بيروت - خلدون قواص
أعلن مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان أن دار الفتوى كانت وستبقى قائمة بدورها الديني والوطني التوحيدي الذي يحفظ كيان لبنان وحقوق أبنائه وهي مع مطالب الشعب ضمن الأطر والقوانين المرعية الإجراء التي تحفظ البلد من التراجع والانهيار. وأكد أمام زواره ان الوضع في لبنان دقيق وصعب للغاية وعلينا التحلي بالحكمة ومعالجة الأمور بالتعاون والتشاور ووحدة الصف ولم الشمل، بظل الظروف المصيرية التي يمر بها البلد وخاصة أننا أمام استحقاق انتخابي نيابي يتطلب الكثير من الوعي والتبصر والعمل على إنجازه لإنجاحه لتحقيق ما يريده الناس بكل حضارة ورقي واتزان.
والتقى المفتي دريان في دار الفتوى العديد من الشخصيات والفعاليات من مختلف المناطق اللبنانية، ومن الزوار رئيس المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية د.عماد الحوت على رأس وفد، وجرى التداول في الشؤون السياسية والاقتصادية والمعيشية وما يجري على الساحة اللبنانية.
ورأى الوزير السابق طلال المرعبي أن دار الفتوى هي الصرح الوطني والديني الصحيح لمواكبة الأحداث ولتصحيح الأمور والخلل أينما كان وأينما وجد، وقال: نحن أقوياء بإيماننا وبثوابتنا الوطنية وبعمقنا العربي، ولا يقولن أحد أننا ضعفاء إطلاقا، وان اعتكاف رئيس الوزراء السابق سعد الحريري عن العمل السياسي له تداعيات سيئة على الساحة ليس فقط السنية أو الإسلامية، إنما أيضا على الساحة الوطنية، ونقول للجميع بأننا صامدون وباقون، ولن نسمح لأحد بأن يأخذ من دورنا.