أجرت كوريا الشمالية تجارب عديدة براجمات صواريخ امس وفقا للجيش الكوري الجنوبي، بينما تشهد شبه الجزيرة حاليا تجددا للتوتر مرتبطا بتكثيف بيونغ يانغ لتجارب الأسلحة.
وتأتي عمليات الإطلاق بعد أيام من قيام بيونغ يانغ بتجربة فاشلة يقول محللون إنها قد تكون لصاروخ باليستي جديد عابر للقارات.
ومنذ مطلع العام الحالي، أجرت بيونغ يانغ عشر تجارب أسلحة رئيسية منها تجربتان وصفتهما كوريا الشمالية بإطلاق «أقمار استطلاع» واختبارات لنظام الصواريخ الباليستية العابرة للقارات على حد قول سيئول وواشنطن.
وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان: «جرت عمليات إطلاق صباح امس ونشتبه في أنها جاءت من راجمات صواريخ».
وأضافت: «ان قواتنا تحافظ على موقف حازم من الجهوزية الدفاعية بينما تراقب عن كثب التطورات ذات الصلة» دون مزيد من التفاصيل.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن مسؤولين طلبوا عدم كشف هوياتهم انه في غضون ساعة، أجربت 4 تجارب في اتجاه البحر غرب كوريا الشمالية من مكان غير محدد في مقاطعة بيونغان الجنوبية.
وعقد مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية اجتماعا طارئا، ودعا إلى تكثيف الاستعدادات «لمنع أي فراغ أمني خلال الفترة الانتقالية في البلاد» وفقا لبيان صادر عن المقر الرئاسي.