مفرح الشمري
بعد مسيرة امتدت أكثر من 20 عاما في المعهد العالي للفنون المسرحية إداريا وعمليا وعلميا، تنتهي محطة حافلة بالنجاحات والإنجازات حققها أ. د. خالد عبداللطيف رمضان، الذي يعتبر إحدى قامات التعليم والثقافة في الكويت، ليواصل بعطاءاته في رابطة الأدباء الكويتيين أمينا عاما لها، والتي تعيش أجمل سنواتها منذ قدومه اليها، لأنه من الشخصيات التي تبحث عن التميز دائما في أي عمل يؤديه، وهذا ما يميزه عن غيره بشهادة الجميع.
«بو وائل» ـ مع حفظ الألقاب ـ عاصر الحركة المسرحية، وكان له دور كبير في نهوض المسرح وتطويره في الكويت، حيث قام بتأليف عدد من المسرحيات التي لاتزال عالقة في عقول الجمهور مثل «للصبر حدود» وعزل السوق «وغيرها، وشارك في العديد من الندوات والمحاضرات حول الأدب والثقافة والمسرح، وقام بإعداد العديد من المسلسلات التلفزيونية والإذاعية، ومنح عام 1996 شهادة تقدير من وزارة الثقافة التونسية المشرفة على مهرجان قرطاج المسرحي لعطاءاته التي لا تنسى للمسرح وللثقافة بشكل عام.
مسيرة أ. د. خالد عبداللطيف رمضان حافلة سواء في المعهد العالي للفنون المسرحية الذي كان عميدا له من 2002 إلى 2005 أو في المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب أو في وزارة التربية، والتي شغل فيها العديد من المناصب، وتستحق هذه المسيرة التكريم المشرف لهذا الرجل الذي أعطى الكثير لبلده، تكريما تحضره قيادات التعليم العالي والتربية والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب واعضاء هيئة التدريس في المعهد لتقديم الشكر والعرفان له على جهوده في خدمة هذا الصرح التعليمي، على أن يكون تكريمه على خشبة مسرح وعلى مستوى عال تدعى له وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، لأنه «يستاهل» بعد هذه المسيرة الحافلة بالإنجازات العلمية والتعليمية أن يقول له الجميع من دون استثناء «شكرا»، على ما قدمته للتعليم والثقافة والمسرح.