أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن الجرعة التنشيطية الثالثة من اللقاح المضاد لفيروس «كورونا» المستجد تعد شرطا لمغادرة المواطنين السعوديين إلى خارج المملكة وذلك اعتبارا من 9 الجاري. وأوضحت الوزارة في بيان أمس انه على جميع القادمين إلى المملكة تقديم نتيجة سلبية لفحص (PCR) معتمد، كما أعلنت الوزارة السماح بقدوم المواطنين السعوديين مستكملي الجرعات بعد 7 أيام من إصابتهم بفيروس «كورونا»، والسماح بقدوم المواطنين غير المحصنين بعد 10 أيام من إصابتهم.
في غضون ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه بعد عامين من تفشي جائح «كوفيد-19»، قد تدخل أوروبا قريبا في «فترة هدوء طويلة» بسبب معدلات التلقيح المرتفعة وانتشار المتحورة أوميكرون الأقل خطورة واقتراب انتهاء فصل الشتاء. وقال مدير الفرع الأوروبي من منظمة الصحة العالمية هانس كلوغه للصحافيين امس ان «هذا السياق الذي لم نشهده من قبل خلال هذه الجائحة، يجعلنا أمام إمكانية أن تكون هناك فترة هدوء طويلة».
وأضاف «يجب أن ينظر إلى فترة الحماية الأعلى هذه على أنها هدنة قد تجلب لنا سلاما دائما». وفي سياق متصل، أعرب غويدو رازي، أستاذ علم الأحياء الدقيقة بجامعة تور فيرغاتا في روما، عن قناعته بأن جائحة «كوفيد- 19»، قد وصلت إلى شارة النهاية، وأن الوضع إن بقي على هذا المنوال، ستتمكن إيطاليا من المضي قدما في التعايش مع الوباء بداية شهر مارس المقبل، وصولا إلى صيف آمن تقريبا.
وفي السويد، قالت رئيسة وزراء السويد ماجدالينا أندرسون: «إننا نعتزم إلغاء جميع القيود المفروضة لمواجهة فيروس»كورونا«بدءا من يوم الأربعاء المقبل، نظرا لارتفاع معدل التطعيم والسيطرة على الوضع بالمستشفيات، على الرغم من الزيادة الكبيرة في الإصابات. وتنضم السويد لقائمة متزايدة من الدول الأوروبية تشمل: إيطاليا وسويسرا وفرنسا، بالإضافة إلى الدنمارك وفنلندا والنرويج التي تقوم بتخفيف القيود المفروضة لمواجهة فيروس» كورونا.
من جهتها، كشفت نيوزيلندا عن خطة من خمس مراحل تهدف إلى تخفيف قيود نظام الحجر الصحي المتعلق بمكافحة جائحة فيروس (كورونا).