بيروت - بولين فاضل
أكدت الإعلامية ريا أبي راشد أن ابتسامتها الدائمة «صادقة دوما» وترافقها منذ الطفولة، ثم لازمتها لاحقا أثناء فترة عملها. وحول أبرز مشاعرها الآن، قالت إن الحب يسيطر عليها خاصة بوجود ابنتها البالغة من العمر 5 سنوات، وزوجها، ولكنها بنفس الوقت «مشوشة» بسبب تزاحم الأفكار في عقلها، واختصرت تعريف نفسها بقولها: «فتاة سعيدة».
وأضافت ريا، خلال لقائها في برنامج «AB talks» أنها لم تتحدث عن طفولتها من قبل، لافتة الى أنها عاشت مرحلة الطفولة أثناء الحرب في لبنان وقضت أغلبها «تحت القصف»، ولكن رغم ذلك كانت دوما محاطة بعائلة وبالحب ولا ينقصها شيء، وقالت: غادرت لبنان لأنني لا أريد لابنتي أن تمر بنفس التجربة وتنمو «تحت القصف»، ولن أعود إليها لنفس السبب، فمع كل زيارة أستعيد نفس مشاعر الخوف.
وأشارت ريا إلى أنها محظوظة حيث أنجبت ابنتها حينما كانت بعمر ناضج وكانت وصلت لنجاح وعرفت هدفها بالحياة، وهو ما جعلها تعيش الأمومة مع ابنتها وأن تشعرها بمحبتها، مشيرة إلى أنها ترى نفسها أماً مثالية بالنسبة للعاطفة والمحبة التي تعطيها لابنتها.
وعن انتقادات زواجها من شخص أجنبي قالت إنها تزوجت الشخص الذي أعطاها المشاعر والحب وأن ثقافتهم ليست مختلفة، كما أنها تزوجت شخصه وليست جنسيته وأنهما مناسبان لبعضهما، حيث انه معجب بما تفعله لكن لا يطمح لأن يصبح مثلها وبينهما دعم وليس منافسة، معقبة: الدعم مهم بالنسبة لشخص مثلي علاقتي العاطفية تعطيني أجنحة وليست عواقب.
وأضافت أبي راشد: «أنا إعلامية وأكيد مغرورة ولا يمكن أقول إني متواضعة، لكن مع ذلك الغرور الزائد عند الناس ما أقدر أتعامل معه مع اني كتير مغرورة لاني بشتغل بالإعلام خاصة مع السوشيال ميديا نحن مكشوفون لكن فيه فرق بين الثقة بالنفس والغرور الزائد اللي بسببه الإنسان ما بيعرف يتعامل مع الناس».