تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الأمس لكنها ظلت قريبة من أعلى مستوياتها في 7 أعوام التي سجلتها الأسبوع الماضي، وذلك وسط تكهنات بأن مجموعة «أوپيك+» قد تذهب إلى أبعد من المتوقع بشأن زيادة الإنتاج في اجتماعها هذا الأسبوع، وتوقعات بارتفاع المخزونات الأميركية.
ومن المتوقع أن تبقي «أوپيك+»، في اجتماعها الذي سيعقد اليوم (الأربعاء) على سياستها الراهنة بزيادة الإنتاج تدريجيا.
فيما أشار بنك غولدمان ساكس إلى أن هناك فرصة لاتخاذ إجراءات أبعد من ذلك، وقال «نرى احتمالا متناميا لزيادة أكبر وأسرع خلال الاجتماع نظرا لوتيرة ارتفاع الأسعار بالفترة الأخيرة والضغوط المحتملة من الدول المستوردة».
وأضاف البنك أن مثل هذه الخطوة من قبل «أوپيك+» ستؤدي إلى موجة قصيرة المدى لأسعار النفط الخام ولن تغير وجهة نظر البنك الصعودية، مؤكدا أن الانخفاض السريع في إصابات كورونا، والطلب القوي حتى الآن في عام 2022 والأرباح الأولية من المنتجين الأميركيين، جميعها مؤشرات تعزز قناعة البنك بالحاجة إلى أسعار أعلى بشكل حاد.
وخلال تعاملات الأمس، نزل سعر العقود الآجلة لخام برنت 74 سنتا أو 0.8% إلى 88.52 دولارا للبرميل، كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 83 سنتا أو 0.9% إلى 87.32 دولارا للبرميل.