- الهاجري: دعم فعاليات «الابن البار» لأثرها الجلي في تقوية أواصر المجتمع وتعزيز السلوك الإيجابي ونشر التوعية حول الحفاظ على القيم الأصيلة
نظمت مبرة إبراهيم طاهر البغلي، مساء أمس الأول حفل تكريم أبناء الكويت البررة والفائزين بمسابقات «الابن البار» للسنة الخامسة عشرة على التوالي في أقسامها الستة، وذلك في قاعة البركة بفندق كراون بلازا تحت رعاية وزير الشؤون الاجتماعية د.مشعان العتيبي وبحضور كوكبة من الشخصيات البارزة وعدد كبير من ذوي الفائزين.
وفي هذا المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة المبرة إبراهيم طاهر البغلي: «يسعدني اللقاء بكم في الحفل الختامي لفعاليات جائزة البغلي للابن البار لعام 2021م بحضور نخبة من أبناء الكويت البررة من الذين نذروا أنفسهم وسخروا جهودهم وعملوا على تقدم ورقي الكويت في شتى المجالات، وحضور الفائزين في مسابقات الجائزة المختلفة لعام 2021م، لتكريمهم برعاية وزير الشؤون، وبمشاركة عدد من المختصين والمهتمين والناشطين في مجالات العمل التطوعي والخيري والإنساني».
وأعرب في كلمته التي ألقاها نيابة عنه نجله رائد البغلي، عن شكره للحضور الكريم الذي يؤكد حرصهم على المشاركة في دعم فعاليات المبرة لتنفيذ برامجها وخططها التنموية المتعلقة بتعزيز فضيلة البر بكل أشكاله بين أفراد المجتمع، «الأمر الذي يسعدنا ونحن نساهم بدعم عمل زملائنا وأبنائنا ومساعدتهم في ترسيخ قواعد العمل الاجتماعي والإنساني والتطوعي في الكويت الحبيبة».
وقال: «لقد تشرفنا برعايتنا لجائزة البغلي للابن البار أحد مشاريع المبرة وذلك منذ انطلاقتها الأولى في عام 2007م وحتى النسخة الخامسة عشرة منها في عام 2021م، بهدف تعزيز فضيلة بر الوالدين وبر كبار السن، وبر الوطن بين أفراد المجتمع، باعتباره من الأهداف الرئيسية التي تسعى مبرة ابراهيم طاهر البغلي للابن البار لتحقيقها لتأصيل الأمن الاجتماعي والتنشئة الإيجابية للأبناء».
وأكد أن «الاهتمام بالعمل الخيري والإنساني والتطوعي والذي يحظى برعاية ومتابعة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، حفظه الله، يؤكد أن التوجه الذي سارت عليه مبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار منذ 15 عاما حتى يومنا هذا يتجه الوجهة الصحيحة في ترسيخ مبادئ وتعزيز أركان العمل التطوعي بين أفراد ومؤسسات المجتمع المدني والخيري والخاص».
قيم راسخة
من جانبها، قالت وكيلة وزارة الشؤون هناء الهاجري: «بداية يشرفني أن أمثل وزير الشؤون د.مشعان العتيبي في الحفل الختامي لأنشطة ومسابقات جائزة البغلي للابن البار للسنة الخامسة عشرة لعام 2021، ويسرني أن أنقل إليكم تحياته».
وأضاف: «ان مشاركتنا تأتي لتؤكد على دعمنا لهذه الجائزة والتي سارت عبر تنظيمها على مدى السنوات الماضية على نهج وقيمة مجتمعية راسخة حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف وأكدتها عاداتنا وتقاليدنا وهي تعزيز فضيلة البر بالوالدين وكبار السن، ولم تقتصر على ذلك فقط، بل جعلت من البر بالوطن من أهدافها الرئيسية التي تسعى المبرة إلى تحقيقها في تظاهرة اجتماعية يتم تنظيمها سنويا من خلال العديد من الفعاليات التي تتضمنها هذه الجائزة لتؤكد على الدور المجتمعي الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني في تأصيل هذه القيم داخل نفوس أبنائنا».
وتابعت: «استشعرنا مدى نجاح هذه الفعاليات على مدى السنوات الماضية من خلال مشاركات كل شرائح المجتمع فيها والتي نتطلع لاستمرارها، وحرصنا في وزارة الشؤون على المشاركة في هذه التظاهرة سنويا دعما لهذه الجهود لما لها من أثر وانعكاس جلي على تقوية أواصر المجتمع وتعزيز السلوك الإيجابي ونشر التوعية حول الحفاظ على قيم المجتمع الأصيلة».
وأشارت الهاجري إلى أن مثل هذه الجهود تتطلب منا دائما الامتنان لله بما تقدمه مؤسساتنا الخيرية فهي لم تأت من فراغ، بل جاءت لتعكس الرعاية السامية والحرص والاهتمام من قبل القيادة السياسية بالعمل الخيري والإنساني والتطوعي من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد.
أثر ممتد
بدوره، ألقى د.حسين حيات كلمة المكرمين قائلا: «إن أهل الكويت جبلوا على الأعمال الخيرية والتطوعية في الشدة الرخاء، فهي التي كان لها الأثر في تماسك مكونات هذا المجتمع وتقوية أواصر الأخوة وروابط التراحم بين أفراده، بل إن هذا الأثر يمتد الى العالم العربي والإسلامي، ولا يكتفي بذلك بل يشمل العالم بأسره، ما جعل الكويت منبرا من منابر العمل الإنساني بسواعد أبنائه المخلصين».
هذا، وتوجه الفائزون بمسابقات جائزة الابن البار في كلمتهم: «بالشكر والعرفان لمبرة إبراهيم طاهر البغلي للابن البار ولعائلة البغلي الكرام، لإسهاماتهم المباركة في العمل الخيري، وعلى ما تقوم به المبرة من جهود خالصة تسعى من خلالها الى تأصيل مبدأ التعاون والشراكة المجتمعية بين مؤسسات الدولة سواء الحكومية أو الأهلية، من خلال الأنشطة والفعاليات الرائدة التي منها هذه المسابقة الهادفة التي تعد لبنة جديدة تضاف إلى صرح العمل الاجتماعي والإنساني في بلد الإنسانية».