستقـبــــل، وبدأت تعطي ثمارها إذ تقدم النادي الكاتالوني باكرا بفضل الشابين فيران جوتغلا وغافي اللذين افتتحا سجلهما التهديفي مع الفريق الأول، قبل أن يعادل قادش النتيجة، ليأتي الشاب الآخر نيكو غونزاليس ويخطف النقاط الثلاث للنادي الكاتالوني (85)، مانحا تشافي فوزه الثالث في سابع مباراة له كمدرب.
واستعاد غرناطة نغمة الانتصارات وابتعد خطوة جديدة عن مراكز المؤخرة في المسابقة، عقب فوزه الثمين على ضيفه ريال مايوركا 4-1.