شدد الوزير السابق اللواء أشرف ريفي على ان «لبنان اليوم أمام منعطف تاريخي وصناديق الاقتراع هي الفصل في تحديد مسار لبنان المستقبل المزدهر، وإطلاق ورشة البناء، بعد التخلص من سلاح الفوضى واستهداف الخصوم وترهيب المنافسين»، لافتا الى ان «لبنان وطن جميع الأبناء تحت سقف المواطنة وسيادة القانون وعدالة القضاء المستقل، وحماية المؤسسات الامنية لكل المواطنين، ومنع التهريب، والاستيلاء على المال العام».
ريفي كان يتحدث خلال زيارته لمتروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة في بيروت، حيث نوه بالمطران عودة «الذي بقي صامدا ورافضا لكل أشكال الفتن الطائفية والمذهبية، متسلحا بثقافة العيش المشترك والسلم الأهلي وبناء الوطن الحر السيد المستقل».
وأضاف: «أن وحدة اللبنانيين، هي ضمانة الاستقرار والعيش والمشترك وحماية الوطن، تحت رعاية وإدارة المؤسسات الشرعية اللبنانية، وليس سلاح الميليشيات ولا ثقافتها الانعزالية والاستعلائية، التي تستقوي بالصواريخ ومنطق التهديد واتهام كل من يخالفها بالخيانة والعمالة».
وأكد ان لبنان وطن عربي الهوى والهوية، وموطن الانفتاح على دول العالم العربي والدولي كافة، داعيا الى المشاركة في الانتخابات كاستفتاء على رفض الوصاية والسلاح غير الشرعي والفساد ومافيا المنظومة المحمية بالسلاح، فصوت الشعب أقوى من الغلبة والاستكبار وكل أنواع الاحتلال.