سماح جمال
تتواصل أنشطة المركز الإعلامي لمهرجان «أيام المسرح للشباب بدورته الـ13»، حيث استضاف عضو اللجنة العليا والمشرف العام على «حكاية موسيقى» د.نورا القملاس في جلسة حوارية أدارها رئيس المركز الإعلامي للمهرجان الزميل مفرح الشمري والتي ارتكزت على الموسم الثاني وأهداف هذا المشروع الذي تتبناه الهيئة العامة للشباب.
واستهلت القملاس حديثها، فقالت: «حكاية موسيقى» بدأ كفكرة كان الهدف منها تسليط الضوء على الشباب والمواهب الشابة ولكن بإطار مختلف من خلال إتاحة الفرصة لهم لتناول حكاياتهم من خلال الموسيقى وأن يكون هناك مجال لتبادل الخبرات والتعارف بين الشباب في مختلف المجالات الفنية، وحرصنا على اختيار تجارب تعكس حالة التنوع والتفرد الموجودة لدى الشباب، وافتتحنا هذا الموسم بالموهبة المتميزة لولوة الشملان وكانت الأمسية بعنوان «مسارات لولوة في الموسيقى العالمية» كونها بدأت مشوارها في عالم العزف على البيانو في سن الرابعة واليوم التحقت لإكمال دراستها الموسيقية بمدرسة مانهاتن للموسيقى في نيويورك وكانت اول طالبة كويتية تلتحق بها.
أما الأمسية الثانية التي ستقام اليوم الأربعاء 16 الجاري بعنوان «نغم كان والآن» فسيكون فرسانها عازف الناي محمد العنزي وعازف الكمان عبدالرحمن العطار، وأما ختام الموسم الثاني فمع أمسية بعنوان «صولو» لعازفتي الفلوت شاهة الصانع ومريم شهاب وسيتخلل الأمسية عزف لمقطوعات عالمية لتشايكوفسكي وشيوبيرت وإلى جانب غناء الشعر العربي القديم ولكن بصورة معاصرة وستقام هذه الأمسية 23 الجاري.
ولفتت القملاس الى أن المواهب التي تشارك في «حكاية موسيقى» ليست جميعها من خلفيات أكاديمية وتخصصات فنية، فهناك أسماء مشاركة صاحبة موهبة أمثال: د.مريم شهاب وهي دكتورة أسنان ولكنها استطاعت أن تدمج بين الأدب العربي والموسيقى وتقدمه بصورة معاصرة للشباب. وتابعت قائلة: ولهذا أحرص باستمرار على اكتشاف المواهب من خلال التواجد في الفعاليات كمهرجان أيام المسرح للشباب لإيجاد المواهب وتسليط الضوء عليها.
وحول الدور الذي تلعبه «حكاية موسيقى» في تسليط الضوء على جانب الموسيقى الكويتية التراثية، قالت القملاس: كان هناك مشروع لإقامة أمسية خاصة بالموسيقى الكويتية ولكن لارتباطات الفنان الذي كان من المقرر إحياؤه لها تم تأجيل هذه الأمسية للمواسم القادمة، ومن ناحية أخرى أجد أن مشاركة الشباب الكويتي لتجربتهم الموسيقية مع مختلف الموسيقى العالمية يكسب هذه التجربة ثقلا مختلفا. وأشارت القملاس إلى أن المواهب المشاركة في «حكاية موسيقى» هناك ترتيبات لإشراكهم في مهرجانات موسيقية باسم الهيئة العامة للشباب، لتعزيز خبراتهم وتسليط الضوء على مواهبهم وزيادة رقعة انتشارهم. وأكدت القملاس على الدور الذي لعبته الهيئة العامة للشباب من خلال مديرها د.مشعل الشاهين ونائب المدير العام لقطاع تنمية الشباب مشعل السبيعي ورئيس مسرح الشباب محمد المزعل على دعمهم اللامحدود لتوفير كل العناصر والعوامل لإنجاحه والمحافظة على استمراره لمواسم قادمة، وذلك لإيمانهم بالدور الذي تقدمه «حكاية موسيقى» في إثراء الحركة الموسيقية وإبراز المواهب وزيادة الوعي الفني للشباب.
وفي الختام، وجهت القملاس الدعوة الى الجميع بالحضور والتواجد في أمسيات «حكاية موسيقى» المقامة على مسرح أكاديمية الفنون والإعلام في الدعية.