Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 23 من ربيع الاول 1448 - 5 سبتمبر 2026 - العدد: 17785
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • مركز العجيري: أولى منازل الخريف بدأت.. و7 ظواهر فلكية في سبتمبر
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 98.10 دولاراً
  • وزيرة الشؤون: العمل الخيري الكويتي «إرث وطني راسخ» تتوارثه الأجيال
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 43
  • ترامب: نراقب جميع المواقع النووية الإيرانية بالكاميرات ونعرف من يدخلها أو يخرج منها
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج تشكّل تهديداً للأمن والاستقرار
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

خلال ندوة في الجمعية لمناقشة دستورية المادة 198 من قانون الجزاء

بالفيديو.. ندوة «المحامين»: «تجريم التشبه بالجنس الآخر» نص فضفاض و«انفعالي»

10 فبراير 2022
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
طارق الصراف متوسطا المحامي علي العريان ود.محمد الفيلي ود.نايف المطوع ود.محمد التميمي 	(متين غوزال)
  • العريان: يخالف 4 من مواد الدستور والمحكمة ستنظر بعدم دستوريته 16 الجاري
  • الفيلي: تدخل الدولة في قضية ليست موجودة لأجلها يسبب خللاً في صناعة التشريع
  • المطوع: من 5 إلى 10% من أفراد أي مجتمع يعانون من الاضطرابات الجنسية


دارين العلي

خلص المنتدون في الندوة القانونية التي نظمت مساء أمس الأول في جمعية المحامين حول المادة 198 من قانون الجزاء في شقها المتعلق بتجريم التشبه بالجنس الآخر إلى أن هذا النص فضفاض وغير واضح وجاء بشكل انفعالي، وبالتالي يجب إعادة النظر به.

وكان المحامي علي العريان قد قدم طعنا بعدم دستورية هذه المادة أمام المحكمة الدستورية التي قبلت بفحص مدى دستوريتها وحددت جلسة 16 الجاري لإعلان حكمها.

وقد شارك العريان في الندوة متحدثا عن ظروف ووقائع الطعن وأوجه عدم دستورية المادة المطعون بها والتي أجري التعديل عليها عام 2007، حيث جرمت أي شكل من أشكال التشبه بالجنس الآخر بأي صورة من الصور، وقد بدأت وزارة الداخلية منذ ذلك الحين تنفيذ هذا القانون وفق رؤيتها وتقدير ضبطيتها لتصل العقوبة إلى الحبس سنة.

وأوضح أنه من القضايا التي عمل عليها كانت قضية أحيل المتهم فيها إلى الطب النفسي الذي أورد تقريرا بإصابة المتهم باضطراب الهوية الجنسية أو الانزعاج من الجندر ولديه تقارير طبية من الولادة بإصابته بذلك وقد خضع للعلاج النفسي، إلا أن التقرير قد أورد عبارة ان «هذا المرض لا يفقد المتهم قدرته على التمييز» وبالتالي حكم عليه بغرامة ألف دينار وحينها تم رفع قضية بعدم الدستورية.

ومن أوجه عدم دستورية المادة التي قدمها العريان مخالفة النص لمجموعة من مواد الدستور مثل المادتين 11 و15، حيث تكفل الدولة المعونة والرعاية الصحية في حالة الشيخوخة والمرض وكذلك تعنى الدولة بالصحة العامة من الأمراض والأوبئة، مشيرا الى ان الصحة العامة تشمل الصحة النفسية وفق منظمة الصحة العالمية، وبالتالي وعلى اعتبار ان اضطراب الهوية الجنسية مرضا وفق المرجعيات الطبية ووفق أحكام قضائية اعترفت بوجوده، وبالتالي يستوجب الرعاية وليس التجريم، مشيرا الى أن القانون هنا جاء واسعا وفضفاضا ولم يراجع مرجعيات في الطب النفسي.

وقال العريان ان نص المادة يخالف أيضا المادة 32 من الدستور حول شرعية الجرائم والعقوبات اذ انه شمل حالات لا يجوز اعتبارها جريمة، كما يخالف المادة 30 التي تتعلق بالحرية الشرعية.

ولفت إلى ان البعض يتحدث عن مدى شرعية هذا القانون وانسجام هذه المادة مع الفتاوى الشرعية الإسلامية وتصوير كأن إلغاء هذا القانون اتجاه غير إسلامي، مؤكدا أن هناك فتاوى شرعية للمذاهب الإسلامية جميعها اعترفت باضطراب الهوية الجنسية، وقالت إنه مسوغ لإجراء عملية التحول الجنسي وفق ضوابط معينة موردا عددا من الفتاوى التي تدعم كلامه.

بدوره، تحدث أستاذ القانون العام في جامعة الكويت أ.د.محمد الفيلي عن أن مناقشة الموضوع يجب أن تتم من الجانب المنهجي لأنه متصل بالتشريع، فالإشكالات المتصلة بصياغة التشريع متعددة، اذ يفترض الالتزام بعدد من القواعد لتقليل عدم ملاءمة التشريع والإشكالات الدستورية فيه.

وقال ان الأصل هو أن كل فعل مباح ما لم يلحق ضررا بالمجتمع، وفي أي تصرف يتم البحث عن أمن المجتمع، فإذا ما ألحق ضررا بالمجتمع يصبح جرما.

وقال لا يجوز استخدام القوى العامة في مواجهة الناس إلا اذا كان ذلك ضروريا، لافتا الى ان ذلك جزء من المنهجيات القانونية في جميع المدارس القانونية، مشيرا الى ان هذا الجانب المنهجي يختلف عن الجانب الديني الذي يتحدث عن الثواب والعقاب.

وأوضح أن القانون يجرم الفعل الفاضح في المكان العام، وهذا أمر طبيعي للمجتمع الإنساني لأنه بحاجة للشعور بالحد الأدنى من الأمان ومنها عدم الاعتداء على مفهومه العرفي، لافتا الى ان الفعل الفاضح يختلف بين مجتمع وآخر.

وقال ان إضافة التشبه بالجنس الآخر الى هذا القانون تضعنا أمام تساؤل هل تمت إضافته لأنه فعل فاضح يضر بإحساسنا بالأمان الأخلاقي أم لمصلحة منفصلة، لافتا الى انه من المعلوم أن هناك تشبها بسبب حالة مرضية، متسائلا: عن التحول في هذه الحالة هل هو تشبه أم أمر مختلف يستوجب مصلحة طبية ويحل بعيدا عن القانون الجنائي، أم انه بقصد الإغواء ويقع فيه تجريم الفعل الفاضح.

وقال ان المشرع من خلال المادة المذكورة يريد أن يقول إنه يطبق توجيها دينيا، لافتا الى ان التوجيه الديني توجد له آلية وليس دور الدولة أن تدخل الناس جبرا الى الجنة أو تحميهم من النار، فيجب ألا تتدخل الدولة في قضية ليست موجودة لأجلها، وهذا الأمر يدخل خللا في صناعة التشريع، والخلل في هذه المادة بأنه لم يتم تحديد أسباب التجريم هل الفعل مجرم لذاته أم لآثاره، فإذا كان لذاته فهي مسألة طبية لا يحسن للمشرع التدخل فيها.

ولفت الى انه حين إدراج هذه المادة في القانون كانت أجواء التشريع انفعالية، والتشريعات لا تصنع نتيجة انفعالات، قائلا: «ليس على الدولة استخدام أدواتها لإرسال الناس إلى الجنة وحمايتهم من النار، فمن يرد الثواب فعليه ان يعمل بنفسه للحصول عليه».

وأضاف: «نحن أمام مادة غير متسقة مع القواعد الجيدة لصناعة القانون، حيث تم تجاهل مسألة الالتزام بالرعاية الطبية في حال كان الأمر مرضيا، والأمر شبيه بأن يقال لمريض السكر أو الضغط سوف تسجن لمدة عام، قائلا إن الدول التي لا تعتبر الصحة النفسية حالة من حالات الصحة العامة فيمكن أن يعاقب أي شخص إذا ارتفع ضغطه.

وشدد على أن الحرية الشخصية ليست مطلقة ولكن تقييدها يجب أن يكون في حدود إذا ما كانت متعارضة مع مصالح معتبرة والمحكمة هي الكفيلة بفحص ذلك.

وقال ان إشكالية الأمن القانوني بالنسبة للتشريع الجنائي له خصوصية إذ إن الوضوح في الصياغة التشريعية مهم وضروري في النص الجنائي تجنبا لعدم وضوح الفعل المادي الذي يكون الجزء المادي للجريمة، لافتا إلى ان إشكالية صناعة التشريع بشكل انفعالي خارج مبرر، وجوده سيؤدي الى حالات غير منطقية في تطبيقه.

من جهته، تحدث أستاذ علم النفس السريري في جامعة الكويت د.نايف المطوع قائلا: انه من الناحية العلمية هناك الكثير من المشاكل الجنسية المرضية موجودة، متسائلا: هل يعاقب الشخص على أفعاله أم على شيء ولد معه أساسا، كأن يعاقب الطفل لأنه حركي، وهذا أمر لا يجوز لأنه مصاب بذلك.

وقال ان هناك العديد من المشاكل المجتمعية الناتجة عن القوانين التي لا تراعي هذه الحالات، لافتا الى ان الاضطرابات الجنسية يمكن أن تحصل لسببين رئيسين: إما تكون ناتجة عن تحرش جنسي، وهذا يمكن ان يعالج نفسيا أو ان تكون منذ الولادة وهي بنسبة 70% من مجمل الحالات، وهذا لا يعالج نفسيا في الغالب، مشيرا إلى انه من 5 الى 10% من أفراد أي مجتمع لديهم هذه الاضطرابات.

ولفت إلى ان القوانين التي تجرم الاضطرابات الجنسية تنتج عنها مشاكل مجتمعية كثيرة، ومنها زيادة حالات الطلاق بسبب زواج المضطربين لإبعاد الشبهات عنهم وعدم قدرتهم على التعايش، فتحصل حالات الطلاق، وزيادة حالات أطفال الأنابيب بسبب عدم القدرة على الإنجاب بالشكل الطبيعي بسبب اضطراب الهوية الجنسية سواء للزوج أو الزوجة، كما ان هناك الكثير من النساء اللواتي يعانين من اضطراب الهوية الجنسية يلجأن للزواج والإنجاب لإبعاد الشبهات عنهن ثم يتطلقن ما يؤدي الى مشاكل نفسية إضافية.

التميمي: القانون غير قابل للتنبؤ ومربك بتقدير السلوك المجرّم

أستاذ القانون الجزائي في جامعة الكويت د.محمد التميمي أوضح أن الشرعية الجنائية هي الفيصل في سلامة النص الجنائي، لافتا إلى ان النص الجنائي يجب ان يكون واضحا وقابلا للتنبؤ للقاضي ولأجهزة الضبطية وللفرد المخاطب بالقانون، معتبرا انه لا يجوز ان يجرم عمل كل من تشبه بالجنس الآخر لأن التشبه يأخذ أكثر من صورة.

وقال ان النص موضوع النقاش كان وليد اندفاع وغضب وتسرع ونتيجة ردة فعل وهو نص عام ومعوم ومربك، والارتباك به واضح وجلي، إذ ان هناك ارتباكا في تقدير السلوك الذي يشير الى التشبه بالجنس الآخر سواء من قبل الضبطية او المحكمة والقضاء، هنا يحكم على أساس اقتناع وليس أوراقا، متسائلا عن الركن المادي الذي يشكل الجريمة في الحالات المرضية للتشبه.

الكويت - جمعية المحامين الكويت - الشذوذ الجنسي علي العريان
التعليقات
  1. Comment
    لاشيئ فوق العلم والانسانيه
    العابرين جنسيا خلقوا على هذه الشكله فطريا بالجينات وليسوا مرضى
    الجمعة 2022/02/11 عند 07:18 م

    حتى الآن وبدفاعكم عن هؤلاء الضحايا انتم لا زلتكم تجهلون معلومات مهمه وحقائق عن الترانس ومعلوماتكم مغلوطه عن هذه الفئه لان هؤلاء في الحقيقه هم خلقوا على هذه الشاكله فطريا بالجينات وليسوا مرضى وكل الدول المتقدمه الآن قد حذفت العابرين جنسيا من قائمة الامراض النفسيه هذا لانهم قد علموا انهم خلقوا على هذه الشاكله اناث دماغيا كالانسان الذي يخلق بعين زرقاء والاخرى سوداء ووفروا لهم كل ما يحتاجونه من هرمونات وعمليات تصحيح للجنس اي ان القضيه اكبر واعمق من ذلك ويجب ان تمنحوهم كل حقوقهم من العلاج الهرموني المجاني اسوة بالغرب والا تكونون قد ارتكبتكم جرائم انسانيه وظلما كبيرا بحقهم لان لا ذنب لهم, ان العلاج الذي تمنحه كل دول العالم لهم مثل دول الغرب والشرق الاقصى وحتى الهند وايران هو عباره عن هرمونات انثويه وعمليات التأنيث والتحويل الجنسي من ذكر الى انثى كي يتوافق العقل الانثوي مع الجسد, تعبنا وبح صوتنا ونحن نعلمكم ونذكر لكم ان الطب والعلم اثبت عدة مرات ان العابرين جنسيا ((الترانسجيندرز)) الذي يطلق عليهم المتخلفين عقليا الجهله ((متشبهين)) هم في الواقع ليسوا متشبهين بل هم اناث لانهم يمتلكون ادمغة اناث وهم لازالوا في ارحام امهاتهم ((بالجينات)) ولم يختاروا ان يكونوا جنس ثالث عابرين جنسيا, للعلم يا جهله ليس هناك اي رجل في العالم يتمنى ان يكون انثى الا اذا كان قد خلق انثى في الواقع في جيناته الانثويه حتى ان التحاليل والاشعات التصويريه في الدراسات في دول الغرب تثبت ان أدمغة الترانس هي مشابهه تماما لأدمغة النساء ومختلفه تماما عن دماغ الرجل والكروموسوم مختلف عن الرجال تماما وهذه ادله قاطعه تكفي لان يكف اي شعب جاهل عديم وعي مغيب مثل الشعب العربي عن انتهاك حقوق العابرين جنسيا وان يمنحهم كافة حقوقهم اقتداء بالدول الذكيه الانسانيه المتقدمه. وكفى ظلما لهؤلاء الضحايا على مدى 1450 عام حتى الوقت الحالي وهم يعانون من جهلكم وغبائكم .ومن جهل شيئ عاداه.الذي يدعوا للدهشه والاستغراب انه حاليا يوجد شيئ اسمه ((انترنت)) وكل المعلومات العلميه والصحيه متوفره به ويفترض ان الجهل ينقرض من الارض لكن السبب لان العرب هم امة ما انا بقارئ

مواضيع ذات صلة

بالفيديو.. وزير الدفاع للخريجين: ضعوا مصلحة الوطن نصب أعينكم

  • 2/10/2022

بالفيديو.. الخميس: نجاحات وقفزات نوعية لدولة الإمارات في كل المجالات

  • 2/10/2022

بالفيديو.. السفير الهندي: مسار تصاعدي واعد لاقتصاد بلادنا

  • 2/10/2022

«صناعات الغانم» تثري تجربة رواد «مول العاصمة» من خلال 3 علامات تجارية

  • 2/10/2022

بالفيديو.. «الأنباء» رافقت فريق التفتيش على الصالونات النسائية: 160 إنذاراً خلال 700 جولة الأسبوع الجاري

  • 2/10/2022

بالفيديو.. «العدل» تُطلق «وعي» للردّ على استفسارات المراجعين حول التسجيل العقاري والتوثيق

  • 2/10/2022
  • 1

مسيرة العلاقات الإيرانية - الكويتية تسير نحو الأفضل.. بقلم: محمد إيراني

  • 2/10/2022
BBC header category

الناخبون الألمان قد يبعثون بإشارة لتغيير جذري بمسار السياسة الأوروبية - مقال في "آيريش إندبندنت"

ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار كل هذا الجدل؟

إنقاذ عاملَين على قيد الحياة من داخل نفق في نيبال بعد أكثر من أسبوع على الفيضانات

لماذا يتصاعد الحديث في إسرائيل عن تهجير سكان غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية؟

لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية - الغارديان

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 11:28 صمركز العجيري: أولى منازل الخريف بدأت.. و7 ظواهر فلكية في سبتمبر جديد
    • السبت2026/09/05
    11:28 صسعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 98.10 دولاراً جديد
    • السبت2026/09/05
    11:28 صوزيرة الشؤون: العمل الخيري الكويتي «إرث وطني راسخ» تتوارثه الأجيال جديد
    • السبت2026/09/05
    11:28 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 43 جديد
    • السبت2026/09/05
من
  • ضبط صاحب شركة توظيف أوهم وافدين بالهجرة إلى أوروبا ووظائف تناسب خبراتهم!
    • الجمعة2026/9/4
    إيران تواصل نهجها العدائي
    • الجمعة2026/9/4
    «أزرق الشباب» يخسر.. وأمله باقِ في تصفيات كأس آسيا
    • الجمعة2026/9/4
    سورية تُعلن بدء تدمير مواد كيميائية عثر عليها في أراضيها: العملية الأولى من نوعها منذ 2014
    • الجمعة2026/9/4
    العصيمي: «الحجز المنزلي» يُرصد إلكترونياً.. ومرور العاصمة والطرق السريعة وكراج حجز الجليب تستقبل الراغبين في تطبيقه
    • الجمعة2026/9/4
  • الجنائية تفكك شبكة لسرقة الديزل وإعادة بيعه داخل البلاد بضبط (41) متهماً و(38) مركبة بمنطقة أمغرة
    • الجمعة2026/9/4
    القادسية لإيقاف تمدد النصر.. والعربي يلتقي الصليبخات اليوم
    • الجمعة2026/9/4
    «الكرة» يوقع اتفاقية تعاون مع شركة النوير
    • الجمعة2026/9/4
    وزير الخزانة الأميركي يثمن "الدعم الاوروبي القوي" لإجراءات بلاده الاقتصادية ضد إيران
    • الجمعة2026/9/4
    اعتماد نظام جديد للمقررات في المرحلة الثانوية اعتباراً من العام الحالي
    • الجمعة2026/9/4
من
BBC Header Image
  • الناخبون الألمان قد يبعثون بإشارة لتغيير جذري بمسار السياسة الأوروبية - مقال في "آيريش إندبندنت"
    ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار كل هذا الجدل؟
    إنقاذ عاملَين على قيد الحياة من داخل نفق في نيبال بعد أكثر من أسبوع على الفيضانات
  • لماذا يتصاعد الحديث في إسرائيل عن تهجير سكان غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية؟
    لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية - الغارديان
    وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن وجود "خطط جاهزة" لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة
  • إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996
    هل توسّع مصر والصين تعاونهما العسكري؟
    لماذا يستقطب اللاعب العربي اهتمام كبرى أندية كرة القدم الأوروبية؟
    اشتباكات غربي غزة بعد توغل "قوة مسلحة مشتركة"، والجيش الإسرائيلي يقول إنه هاجم مواقع "لإزالة تهديدات ضد قواته"
    "موسوليني" في الملاعب الإيطالية، ابن حفيدة الزعيم الإيطالي يعيد اسم جده إلى ميادين كرة القدم
    "قرار مؤلم، وما زال يؤلمني في أعماقي"، ميسي يُعلن اعتزاله دولياً
    دمشق وطرابلس تطويان 14 عاماً من القطيعة وتعيدان ترتيب العلاقات
    كيف تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المنخفض الجوي في سوريا ولبنان؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026