حصل فيلم الوسترن «ذي باور أوف ذي دوغ» للمخرجة جين كامبيون كما كان متوقعا على جائزتي أفضل فيلم وأفضل إخراج ضمن جوائز بافتا السينمائية البريطانية العريقة التي أعلنت الأحد في لندن وطغت عليها مواقف التضامن مع الأوكرانيين.
وغابت كامبيون عن الحفلة التي أقيمت في قاعة «رويال ألبرت هول» في العاصمة البريطانية. وهي أصبحت ثالث امرأة تفوز بجائزة بافتا لأفضل إخراج بعد كاثرين بيغلو عن «ذي هورت لوكر» عام 2009، وكلويه جاو عن «نومادلاند» العام الماضي.
أما الأميركي ويل سميث فحصل على جائزة أفضل ممثل عن دوره والد بطلتي كرة المضرب سيرينا وفينوس ويليامز في «كينغ ريتشارد»، فيما منحت الإنجليزية جوانا سكانلان جائزة أفضل ممثلة عن دورها في «أفتر لوف» حيث تؤدي شخصية امرأة تكتشف أسرار زوجها بعد وفاته.
وشكل إعلان الجوائز خيبة أمل لفيلم «دون» للمخرج الكندي الفرنسي دوني فيلنوف، إذ لم يفز هذا العمل المقتبس من رواية الخيال العلمي لفرانك هربرت بأي من الجوائز الرئيسية. واكتفى الفيلم الذي حصل على 11 ترشيحا (الرقم القياسي هذه السنة) بخمس جوائز أبرزها تلك المتعلقة بالمؤثرات الخاصة والموسيقى الأصلية والتصوير.
ونال فيلم «بلفاست» للمخرج البريطاني كينيث براناه جائزة أفضل فيلم بريطاني، مع أنه كان مرشحا في ست فئات بينها أفضل فيلم.
ومن بين الجوائز الأخرى، فازت الممثلة الأميركية أريانا ديبوز بجائزة بافتا لأفضل ممثلة في دور مساند عن فيلم «ويست سايد ستوري»، بينما فاز فيلم «درايف ماي كار» للمخرج الياباني ريوسوكي هاماغوشي بجائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية.