- أنا ابن المسرح الأكاديمي وليس الجماهيري و«النوعي» ظلم
- المنصات الرقمية نقلة مستقبلية ولغة الشباب الجديدة
عبدالحميد الخطيب
أكد الفنان خالد أمين أن «الفن إنسانية»، وأوضح: صناع المسرح والتمثيل والتدريب يقولون «من لا يملك الأخلاق لا يصلح لأن يكون فناناً»، فالأخلاق مهمة وستقودك الى كثير من الأمور، تكون خلوقا في عملك، خلوقا في إنتاجك، تحترم جمهورك، لان مرات اذا لم تقدم شيئا وتكون مستهترا في عملك سينظرون إليك كأنك «أرجوز».
وتابع أمين: التحصيل العلمي أصقل شخصيتي الأكاديمية المحبة للمسرح بصورة كبيرة، وقد سافرت لتكملة الدراسة في الخارج لكي أطلع على تجارب أخرى وأخرج بتجربتي الخاصة وأكبرها، فأساتذتي زرعوا «بذرة» وأنا طورتها، وكلمتي دائما لطلبتي «لا تكونوا مثلي كونوا أفضل مني»، مستدركا: أنا أبحث عن الاختلاف، وأحب أن أحلق في عوالم أخرى.
وأضاف: الفن متعة، ومن خلاله نستطيع أن نوصل رسائل وقيم للناس، وخطورته انه يمكن استغلاله لتوصيل أفكار مسمومة في قالب جميل، «والله يبعدنا عن هذه السموم»، لافتا الى انه يحب أن يكون مخرجا في المسرح وممثلا في التلفزيون والسينما، مشيرا الى انه ابن المسرح الأكاديمي وليس الجماهيري، مردفا: المسرح النوعي ظلم في عزوف الجمهور عنه وهنا ألوم صناع هذا المسرح عن هذا الأمر، فلابد أن ينزلوا الى عقول الناس ويقدموا لهم مسرحا نظيفا يقدر قضاياهم، ولا نتمسك فقط بالنصوص القديمة.
وعن التنوع في الدراما، قال أمين: المنتج «اللي ما له خلق يفكر» يقوم بتقليد النسخ الناجحة من الأعمال الدرامية، والمنتج الجريء هو من يخرج بنسخة درامية جديدة لعل وعسى أن ينجح، وإذا نجح يتبعه الآخرون، وهذه مشكلة تقف أمام وجود التنوع الدرامي، وأول الحلول لهذا الموضوع هو إلغاء الـ30 حلقة، والتركيز على القصص القصيرة في حلقات مركزة، مستطردا في تصريحات تلفزيونية: المنصات الرقمية هي النقلة المستقبلية واللغة الجديدة للشباب لطرح قضاياهم الخاصة، وهناك جيل لا يعرفون نجومنا لكن يعرفون نجوم الغرب لأنهم يتابعون هذه المنصات التي تعرض المحتوى الذي يناسب أعمارهم، لذلك يجب أن تكون هناك وقفة لكي نلحق بهذا التطور ولا يفلت شبابنا الى الناحية الاخرى التي يوجد فيها «كيك» مليء بالسموم!
جدير بالذكر أن النجم خالد أمين شارك في سباق دراما رمضان هذا العام بمسلسل «محمد على رود» الموسم الثاني، من تأليف محمد أنور محمد، وإخراج جاسم المهنا، وإنتاج «بيوند دريم» لعبدالله بوشهري، وشارك معه في البطولة كوكبة من النجوم، منهم: محمد المنصور وجاسم النبهان وأسمهان توفيق وبثينة الرئيسي وفيصل العميري وعبدالله بهمن وحسين المهدي وحصة النبهان وروان المهدي وحسن إبراهيم وفتات سلطان ومشاري المجيبل ونادر الحساوي ومي البلوشي، وآخرون.