كشف تقرير صحافي أميركي عن وجود أزمة داخل جهات سيادية روسية واعتقال مسؤول استخباراتي بارز على الأقل، على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا منذ أكثر من 3 أسابيع. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم، قولهم إن «تبادل الاتهامات وتوجيه أصابع الاتهام قد بدأ داخل وكالات الاستخبارات الروسية من جهة ووزارة الدفاع من جهة أخرى».
واعتبرت أن «الحملة العسكرية على أوكرانيا التي توقعت موسكو أن تتوج بسيطرة سريعة على كييف، تحولت إلى مستنقع مكلف ومحرج» لروسيا. وأشارت الصحيفة الأميركية إلى «اعتقال مسؤول استخبارات روسي كبير واحد على الأقل، من دون أن يشكل ذلك أي تهديد مباشر على قبضة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الحديدية على السلطة».
وأوضحت «وول ستريت جورنال» أن المسؤولين الأميركيين «يراقبون هذه التطورات عن كثب».
وتحدث مسؤول أميركي عن «تقارير موثوقة» بشأن وضع قائد في وحدة الاستخبارات الروسية المسؤولة عن أوكرانيا رهن الإقامة الجبرية، موضحا أن «مشاحنات اندلعت بين جهاز الأمن الفيدرالي ووزارة الدفاع في روسيا»، وهما وحدتان مسؤولتان عن التحضير للعمليات العسكرية التي تشنها روسيا في أوكرانيا.