أعلن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في ألمانيا، أن عدد الجرائم ذات الدوافع السياسية المرتكبة عام 2021 ارتفع بنسبة 23% مقارنة بالعام السابق.
وبحسب البيانات، تم تسجيل ما يزيد قليلا على 500 ألف جريمة ذات خلفية سياسية في ألمانيا على مدار عام 2021، وشكلت الجرائم التي لا يمكن للشرطة حسابها على أيديولوجية محددة النسبة الأكبر من الزيادة.
وبحسب البيانات، فإن 21 ألفا و339 جريمة ارتكبها مشتبه بهم لم تصنفهم السلطات على أنهم يمينيون أو يساريون أو متدينون أو مؤيدون لأيديولوجيا أجنبية.
والسبب في ذلك هو ارتفاع الجرائم التي ارتكبت ضد إجراءات الدولة لاحتواء جائحة كورونا.
كما ارتفع عدد الجرائم ضد الدولة وممثليها بشكل حاد العام الماضي. وسجلت الشرطة أكثر من 14 ألف جريمة من هذا القبيل بزيادة تقارب 51%.
وبحسب البيانات، فإن نحو ثلاثة أرباع الجرائم المرتكبة ضد مسؤولين أو ممثلين منتخبين تورط فيها مشتبه بهم لم تستطع الشرطة تصنيفهم في أيديولوجية معينة.
وذكر المكتب أن معظم الجرائم ارتكبها متطرفون يمينيون. وأحصت الشرطة نحو 22 ألف جريمة ذات دوافع يمينية متطرفة، بزيادة قدرها 7% مقارنة بعام 2020، ونسبت حوالي 10 آلاف جريمة إلى متطرفين يساريين، بتراجع قدره 7.8% مقارنة بـ 2020.