تواترت معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي في سورية تؤكد ارتفاع ساعات التقنين في مختلف المحافظات، وفي تقرير لصحيفة «الوطن» السورية المقربة من حكومة دمشق، وصلت ساعات التقنين في بعض مناطق ريف دمشق لحدود 10 ساعات تقنين مقابل ساعة كهرباء، والحال مشابهة في حماة، حيث وصلت ساعات التقنين لحدود 5 ساعات تقنين مقابل نصف ساعة كهرباء.
ونقلت الصحيفة أن مصدرا في وزارة الكهرباء أرجع ارتفاع ساعات التقنين إلى «تراجع كميات التوليد وانخفاضها لحدود 1900 ميغا واط بسبب عودة معمل الأسمدة لاستجرار نحو 1.2 مليون متر مكعب من الغاز يوميا إضافة لخروج جزء من مجموعات التوليد في بانياس على الخدمة وبالتزامن مع انخفاض نسبي في كفاءة توليد مجموعات التوليد بحدود 20% بسبب ارتفاع درجات الحرارة».