- ابتعادي عن دراما رمضان وافق هواي لأسباب عديدة
- المسرحية رعب ثقيل.. وبرّ الوالدين هو الخط العريض لها
- فكرة التعاون مع هدى حسين تراودني منذ سنوات
- أتابع «استديو 22» والأسرة تتابع «من شارع الهرم إلى..»
ياسر العيلة
عندما يجتمع فنان كبير متعدد المواهب بحجم عبدالعزيز المسلم ونجمة كبيرة مثل هدى حسين في عمل مسرحي واحد فإنه بلا شك حدث فني عظيم، فكيف جاءت الفكرة؟ وما الملابسات التي بلورت خطوة أخذ قرار جمعهما معا في موسم عيد الفطر المقبل؟ أسئلة عديدة دارت في مخيلتنا، الأمر الذي دعانا إلى مقابلة المسلم لنعرف منه التفاصيل عبر هذا الحوار الخاطف:
كيف خطرت ببالك فكرة المسرحية؟
٭ الخط الأساسي للعمل جاءني من الآية التي تقول (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)، فالعمل يتناول مسألة بر الوالدين، كما أن هناك مغامرين اليوم من مشاهير «السوشيال ميديا» يدخلون بيوتا مهجورة، والهدف من ذلك زيادة المتابعات والاعلانات، فتجد الانسان في سبيل الشهرة والمال يقاوم مخاوفه، لأن بطل المسرحية عندما يدخل البيت المهجور لم يكن هو الوحيد خلف جدران هذا البيت، وإنما هناك من ينتظره، وفي نفس الوقت تجدها قصة إنسانية من الواقع.
هل العمل ينتمي إلى مسرح الرعب؟
٭ نعم، ينتمي إلى الرعب الثقيل، وتصنيف العمل الرعب الكوميدي.
ماذا عن خلفية اختيار اسم العمل؟
٭ أحداث المسرحية تحدث في الطابق الثاني، والمسرح يتكون من طابقين، وبالتالي العمل موزع بين الطابقين.
كيف جاء التعاون مسرحيا مع الفنانة هدى حسين؟
٭ العمل لا يعد الأول بين مجموعة السلام الاعلامية والفنانة هدى حسين، لكن «السلام» سبق أن مولت مسلسل «حبابة»، والذي يعد من أعمال البدايات لهدى حسين، لكن مسرحية «الطابق الثاني» هو أول ظهور مسرحي يجمعنا معا.
حدثنا عن بداية عرض الأمر على هدى حسين وكيف تم الاتفاق؟
٭ تمنيت أن يحدث تعاون بيني وبين هدى حسين منذ بداية عملنا في المجال الفني، ومنذ ثلاث سنوات كان بيننا اجتماع واتفقنا خلاله على تجهيز عمل يجمعنا معا، ولكن طالت الفترة وجاءت أزمة كورونا لتعطل الفكرة، ومع الوقت وجدت أن «الطابق الثاني» هو العمل الذي يمكن أن يقدم هدى حسين لمسرح الكبار بشكل يليق بها.
هذه ستكون المرة الأولى لهدى حسين في مسرح الرعب، أليس كذلك؟
٭ هي «ملكة مسرح الطفل»، وأنا يسمونني «ملك مسرح الرعب» وهي ألقاب أطلقها علينا الجمهور، لذلك ستكون تلك المرة الأولى لهدى حسين في مسرح الكبار وبالتحديد مسرح الرعب.
ماذا عن باق فريق العمل؟
٭ الفريق يتكون مني أنا، والفنانة هدى حسين، ومرام، وعبدالله المسلم، وعبدالله الحمادي، شيماء قمبر، وعلي القريشي، وهناك مجموعة شبابية جديدة عددهم سبعة أشخاص ابطال في العمل لكنهم أكاديميون، وهم الكارت الذي أراهن عليه.
لاحظنا أنك عدت لتقديم العرض على مسرح القادسية، فما السبب؟
٭ نعم، بعد انقطاع فترة طويلة عدت إلى مسرح نادي القادسية، فمن خلال هذا المسرح بالذات أستطيع تقديم الخدع الخاصة بالعرض، ولقد عملت هناك لمدة 20 سنة، ونادي القادسية يساعدني كثيرا في تنفيذ عملية الخدع والديكورات عكس المسارح الأخرى.
كيف هو شعورك وقد ابتعدت عن دراما رمضان لهذا العام؟
٭ البعد جاء وفق ما أهوى، أنا أنتجت ثلاثة مسلسلات منها عملان كان لي فيهما أدوار البطولة ومكتوبان لي، لكنني اعتذرت لأسباب كثيرة، أولها انشغالي في بناء بيتي، وللتو خرجنا من ازمة كورونا، وهناك أشخاص عزيزون على قلبي توفوا في هذه السنة، لذلك كلها أمور جعلتني أشعر بالفتور تجاه المشاركة في دراما رمضان.
أي الأعمال تتابع في رمضان؟
٭ ليس هناك عمل بالتحديد، هي فقط عشر دقائق أتابع فيها «ام بي سي» وتحديدا «استديو 22»، ولكن أفراد عائلتي كلهم يتابعون مساء مسلسل «من شارع الهرم إلى..»، وأنا مشغول بين المسجد والبروفات، لكنني لم أنقطع عن جمهوري بالكامل بل قدمت بطولة مسلسل إذاعي اسمه «عائلة في مهب الريح» بطولتي ومعي د.فهد العبد المحسن وحسين المفيدي وإيمان فيصل ومجموعة كبيرة من الفنانين، والإذاعة هي بيتي الأول دون أي مبالغة، بالتالي بمجرد ان اتصلوا بي لبّيت، وأتوقع نجاحا كبيرا لمسرحية «الطابق الثاني» وهي تعتبر عودة لي بعد أربع أو خمس سنوات إلى عالم الإخراج، وسرني كثيرا حالة الترحيب عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعودتي كمؤلف ومخرج، وعودتي أيضا إلى مسرح القادسية، وبالتالي المسؤولية كبيرة، فنحن نطمح إلى التفوق على كل المستويات عبر التكنولوجيا الحديثة، وأعد الجمهور بجرعة ثقيلة من الرعب شريطة أن ينتظروا حتى نهاية العرض.