أعلن البنك التجاري الكويتي عن إطلاق حملة «يا زين تراثنا» وذلك بشكل كامل بعدما كانت مقتصرة في العامين السابقين على قنوات التواصل الاجتماعي، وذلك مراعاة للضوابط الاحترازية والقوانين الخاصة بجائحة كورونا.
وتهدف حملة «يا زين تراثنا» إلى إحياء التراث الكويتي القديم والتي أطلاقها البنك منذ عدة سنوات سابقة إدراكا منه بأهمية إحياء التراث الكويتي القديم وتذكير جيل اليوم والغد بالتقاليد والعادات الشعبية القديمة وكذلك الجوانب الاجتماعية والحياتية للرعيل الأول من أهل الكويت والتي التقت جميعها في إطار ثقافة مشتركة عكست وجسدت الحياة الكويتية قديما في البادية والحضر، حيث تتمحور فكرة هذا العام بتعريف الجيل الجديد على التشابه الكبير بين الأفكار الأساسية لكل ما يتم ويستخدم في الوقت الحالي وما يقاس عليه من مستحدثات وتطور بالأفكار الأساسية والتي كانت مستخدمة في الماضي والتي تشتمل على العديد من النواحي الاجتماعية والممارسات من الماضي، منها الجانب الترفيهي من الألعاب الفردية والجماعية، الأجهزة المستخدمة في العديد من الأنشطة.
وتأتي هذه الحملة لتؤكد من جديد حرص البنك على إحياء التراث الكويتي القديم، ضمن برامج المسؤولية المجتمعية المبتكرة وضمن جهوده المستمرة وقناعته الثابتة بأن التراث الكويتي غني بالعديد من المعاني والعبر التي يجب أن تبقى محفورة في الأذهان.
وفي تعليقها على انطلاق حملة «يا زين تراثنا»، قالت نائب المدير العام بقطاع التواصل المؤسسي أماني الورع: نحن سعداء في البنك التجاري الكويتي بالفعاليات التي يطلقها البنك والرامية في مجملها إلى إحياء التراث الكويتي القديم، مبينة أن اسم البنك التجاري الكويتي قد ارتبط على مدار أكثر من ربع قرن من الزمان بإحياء التراث الكويتي القديم من خلال مطبوعات وفعاليات أكدت ورسخت هذا المعنى.
وكشفت أن حملة «يا زين تراثنا» لهذا العام ستنطلق فعالياتها اعتبارا من الأول 6 من مارس إلى نهاية الشهر وستتضمن العديد من الفعاليات والزيارات لجهات مختلفة ومتعددة، بالإضافة إلى إقامة جناح في إحدى المجمعات التجارية الكبرى بهدف إحياء التراث الكويتي القديم والتذكير بأهمية العادات الكويتية وأنماط الحياة التي عاشها الآباء والأجداد في الماضي، مشيرة الى أن الفعاليات المختلفة للحملة سيتم الإعلان عنها في حينها.