أوقــع فيــروس كورونا سكان العالم في حالة من عدم اليقين، فسيل الأخبار المتدفق أصابهم بالقلق المستمر من الشعور بالقلق من متابعة الأخبار أمر مفهوم ولكنه قد يؤدي الى تدهور اي مشاكل نفسية موجودة بالفعل، ونجد الكثير من حالات القلق تعود الى الخوف من المجهول وانتظار حدوث شيء ما، والسبب هنا هو فيروس كورونا المنتشر على نطاق واسع ويجب ان نعرف ان ما يأتي به الله من كل امر فهو خير لكافة البشر لأن الله خير العادلين وهو خير الحافظين.
وهناك الكثير من المعلومات الخاطئة المنتشرة حول الفيروس في المواقع الاخبارية، لذلك التزم بالمصادر الموثوقة للمعلومات مثل مواقع الحكومة والخدمة الوطنية الصحية.
وعليه ننصح باتباع الآتي:
نصح الأبناء على اتباع الارشادات الصحية مع التوكل على الله واليقين به دوما وعدم السماع للأخبار غير الموثوقة والتأكد من المصادر الموثوقة والعمل على زيادة إيمانهم بالله عزّ وجلّ وكذلك إبعادهم عن جو الأخبار وتلهيتهم بأشياء أخرى بعيدة عن القلق الدارج كالحرص على صلة الرحم والأمور الشرعية الواجبة مع الحرص على الصلاة وتلاوة القرآن.
وبذلك يتم بإذن الله التغلب على القلق الوارد لديهم وإشعارهم بالارتياح الدائم دون خوف وقلق.
وتوفير اماكن وجو ترفيهي سياحي مناسب يناسب كافة الشرائح. قال الله تعالى: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه).