بعدما غاب عن مرحلة الـ «بوكسينغ داي»، يعود ليفربول اليوم إلى الملعب، حيث يحل ضيفا على الجريح ليستر الذي يعاني الأمرّين هذا الموسم بعد الاكتفاء بستة انتصارات في آخر 17 مباراة، ليتجمد رصيده عند 22 نقطة في المركز العاشر في المرحلة العشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وعاد ليستر الى المباريات في منتصف الأسبوع المنصرم حين تواجه مع ليفربول بالذات في ربع نهائي مسابقة كأس الرابطة وخرج مهزوما بركلات الترجيح، وبالتالي سيسعى المدرب الإيرلندي الشمالي برندن رودجرز الى الثأر من الفريق الذي أشرف عليه من 2012 حتى 2015.
وسيكون على ليفربول ومدربه الألماني يورغن كلوب التعامل مع ضغط المباريات بحنكة، إذ سيحل «الحمر» الأحد ضيفا على ملعب تشلسي في المرحلة المقبلة، قبل مواجهة الفريق اللندني الأخر أرسنال الخميس خارج ملعبهم أيضا في نصف نهائي كأس الرابطة.
وتلقى ليفربول خبرا سارا الأحد بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن بإمكان الأندية الإبقاء على لاعبيها الأفارقة حتى الثالث من يناير قبل تسريحهم للمشاركة مع منتخبات بلادهم في كأس الأمم الأفريقية المقررة بين 9 الشهر المقبل و6 فبراير في الكاميرون.
وكان من المفترض أن ينضم اللاعبون الأفارقة الى منتخباتهم في 27 الشهر الجاري، لكن في رسالة موجهة من «فيفا» الى رابطة الأندية الأوروبية، أفادت الهيئة الكروية العليا بأن الاتحاد الأفريقي للعبة مدد المهلة حتى الثالث من يناير، ما يعني أن بإمكان ليفربول الاعتماد حتى حينها على الثلاثي المصري محمد صلاح وساديو ماني والغيني نابي كيتا. وأرجئت المباراتان المقررتان اليوم بين ليدز وأستون فيلا من جهة، وأرسنال وولفرهامبتون من جهة أخرى بسبب فيروس كورونا.
وبغياب أرسنال عن هذه المرحلة بسبب تأجيل مباراته مع ولفرهامبتون، يأمل الجار توتنهام الخامس الاقتراب أكثر من «المدفعجية» وتقليص الفارق الذي يفصله عنهم إلى ثلاث نقاط من خلال الفوز على مضيفه ساوثمبتون في لقاء يدخله رجال الإيطالي أنتونيو كونتي بمعنويات مرتفعة بعد فوزهم الأحد على الجار الآخر كريستال بالاس 3-0.
ويبدو سبيرز في وضع جيد على الصعيد التنافسي، لاسيما أنه يملك ثلاث مباريات مؤجلة ستضعه في قلب الصراع على الصدارة في حال خرج منها منتصرا، شرط ألا يتعثر كثيرا من الآن وحتى إقامتها.
كما يلتقي نوريتس سيتي مع كريستال بالاس، وواتفورد مع وست هام.