تنفس يوفنتوش الصعداء بعدما تغلب على مضيفه بولونيا 2-0 وسط ضباب كثيف في المرحلة الـ 18 من الدوري الإيطالي، وقبل مرحلة على نهاية العام.
وفي ظل غياب قائده الأرجنتيني باولو ديبالا الذي انضم الى زميله المهاجم فيديريكو كييزا المصاب، تنفس يوفنتوس ومدربه ماسيميليانو أليغري الصعداء بعد العودة من ملعب بولونيا بالفوز 2-0 بفضل هدفين سجلهما الإسباني ألفارو موراتا في الدقيقة 6 بعد تمريرة من فيديريكو برنارديسكي، والكولومبي خوان كوادرادو في الدقيقة 69 بتسديدة من مشارف المنطقة تحولت من المدافع وخدعت حارسه.
وبعدما أهدر نقاطا في 9 من مبارياته الـ 18 مع أربع هزائم وخمسة تعادلات، يرتدي الفوز على بولونيا ومدربه الصربي سينيسا ميهايلوفيتش أهمية بالغة ليوفنتوس قبل مباراته الأخيرة لهذا العام والتي يخوضها الثلاثاء على أرضه ضد كالياري، لاسيما أنه يستأنف نشاطه في السادس من الشهر المقبل بمواجهة نارية ضد نابولي، تليها زيارة الى العاصمة لمواجهة روما ثم الى ميلان للقاء إنتر، على أن يختتم الشهر الأول من العام الجديد باختبار شاق آخر خارج أرضه أيضا ضد ميلان في 23 منه. وبالفوز التاسع للموسم، رفع «البيانكونيري» رصيده الى 31 نقطة على المسافة ذاتها من روما، وبفارق 5 نقاط عن المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال والذي يحتله نابولي حاليا.
وفي مباراة أخرى، تغلب أودينيزي على مضيفة كالياري 4-0.