تشهد العديد من دول العالم تسجيل اعلى حصيلة للإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد، والتي غالبا ما تكون بسبب المتحور الجديد «أوميكرون»، فيما قامت السلطات الصينية بتطهير «كامل» لمدينة شيآن الصينية وعززت القيود لكبح انتشار الوباء
فقد أعلنت وزارة الصحة الأردنية عن ارتفاع كبير بالاصابات، وتسجيل 295 حالة جديدة بـ«أوميكرون» في المملكة أمس.
وقال مسؤول ملف كورونا عادل البلبيسي، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية «بترا» إن «الحالات المؤكدة للإصابة بـ«أوميكرون» في الأردن وصلت إلى 328 حالة، وهي مجموع الحالات التي قامت الوزارة بالإعلان عنها خلال الأيام الماضية».
من جهته، قال وزير الصحة الأردني، فراس الهواري، إن الأيام المقبلة ستشهد زيادة في أعداد الإصابات بمتحور «أوميكرون».
وأضاف خلال لقاء مع اللجنة المالية النيابية أمس، أن «جميع الإصابات بالمتحور الجديد أعراضها خفيفة، ولا يحتاج أي من المصابين للدخول إلى المستشفيات وذلك نتيجة تلقيهم جرعتي اللقاح على الأقل». وتوقع أن «الاصابات بـ«أوميكرون» ستستمر بالزيادة حتى يصبح النسخة السائدة.
بدوره، قال عضو اللجنة الوطنية للأوبئة في الأردن، بسام حجاوي، أن من لم يتلق لقاح فيروس كورونا بجرعتيه عليه الجلوس في بيته وعدم التسبب بمشاكل للأردن.
وتزامنا مع ارتفاع اعداد الاصابات في الدول التي ينتشر فيها الفيروس المتحور فعليا، إلى أرقام قياسية، ارتفع كذلك عدد الدول والمناطق التي دخلها «أوميكرون»، قالت وزارة الصحة الفلسطينية أمس إنها رصدت أول حالة إصابة بالمتحور في قطاع غزة المحاصر.
وقال مجدي ضهير المسؤول بالوزارة في مؤتمر صحافي إن المصاب مقيم في غزة وأصيب بالعدوى داخل القطاع الساحلي. وأضاف ضهير أن ذلك يعني وجود المتحور في غزة وأنه ينتشر الآن بين السكان. ويمثل اكتشاف المتحور تحديا جديدا للنظام الصحي غير المتطور في القطاع.
كما أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الدومينيكان أمس الأول اكتشاف أول إصابة بالسلالة الجديدة. وقالت الوزارة في بيان على تويتر إن هذه الحالة لشخص مصاب بأعراض خفيفة وصل إلى البلاد من جنوب إفريقيا.
وكانت فرنسا أعلنت أمس الأول أنها تخطت عتبة مائة ألف إصابة بكوفيد-19 في 24 ساعة، في حصيلة قياسية للبلاد التي ستجري حكومتها اليوم إعادة تقييم للوضع الوبائي.
وسجلت فرنسا 104 آلاف و611 إصابة جديدة، في حصيلة غير مسبوقة في البلاد منذ بدء تفشي الجائحة على أراضيها في مارس 2020، وفق أرقام نشرتها السبت مديرية الصحة العامة الفرنسية.
إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية أمس، أن السلطات الصحية في سلطنة عمان تشترط تلقي جرعتين على الأقل من اللقاحات المعتمدة المضادة لكوفيد-19 لغير العمانيين من عمر 18 عاما فأعلى لدخول السلطنة.
وذكرت اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار كورونا أنه «تقرر عدم السماح بدخول السلطنة إلا لمن يبرز شهادة سلبية لفحص كوفيد-19 عند القدوم، على أن يكون الفحص قد أجري خلال مدة لا تتجاوز 72 ساعة قبل الوصول».
وذكرت اللجنة أنها ألغت العمل بقرار سابق لتعليق دخول السلطنة من الدول التي انتشر فيها المتحور أوميكرون وهي جنوب أفريقيا وناميبيا وبوتسوانا وزيمبابوي وليسوتو وإيسواتيني وموزمبيق.
وفي الصين، أعلنت مدينة شيآن التي يخضع سكانها البالغ عددهم 13 مليونا لحجر صحي، أمس تنظيمها عملية تطهير «كاملة» وتعزيز القيود فيما سجلت البلاد حصيلة قياسية من الإصابات بكوفيد-19 منذ 21 شهرا.
وأبلغت المدينة عن تسجيلها 155 إصابة جديدة بكوفيد أمس، ما رفع العدد الإجمالي للإصابات فيها إلى نحو 500 خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وحذر هي ونتشوان المسؤول في مدينة شيآن من أنه من المحتمل اكتشاف عدد من الإصابات الجديدة في الأيام القليلة المقبلة «داعيا السكان إلى عدم الهلع». وأوضح أن قرابة 29 ألف شخص وضعوا في الحجر في فنادق محددة.