Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 9 من جمادى الأولى 1448 - 20 أكتوبر 2026 - العدد: 17824
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • لافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حلول لتسوية الأزمة بين أميركا وإيران
  • صاحب السمو بحث مع الرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة
  • حسم إجراءات تعيين خريجي «التربية» و«التربية الأساسية» خلال اليومين المقبلين
  • الرئيس الفرنسي يغادر البلاد بعد زيارة رسمية
  • صاحب السمو يقيم مأدبة غداء على شرف الرئيس الفرنسي
  • الأمير والرئيس الفرنسي يحضران التوقيع على اتفاقيات بين الكويت وفرنسا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email

خلال محاضرة «أدب الخيال العلمي والهويات المضطربة» ضمن ملتقى «تكوين» الثالث «تساؤلات الهوية» برعاية إعلامية من «الأنباء»

مظفر: أدب الخيال العلمي يطرح نماذج عديدة للإنسان غير الاعتيادي

26 مايو 2022
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
د.حنان مظفر متحدثة خلال المحاضرة
بثينة العيسى في مقدمة الحضور 	(متين غوزال)
  • الاضطراب يسمح للهويات بأن تتبلور بعيداً عن الفكر المتجسد في التقسيم التقليدي للإنسان والحيوان
  • أفلاطون رسم عالماً يعتمد على ثوابت مطلقة تفرض نمطاً للمعيشة يكون لكل شخص فيه دوره الثابت


آلاء خليفة

أكدت الأستاذ المساعد في الأدب الإنجليزي بالجامعة الأمريكية في الكويت د.حنان مظفر ان أدب الخيال العلمي يطرح نماذج عديدة للإنسان المختلف وغير الاعتيادي، سواء عن طريق تصوير مخلوقات شبه آلية فضائية، مصنعة ومدمجة أو غيرها من تلك الشخصيات الخيالية التي يتحفنا بها هذا الصنف من الروايات، لافتة الى انه ينتج عن ذلك رسم لهويات تصنفها كهويات مضطربة، كونها لا تنتمي إلى مفهومنا المعاصر للإنسان.

جاء ذلك خلال محاضرة قدمتها مظفر بعنوان «أدب الخيال العلمي والهويات المضطربة» ضمن ملتقى تكوين الثالث والمنعقد تحت شعار «تساؤلات الهوية.. من نحن؟ وما الذي يمكننا ان نكونه؟» والذي تنظمه مكتبة تكوين بالتعاون مع المجلس البريطاني ومنصة الفن المعاصر وبرعاية إعلامية من «الأنباء»، حيث عقدت الحلقة النقاشية بحضور مؤسسة مكتبة تكوين الروائية بثينة العيسى ومدير عام منشورات تكوين الشاعر محمد العتابي وعدد من الأدباء والمثقفين.

وقالت مظفر: هذا الاضطراب كما تدعي الناقدة دونا هاراواي، يسمح لتلك الهويات أن تتبلور بعيدا عن الفكر المعاصر المتجسد في التقسيم التقليدي للإنسان والحيوان، الإنسان والآلة، الرجل والمرأة، العقل والعاطفة، وغيرها من التقسيمات التي تفرض سلطة الأول على الآخر، والتي ينتقدها فوكو في كتاباته، وأركز هنا على إحدى هذه الهويات الخيالية المرسومة في ثلاثية مارغريت آتوود ومادآدامز، التي تجعلنا نتساءل إن كان تقدمنا التكنولوجي وسيلة للارتقاء بالإنسان ولتحرير هوياتنا من المنظومة التقليدية، أم إن كان هذا التقدم ينذر بإزالة الهوية الإنسانية تماما، وفرض هويات من شكل آخر، سليم منها أو مضطرب، مشيرة إلى العالم الافتراضي الذي رسمه أفلاطون قائلة: في عام 400 قبل الميلاد، عندما اتهم أستاذ أفلاطون المحبب الفيلسوف سقراط، بإفساد الشباب وتدهورت حال مدينته أثينا لما كان يراه من انحلال سياسي، قرر أفلاطون التخلي عن السياسة والتحول نوعا ما إلى الخيال، وذلك بتصوير جمهورية انفصلت عن كل ما أدى إلى انحلال مدينته، جمهورية خيالية تلتزم بعدالة لم يكن يراها في عالمه الواقعي، وتنظر للعدالة على أنها الغاية الأسمى التي يجب أن نطمح إليها، والحقيقة الثابتة هي الوسيلة لتحقيق هذه الغاية.

وأضافت: كان أفلاطون قلقا من المتغيرات في عالمه، فرسم عالما يعتمد على ثوابت مطلقة تفرض نمطا للمعيشة يكون لكل شخص فيه دوره الثابت الذي لا يتغير وأصبح الشكل الوحيد المقبول للعلم هو الشكل الثابت الذي لا يتأثر بتغيرات المجتمع والوقت والموقع والمنظور وأصبح لكل فرد هوية محددة تصف عمله ودوره في المجتمع، أو المدينة، دورا ثابتا أيضا لا يتغير، يلائم واقعه المثالي «الخيالي» أيضا، لافتة إلى ان هذا التصور أدى إلى رؤية الواقع المثالي باعتباره أعلى شكلا من الواقع، واستخدم كلمة «مثالي» هنا كترجمة لـ «ideal».

المدينة الفاضلة

وتابعت: مشكلة المدينة الفاضلة إنها بعيدة عن الواقع، مع أنها مبنية على الاعتزاز بالحقيقة المطلقة، وتفرض قواعد فاصلة بين نقيضين متضادين تعلو قيمة أحدهما على الآخر، ولأن هذه المدينة أو الرؤية غير واقعية، جاء الفلاسفة بعده ينتقدون فكره، ومن أبرزهم نيتشه ودريدا، إلا أن مدينة أفلاطون رغم انتقاد فكره، نتج عنها تقليد لكتابة روائية تبحث في احتمالات الدولة المثالية التي تحدد بوضوح هذه المصطلحات والهويات، والوظائف المتعارضة من حولها فأدت جمهوريته إلى ظهور سلسلة من روائع الأدب التي تدرس الإمكانيات المتاحة في المستقبل، وبالأخص تلك التي بدأت في الظهور في القرن التاسع عشر الذي اشتهر بالتطورات التكنولوجية، وابتعاد الإنسان نوعا ما عن الحياة الطبيعية، وأهمها عندما قامت ميري شيلي بتقديم العالم فرانكنشتاين الذي جمع أجزاء من الجثث وبث فيها الحياة بطريقة ما، فصنع أول إنسان آلي أو ما يسمى الآن «السايبورغ».

وزادت: تعتقد دونا هارواي أن للإنسان المصنع أو «السايبورغ» إمكانية للهروب من عالم ثنائيات أفلاطون، وبذلك لطرح مكان للتفكير في المرأة بعيدا عن سلطة الرجل، وتشاركها في هذا نوعا ما جوديث بتلر التي تشجع على ما تسميه gender trouble أو «غربلة الجنس» أو «الجندر»، وفي هاراوي كما هو في بتلر الإيديولوجية الثنائية هي من تصنع ما يدمرها من الداخل عندما تولد أنماطا مغايرة للهوية، لا تنتمي إلى الثنائيات التي هي أساس فكرها وهذه هي الأنماط المضطربة، وبالنسبة لهاراواي وبتلر، فإن بناء هذه المخلوقات الأدبية وإن كانت خيالية يوفر مكانا لتفكيك الهوية القائمة على الثنائيات واليقين.

وذكرت مظفر ان ما تقترحه آتوود هنا أن في تدوين الأشياء ثبات لحالها وبذلك فهي شبه عودة إلى عالم أفلاطون الثابت الذي لا يقبل المتغيرات، مضيفة ان توبي استطاعت منح «crakers» هوية ما لأنها تملك القدرة على رسم أشكال متنوعة ومتغيرة للقصص التي تسردها عليهم والذي بدأ في سردها سنومان، فتصبح بذلك الهوية وأساس الفكر هنا هي الهوية النسوية أو الذكورية تصبح ثابتة لا تقبل التشكيلات أو الاضطرابات التي ترى فيها هاراوي وبتلر نجاة للبشرية نوعا ما، ويقول الراوي في هذا الجزء: «ما الذي فعلته؟ ما هذا الباب الذي فتحته؟ إن هؤلاء الأطفال سريعو التعلم، وسرعان ما سيلتقطون فن الكتابة هذا ويعلمونه لغيرهم ما الذي سيأتي بعد ذلك؟ القواعد؟ العقائد؟ القوانين؟ إنجيل كريك؟ كتب يطبعونها دون أن يهتموا بتفسيرها؟ لقد جنيت عليهم».

الهويات المضطربة

ولفتت الى ان آتوود حذرت من خطورة ثوابت الأمور التي قد تتيحها الكتابة التي تسير في طريقها المعروف نحو الحروب الدينية، مبينة ان دراسات ما بعد الإنسان تصور لنا نسخة جديدة من الإنسان، وتردد عنوان مؤتمرنا هذا «من نحن وماذا يمكننا ان نكون؟» فهل يجب أن يقلقنا ما بعد الإنسان هذا؟ هل عالم ما بعد الإنسان نهاية إنسانيتنا أم بداية أمل، يمكننا أن نتعلم فيه كيف نتكيف بشكل أفضل مع العالم حتى لو عنى ذلك أن نصبح أقل إنسانية أوعلى الأصح نصبح بشرا من نوع آخر؟ أم هل نحن فعلا حبيسو منظوراتنا الفكرية التي سنتوارثها ونورثها للأجيال اللاحقة فيصبح الهروب من الفكر الاضطهادي شيئا مستحيلا؟ لا أقترح إجابات طبعا، ولا أعتقد أن أتوود تقدم حلولا أو تقترح اتجاهات ثابتة بشأن ما بعد الإنسان، فلقد جادلت نفسها بأن كتابها يطرح أسئلة بدلا من تقديم إجابات، مشيرة إلى ان في الثلاثية يقترح عرضها لموضوعات ما بعد الإنسان مزيدا من التحقيقات حول ما هو الإنسان والاحتمالات البديلة للإنسانية، من خلال هذه التحقيقات، تقدم الثلاثية لقرائها طريقة جديدة لتفكيك الأيديولوجية الغربية، وتقديم نموذج لمحاولة التراجع عن الدمار الذي لا مفر منه في عالم يؤمن بسيادة مفهوم على آخر، الرجل على المرأة، العلم على الفن، نتذكر من خلال هذا النموذج القيمة المرجعية للغة والمعنى، يمكن اعتبار الثلاثية بمنزلة تذكير بعدم السماح لشكوكنا في أيديولوجياتنا الحالية بأن تقودنا إلى تفكيك سريع وساذج لهذه الأيديولوجيات.

وأوضحت انه قد يكون في الهويات المضطربة، مثل هويات «الكريكرز» وغيرها من «السايبورج» أو الهويات المصنعة والمدمجة، لها القدرة على التحرر من ثوابت الأمور التي استعان بها أفلاطون لخلق عالمه المثالي الذي يعتمد على ثنائيات مضادة، حتى وإن كان تحريرا مؤقتا، وكما في تحليلي لهذه الرواية، فإنني دوما حذرة من تحديد معان ثابتة للنصوص، دوري، كما أكرره لتلامذتي، هو ليس دور المحلل الذي يستشف معنى الرواية، بل دور الناقد الذي يبحث عن المعاني المختلفة بل والمتضاربة أحيانا في الرواية، والأدب لديه تلك القدرة لتحريرنا من فرض معنى معين أو رسم هوية ثابتة، مؤكدة على ان الهوية المضطربة سواء تلك التي أجدها في أدب الخيال العلمي أو غيره هي هوية لها القدرة على التحرر من عالم أفلاطون الثابت والذي ينتج عنه اضطهاد صنف لصنف آخر بحجة أفضلية الصنف الأول، فالهويات المضطربة هويات رابحة في هذا السياق، لأنها غير محددة بتصرف معين وأداء ثابت، تهرب من القمع وتساعد غيرها على ذلك.

حنان مظفر
مواضيع ذات صلة

«تكنولوجيا المعلومات»: دفع عجلة التحول الرقمي بالكويت

  • 5/26/2022

حظر تشغيل العمالة خلال الظهيرة أول يونيو

  • 5/26/2022

آلاف الطلبة أدوا اختبارات «القرآن» حضورياً بالمسجد الكبير بعد توقف عامين

  • 5/26/2022

بالفيديو.. عمادي: «الأوقاف» مستمرة في تطبيق منهجية الابتكار المؤسسي

  • 5/26/2022

بالفيديو.. «جميع الاتجاهات» يظهر إبداعات الفن.. من خلال نماذج رائعة وفريدة

  • 5/26/2022

«السفراء الأفارقة»: آفاق رحبة وفرص استثمارية واعدة للكويتيين في دول قارتنا

  • 5/26/2022

بالفيديو.. السفير بالدوتشي: جهود كبيرة لتعزيز التبادل الثقافي بين إيطاليا والكويت

  • 5/26/2022
BBC header category

ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟

اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية

"أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب

"كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية

هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟

اقرأ المزيد

أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:56 محسم إجراءات تعيين خريجي «التربية» و«التربية الأساسية» خلال اليومين المقبلين جديد
    • الثلاثاء2026/10/19
    09:56 مصاحب السمو بحث مع الرئيس الفرنسي العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة جديد
    • الثلاثاء2026/10/19
    09:56 ملافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حلول لتسوية الأزمة بين أميركا وإيران جديد
    • الثلاثاء2026/10/19
من
  • بالفيديو.. «الداخلية»: الاعتداء على ثروات الدولة وبيعها دون وجه حق يصنف جناية
    • الثلاثاء2026/10/20
    بالفيديو.. «الجنائية» تسقط مروجي العطور المقلّدة بطعم الـ 17 ديناراً
    • الثلاثاء2026/10/20
    ضبط 57 مطلوباً ومخالفاً للإقامة في «الجليب»
    • الثلاثاء2026/10/20
    لافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في التوصل إلى حلول لتسوية الأزمة بين أميركا وإيران
    • الثلاثاء2026/10/20
    حسم إجراءات تعيين خريجي «التربية» و«التربية الأساسية» خلال اليومين المقبلين
    • الثلاثاء2026/10/20
  • الهزيم «أموره طيبة» في رحلة علاجه
    • الثلاثاء2026/10/20
    القوات المسلحة اليمنية توسع عملياتها ضد ميليشيا الحوثي وتنفذ 1164 استهدافاً وتحيّد 558 عنصراً
    • الثلاثاء2026/10/20
    «الوطني» يحقق أرباحاً صافية بقيمة 481.7 مليون دينار في تسعة أشهر
    • الثلاثاء2026/10/20
    وزيرة الشؤون: اعتماد «منصة المرأة» لدعم تمكينها ومشاركتها في التنمية
    • الثلاثاء2026/10/20
    رئيس البرلمان السويدي يُكلِّف زعيمة حزب الوسط بتأليف حكومة
    • الثلاثاء2026/10/20
من
BBC Header Image
  • ماذا نعرف عن الحريق في قاعدة عسكرية كندية؟
    اعتقال عشرة إسرائيليين على خلفية اعتداءات المستوطنين بالضفة وسط خلافات بين الأجهزة الأمنية
    "أكتوبر لم يعد وردياً": نساء سودانيات يتحدثن عن المرض والحرب
  • "كيف سنُطعم أطفالنا؟": مخاوف في غزة بعد تقليص المساعدات الغذائية
    هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟
    بي بي سي تكشف عن مئات التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في عمليات قتل دون الإعلان عن النتائج
  • الاقتصاد العالمي صامد لكن العواصف تلوح في الأفق - مقال في الغارديان
    ستارلينك في أوكرانيا: لماذا تُعد شبكة ماسك عصب اتصالات مهماً جداً في ساحة المعركة؟
    لماذا تحمل أنثى فيل صغيراً نافقاً ليس وليدها؟ قصة الصورة الفائزة بجائزة عالمية
    بريطانيا تهدد بحظر دخول الإريتريين بسبب موقف أسمرة من إعادة المهاجرين
    الاستخبارات البريطانية تحذر من تحوّل المواقف اليمينية المناهضة للمهاجرين إلى الإرهاب - الغارديان
    مئات آلاف المنازل دون كهرباء، وقيود ستارلينك "تربك" أوكرانيا على الجبهة
    تقلبات القامة البشرية: ما هي المحطات التاريخية التي أحدثت الفارق الأكبر؟
    وفاة نجم مسلسل "بريكنغ باد" آر جي ميتي عن 34 عاماً
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026