احتفالا بأعياد الكويت الوطنية الـ 61 للاستقلال والـ 31 للتحرير استقبلت قرية «يوم البحار» التراثية زوارها بفعاليات وأنشطة تراثية تحاكي حياة الماضي الجميل لأهل الكويت وسط أجواء من الفرحة والبهجة والسرور بهذه المناسبة الغالية على قلوب الجميع.
وتوافد العديد من المواطنين والمقيمين كبارا وأطفالا الى القرية مستمتعين بأجواء الاحتفالات الوطنية والأنشطة والفعاليات التراثية التي تنظمها القرية إلى جانب المطاعم والمقاهي التي تقدم المأكولات الشعبية إذ تشارك قرية «يوم البحار» في إحياء الفعاليات التراثية احتفالا بالأعياد الوطنية التي تعيشها البلاد هذا الشهر.
وكانت وزارة الإعلام أعلنت أن القرية التراثية «يوم البحار» المطلة على شاطئ الخليج العربي ستعاود استقبال زائريها اعتبارا من الخميس بعد توقف دام عامين.
وقالت «الإعلام» في بيان صحافي إن القرية الكائنة في الجهة المقابلة لمبنى مجلس الأمة ستفتح أبوابها أمام الجمهور في الفترة من الواحدة ظهرا حتى الـ 11 مساء ليستمتعوا خلالها بالفعاليات التثقيفية والترفيهية التي تقدمها.
وأوضحت ان محافظ العاصمة الشيخ طلال الخالد والوكيل المساعد لقطاع الشؤون الإدارية والمالية في «الوزارة» سالم الوطيان أشرفا على إجراءات إعادة افتتاح القرية التي تتمتع بخصوصية كونها تنقل زوارها إلى عبق الماضي الجميل وتعرفهم بتراث أهل الكويت.
وتجسد القرية التي يعاد افتتاحها إثر جهود مبذولة من قبل وزارة الإعلام بالتنسيق مع الجهات المعنية تراث الكويت البحري القديم إذ تتواجد أصناف من قوارب وسفن الغوص والسفر التي كان يستخدمها الأجداد في رحلاتهم.
وتشهد «يوم البحار» إقامة العديد من الفعاليات الفنية تحييها فرق كويتية تهتم بالموروث الشعبي البحري والبدوي فضلا عن معارض تقدم فنونا جميلة تحاكي ما يختزنه الآباء والأجداد عن الكويت القديمة.
وتحتضن «القرية» مجموعة من المطاعم والمقاهي التي تقدم المأكولات الشعبية وعدد من المتاجر التي تبيع المشغولات والقطع التراثية.