اعلنت ايران والولايات المتحدة الاميركية عن توجه مبعوثين رسميين للبلدين إلى العاصمة النمساوية فيينا لاستئناف المحادثات الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والتي تعثرت أحدث جولاتها في يونيو الماضي.
وقال مسؤول أميركي إن المبعوث الخاص لإيران روب مالي سيشارك في الجولة الجديدة من مفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي، من دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية ناصر كنعاني قوله امس إن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق يضمن حقوقها.
وقال كنعاني إن «كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين باقري كني سيشارك في هذه الجولة من المحادثات التي ستعقد كالمعتاد بتنسيق من الاتحاد الأوروبي ستناقش الأفكار التي تطرحها الأطراف المختلفة».
وأوضح أن «إيران عازمة على التوصل إلى اتفاق مستقر يضمن حقوق ومصالح الأمة الإيرانية»، داعيا واشنطن إلى «توفير الظروف الملائمة لتقدم المحادثات بصورة فعالة من خلال اتخاذ القرارات اللازمة».
وأبلغ مسؤول إيراني وكالة رويترز، بأن المحادثات في فيينا ستكون «في شكل اجتماع الدوحة»، حيث قام مبعوث الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا بجولات مكوكية بين باقري كني ومالي لأن طهران رفضت إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن.
بدوره، كتب مورا قائلا في تغريدة أمس «أنا في طريقي إلى فيينا لمناقشة (الاتفاق النووي) والعودة إلى التنفيذ الكامل على أساس نص المنسق المقدم في 20 يوليو2022».