أكد نجم ليفربول محمد صلاح أنه يهدف إلى أن يصبح أفضل لاعب في العالم خلال مسيرته الكروية.
وأضاف صلاح في حوار أجراه مع مجلة «GQ» البريطانية: «بالطبع، هدفي هو أن أصبح أفضل لاعب في العالم، إذا سألتني ما إذا كان هذا دافعا لي لكل ما وصلت إليه، أريد البقاء في ليفربول لكن الأمر بأيديهم، يعرفون ما أريد وأنا لا أطلب أشياء مجنونة».
وواصل مهاجم «الفراعنة»: «لا يمكنني الكذب حقاً وأقول بصراحة لم أفكر في الأمر، لا، أفكر في ذلك، أريد أن أصبح أفضل لاعب في العالم». وأكمل: «لكن سأعيش حياة جيدة حتى ولو لم أفز بالكرة الذهبية، حياتي على ما يرام، كل شيء على ما يرام».
وتحدث صلاح عن تمديد عقده مع «الريدز» قائلا: «أريد أن أبقى في ليفربول، لكن الأمر ليس بيدي، إنها في أيدي الإدارة، هم يعرفون ما أريد ولا أطلب مطالب مجنونة».
وأتم صلاح: «الأمر يتعلق بما هو أكثر من المال، وإنما التقدير، الأمر هو عندما تطلب شيئا ما ويظهرون لك أن بإمكانهم إعطائك هذا الشيء، لأنهم يقدرون ما فعلته للنادي، لقد كنت هنا لخمس سنوات، أعرف ليفربول جيدا، أحب الجماهير، الجماهير تحبني، لكن الأمر في أيدي الإدارة».
وينتهي عقد الفرعون المصري مع ليفربول في يونيو 2023، بعدما دافع عن ألوان ليفربول 5 سنوات، منذ صيف عام 2017 وفاز بالعديد من البطولات أبرزها الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وحقق الكثير من الأرقام الفردية على مدار الأعوام الماضية.
ويسعى ليفربول إلى تمديد عقد مهاجمه المصري لسنوات أخرى ولكن طلبات محمد صلاح المادية تؤجل الاتفاق حتى الآن.
وتحدث محمد صلاح، عن أسباب رحيله عن تشيلسي في 2015، موضحا: «عندما تشعر أن حلمك يتلاشى، فأنت تريد أن تفعل كل شيء لتحقيقه، كل ما يتطلبه الأمر للنجاح، سأفعله». وواصل: «يسعد الناس دائما بمكان وجودهم، الناس لديهم روتينهم أو منطقة راحتهم أو أي شيء يريدون تسميته، لا يحبون التغيير، هذا ما نحن عليه كبشر».
وأكمل: «الناس يعانون لسنوات لأنهم لا يريدون التغيير، لكن بالنسبة لي، كنت بحاجة إلى التغيير، لقد ضحيت بكل ما في وسعي لمجرد البقاء في أوروبا».
وزاد صلاح في تصريحاته: «عندما أتذكر قراري، أدرك كما كانت خطوة سيئة، لم أكن ألعب كثيرا ولذلك شعرت بأنني بحاجة إلى الرحيل، لأن أمامك خيارين أن تثبت وجهة نظر الناس في أن تشيلسي كانوا على حق في وضعي على مقاعد البدلاء أو إثبات خطأهم وكنت بحاجة لذلك».
واختتم تصريحاته: «أعطيت كل شيء، كل حياتي كانت فقط من أجل كرة القدم».