اعتاد بيت الزكاة أن يستقبل الشهر الفضيل بخدمات واستعدادات هدفها خدمة كل من المتبرعين والمحتاجين إضافة الى أعماله المعتادة، ولأن رمضان هو شهر العطاء والصدقات تكثر فيه أعمال الخير لما يتميز به هذا الشهر من رحمة ومغفرة وإحسان، وتسمو وتتحقق فيه أهداف البيت وتصل إلى ذروتها ويطغى عليه جو من التكافل الاجتماعي الذي يحقق بدوره رؤية بيت الزكاة في ريادته بالعمل الزكوي والإنساني، والتي في مقدمتها قيام إدارة المشاريع والهيئات المحلية لدى البيت بتسليم المسلة الغذائية للأسر المسجلة والمستحقة (وهو بديل لتنفيذ مشروع ولائم الافطار داخل الكويت).
وقد قامت إدارة النشاط الخارجي وكعادتها كل سنة بدعم المشاريع الخيرية الموسمية الخارجية والتي تمثلت في مشروع ولائم الإفطار الذي اشتمل على وجبات إفطار تكلفتها 750 فلسا أو سلة غذائية قيمتها 22.500 دينارا، وذلك لإفطار صائم شهر كامل، وتم تنفيذ المشروع في 16 دولة. وينظم مثل هذا المشروع كل عام أيضا داخل دولة الكويت، واستوجب تبديله هذا العام بالسلة الغذائية نظرا للأوضاع الراهنة وجائحة كوفيد-19.