أصيب عدد من الفلسطينيين فيما جرى اعتقال 15 آخرين لدى اقتحام الجيش الإسرائيلي عدة مدن في الضفة الغربية.
وقالت مصادر طبية فلسطينية لوكالة أنباء «شينخوا» الصينية إن أربعة شبان أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات اندلعت مع قوات الجيش في مخيم «الدهيشة» للاجئين الفلسطينيين جنوب بيت لحم.
وأوضحت المصادر أن الشبان أصيبوا في مناطق مختلفة من الجسد بإصابات متوسطة، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، فيما جرى علاج آخرين بالاختناق جراء قنابل الغاز ميدانيا.
وفي نابلس، أصيب شاب فلسطيني بعيار معدني في الصدر خلال مواجهات مع جيش الاحتلال جرت في غرب المدينة.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن المواجهات اندلعت عقب اقتحام الجيش الإسرائيلي عدة منازل في المنطقة وتفتيشها واستجواب ساكنيها.
في السياق ذاته، ذكر نادي الأسير الفلسطيني في بيان أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 15 فلسطينيا لدى اقتحامه مدن: رام الله وبيت لحم وجنين وطوباس والخليل، بينهم أسرى محررون.
وفي سياق قريب، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية أن حوارا يجري بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في محاولة لتلبية مطالب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية قبل شروعهم في إضراب مفتوح عن الطعام بدءا من اليوم.
وتتعلق هذه المطالب بظروف احتجاز الأسرى المرضى وتوفير العلاج اللازم لهم وتحسين الظروف الحياتية للأسيرات ووقف سياسة العزل الانفرادي التي تصاعدت مؤخرا بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى توفير بعض الاحتياجات الأساسية لهم.
إلى ذلك، أقدم مستوطنون متطرفون على إحراق أجزاء من مسجد قرية «زيتا جماعين» جنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن رئيس المجلس القروي زيد رمضان قوله امس إن «مستوطنين تسللوا إلى القرية، وألقوا مادة سريعة الاشتعال على مدخل مسجد عباد الرحمن ما أدى لحدوث أضرار في سجاده».
وأضاف أن «المستوطنين خطوا شعارات عنصرية معادية للفلسطينيين والعرب على جدران أحد المنازل القريبة من المسجد».
وأشارت وكالة «وفا» إلى أن المستوطنين هاجموا مسجدا وعيادة صحية وأعطبوا إطارات 21 مركبة وقاموا بتكسيرها في قرية مخماس شمال شرق القدس.