كشف نائب رئيس نادي يوفنتوس الإيطالي، التشيكي بافل ندفيد أن العامل المادي لعب دورا في عدم تجديد عقد المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا الذي ينتهي في 30 يونيو المقبل.
وقال ندفيد لدى سؤاله لماذا توقفت المفاوضات لتجديد عقد ديبالا لشبكة «ميدياست»؟ «من الصعب الإجابة على هذا السؤال بالتحديد. قمنا بتقييم اللاعب من جميع النواحي، ما يقدم لنا داخل الملعب وخارجه. بطبيعة الحال كانت طلباته (ديبالا) مرتفعة جدا، وهذا أمر محق لأنه لاعب رائع، لكننا لم نشعر بأننا مستعدون للقيام بذلك وبالتالي من المنطقي ان يذهب كل واحد منا في طريقه».
وانضم ديبالا (28 عاما) إلى يوفنتوس في 2015 وأحرز معه لقب الدوري 5 مرات وجائزة أفضل لاعب في موسم 2020، وعين نائبا لقائد الفريق مع بداية الموسم الحالي، لكن غياباته العدة بسبب الإصابة أثرت على أدائه في تشكيلة «السيدة العجوز».
ورشحت تقارير في الصحف الإيطالية انتقال ديبالا إلى صفوف إنتر بطل الدوري الموسم الماضي والذي توج بكأس إيطاليا بفوزه على يوفنتوس بالذات 4-2 بعد التمديد الأربعاء الماضي.
إلى ذلك، أكد قطب دفاع يوفنتوس جورجو كييليني رحيله بنهاية الموسم الحالي.
وأشار قائد «السيدة العجوز» بأنه سيخوض المباراتين الأخيرتين لفريقه في الدوري المحلي قبل توديع أنصار الفريق.
وقال كييليني لشبكة «ميدياسيت»: «أمضيت في صفوف الفريق 10 سنوات رائعة وقد حان الوقت للوجوه الشابة لحمل المشعل. بذلت قصارى جهدي وآمل ان أكون تركت أثرا».
وكشف اللاعب المتوج بـ 19 لقبا «الاثنين سأقوم بتوديع ملعب اليانز (الخاص بيوفنتوس) في المباراة ضد لاتسيو، انه قراري بنسبة 100%».
ولم يشأ كييلني البالغ 37 عاما التأكيد ما إذا كان سيعتزل نهائيا بعد الرحيل عن يوفنتوس بقوله: «صراحة لا أدري، يتعين علي التفكير بالأمر مع عائلتي. أنا سعيد للرحيل عن يوفنتوس وأنا في قمة مستواي».
وأحرز كييليني بطولة الدوري المحلي في صفوف يوفنتوس 9 مرات منذ انضمامه في 2004 قادما من ليفورنو، وارتبط اسمه بقلب الدفاع الآخر ليوناردو بونوتشي والحارس التاريخي جانلويجي بوفون.
يذكر ان كييليني بطل أوروبا مع منتخب بلاده الصيف الماضي سيعتزل اللعب دوليا أيضا عندما تواجه إيطاليا الأرجنتين بطلة أميركا الجنوبية على ملعب ويمبلي في لندن الشهر المقبل.
وكان كييليني الذي خاض 116 مباراة دولية مع منتخب بلاده، يأمل في المشاركة بكأس العالم مرة أخرى قبل أن يقول «تشاو» (وداعا) للجماهير، لكن إيطاليا ستغيب عن مونديال قطر 2022، للمرة الثانية تواليا، ما عجّل باعتزال قلب الدفاع دوليا.