مفرح الشمري
يواصل مركز جابر الأحمد الثقافي احتفالاته بالأعياد الوطنية في المسرح الروماني من خلال جلسات فنية شعبية، نالت استحسان الحضور الغفير، والتي انطلقت من 21 حتى 23 الجاري بعد عودة مركز جابر الأحمد الثقافي للعمل، بسبب الإيقاف الاستثنائي جراء جائحة كورونا التي أوقفت الحياة معها بشكل عام.
الجلسة الشعبية الثالثة، كانت ليلة استثنائية بامتياز جمعت الخبرة ممثلة بالمطربة الشعبية فطومة والشاب الواعد جمال الدريعي، لتكون مسك ختام جلسات «جابر الثقافي» الشعبية، ضمن «موسم ربيع الكويت» الذي دشن به المركز أنشطته الفنية بعد هذا التوقف.
في البداية، أشعل الدريعي الأجواء بأغنية «لولا المحبة» لنوال الكويتية، وألحقها بأغنية «ما قدرت اصبر وجيتك» لعبدالمجيد عبدالله، والجميل ان هاتين الأغنيتين الرومانسيتين يحفظهما الجمهور الحاضر عن ظهر قلب، وهذا الأمر ساعد كثيرا المطرب الشاب جمال الدريعي لإبراز قدراته الصوتية الجميلة حينما تغنى بهما، ليتفاعل معه الجمهور بحماس شديد، ومن ثم غنى الدريعي «يا سعود فات من الشهر»، وهي من الأغاني الشعبية التي تحظى بمكانة خاصة لدى عشاق الطرب، وتبعها بأغنية «أبو عيون فتانة» التي أذهل الحضور بأدائها، ليغني بعدها «شرطان الذهب» للفنان راشد الماجد، ويختتم وصلته بأغنية وطنية حملت عنوان «عيدي يا كويت يا أحلى بلد».
وبعد استراحة قصيرة، أطلت المطربة الشعبية القديرة فطومة على جمهورها لتتعالى الهتافات في المدرجات، الأمر الذي استغلته فطومة وغنت «درب السنع والعدالة» لتشتعل الأكف تصفيقا على وقع «الطار» الذي كان نجم الحفلة بلا منازع.
فطومة رحبت بجمهورها الغفير وشكرتهم على الحضور، وشكرت إدارة مركز جابر الأحمد الثقافي على هذا النشاط الجميل بمناسبة الاحتفالات الوطنية، فغنت من قديمها «حبيبي ما هو الأول» التي أسهمت كثيرا في شهرتها وسطوع نجمها في بداية مشوارها، وألحقتها بأغنية «الحر تكفيه الإشارة»، لينضم لها المطرب الشاب جمال الدريعي ويغنيان «ميدلي» لأغنيتي «غالي لو يبعد» و«يا منيتي» وسط حماس كبير من الجمهور الغفير، لتقدم بعد ذلك فطومة سامرية «تيه أفكاري غزال»، وتلحقها بـ «سلمولي على اللي سم حالي فراقه»، فأغنية «شكواي»، لتختم وصلتها الغنائية الناجحة والمميزة بأغنية وطنية «ما نبي غير الصباحي» الذي لوح من خلالها الجمهور بأعلام الكويت، ليرسموا لوحة جميلة في حب هذا الوطن الغالي.