دعا زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر القوى السياسية والنواب المستقلين، إلى الخروج من عنق التوافق إلى فضاء الأغلبية في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وقال الصدر في تغريدة عبر حسابه موقع «تويتر» امس: «ندعو إلى الخروج من عنق التوافق إلى فضاء الأغلبية ومن عنق الطائفية إلى فضاء الوطنية».
وأضاف: «هناك طبقة من النواب المستقلين المحبين لوطنهم الواعين لأسباب تردي وتراجع العراق لهذه الدرجة المرعبة والمقلقة»، مشيرا إلى أن «الحكومات التوافقية لم تنفع العراق والعراقيين بل أضرت به عاما بعد عام».
وأهاب الصدر بالنواب المستقلين بالوقوف «وقفة عز وشرف وكرامة من أجل إنقاذ الوطن وتخليصه من بقايا الفساد والإرهاب والاحتلال من خلال دعمهم للجلسة البرلمانية التي يتم بها التصويت على رئيس الجمهورية وعدم تعطيله بالثلث المعطل الذي هو وليد الترهيب والترغيب».
ومن المنتظر أن يعقد البرلمان العراقي يوم السبت المقبل جلسة لانتخاب رئيس جديد للبلاد على خلفية نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في البلاد يوم العاشر من أكتوبر الماضي.
من جهة أخرى، كشفت قيادة عمليات بغداد، عن إلقاء القبض على 3 إرهابيين خلال عملية أمنية بمناطق متفرقة من العاصمة العراقية، بينما قتل أحد أفراد الشرطة وأصيب آخر بجراح خلال عملية أمنية لملاحقة أحد العناصر المطلوبة للقضاء شرقي بغداد.
وذكرت قيادة عمليات بغداد في بيان صحافي امس، أنه في إطار الجهود الأمنية المستمرة في القضاء على المظاهر المسلحة وفرض سلطة القانون تمكنت قوة أمنية من إلقاء القبض على 3 متهمين، ومصادرة جميع الأسلحة التي كانت بحوزتهم في شارع باب المراد ضمن منطقة الكاظمية شمالي بغداد.
وأشار البيان إلى أنه تم تسليم المتهمين بجرائم «الدكة العشائرية» والمواد المضبوطة إلى الجهات المختصة لإكمال كل الإجراءات القانونية والتحقيقية اللازمة بحقهم حتى ينالوا جزاءهم العادل.
وتعرف «الدكة العشائرية» بأنها هجمات مسلحة على المنازل لإرغام الخصوم على الرضوخ للحكم العشائري، وتتم عبر عملية إطلاق نار بمختلف الأسلحة على بيوت الخصوم، وقد شاعت هذه العادة بصورة لافتة عقب الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003.
وتزامن تصاعد سير العمليات العسكرية والإجراءات الأمنية مع مخاوف أمنية من تكرار الخروقات والهجمات الإرهابية على النقاط الأمنية والمناطق، تلك الجهود الحثيثة ستضع حدا للشائعات والأقاويل التي تحاول بث الرعب بين المواطنين وتؤكد على سيطرة المؤسسة الأمنية والعسكرية على الأوضاع الأمنية في البلاد.
ولفتت خلية الإعلام الأمني العراقي في بيان، إلى أن قوة أمنية مشتركة شنت عملية بحث وتفتيش واسعة النطاق لملاحقة أحد المطلوبين للقضاء بمدينة الصدر الواقعة شرقي بغداد.
وأضاف البيان ان القوات الأمنية تمكنت من العثور على المطلوب في مدينة الصدر وأثناء عملية إلقاء القبض عليه قام بإطلاق النار على القوة المنفذة للعملية، ما أدى إلى مقتل أحد الجنود وإصابة شرطي آخر، مشيرا إلى مقتل المطلوب خلال الاشتباك مع القوات الأمنية شرقي بغداد.