حسم التعادل الإيجابي 3-3 نتيجة المواجهة التي جمعت نيوكاسل يونايتد بضيفه مان سيتي على ملعب «سانت جيمس بارك» أمس في المرحلة الثالثة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وتناوب على تسجيل أهداف «السيتيزنس» كل من الألماني إلكاي غوندوغان (6) والنرويجي إيرلينغ هالاند (61) والبرتغالي برناردو سيلفا (64).
في المقابل وقع الپاراغواياني ميغيل ألميرون (28) وكالوم ويلسون (39) وكيران تريبيير (54) أهداف «الماكبايس».
وهو التعادل الأول للسيتي هذا الموسم بعد فوزين متتاليين على كل من وست هام يونايتد (2-0) وبورنموث (4-0) ليرفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف عن ليدز يونايتد وتوتنهام هوتسبير وبرايتون. في المقابل رفع نيوكاسل رصيده إلى 5 نقاط في المرتبة السادسة بعد تعادله في المرحلة الماضية مع برايتون دون أهداف وفوزه في افتتاح منافسات البريمييرليغ على نوتينغهام فورست (2-0).
وفجّر فريق ليدز مفاجأة كبيرة وتغلب على ضيفه تشلسي 3-0 خلال المباراة التي جمعتهما والتي شهدت أيضا فوز برايتون على وست هام 2-0. تقدم ليدز بهدف سجله برندن آرونسون (33)، وأضاف رودريغو الهدف الثاني (37)، قبل أن يسجل جاك هاريسون الهدف الثالث (69)، وشهدت المباراة طرد كاليدو كوليبالي لاعب «البلوز» في الدقيقة 84، ليرفع ليدز رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف أمام توتنهام وبرايتون، مسجلا ثاني أكبر مفاجآت الدوري بعد خسارة مان يونايتد أمام برينتفورد 0-4، في المقابل توقف رصيد تشلسي عند 4 نقاط في المركز الثاني عشر. وفي المباراة الثانية، فاز برايتون على وست هام بهدفين دون رد، وسجل هدفي برايتون أليكسيس ماك أليستر (22) من ركلة جزاء، ولياندرو تروسارد (66)، ليرتفع برايتون رصيده إلى 7 نقاط في المركز الرابع بفارق الأهداف خلف ليدز يونايتد وتوتنهام، فيما ظل وست هام بلا رصيد في قاع الترتيب.
من جهة اخرى، يصطدم مان يونايتد بنظيره ليڤربول مساء اليوم في ختام منافسات المرحلة الثالثة، ولا يبدو فريق الشياطين بحالة جيدة، بعدما تذيل ترتيب الدوري الانجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 30 عاما، وتكتسب القمة التي تجمع بين هذين الناديين أهمية أكبر هذا الموسم بعد البداية المتواضعة لـ«الريدز» من جهة و«الشياطين الحمر» من جهة ثانية، حيث ستكون الأعين شاخصة على ملعب «أولد ترافورد» الذي سيكون مسرح الأحلام بين جريحين. اصطدمت أحلام ليڤربول باستعادة لقب «البريمييرليغ» بتعادلين مخيبين أمام ڤولام 2-2 وكريستال بالاس 1-1 في المرحلتين الماضيتين، ما جعل رجال المدرب الألماني يورغن كلوب يتأخرون عن قمة الترتيب.
وتقام القمة المنتظرة في أجواء مشحونة، حيث من المتوقع أن تنظم جماهير يونايتد احتجاجات على نطاق واسع قبيل انطلاق المباراة تعبيرا عن اعتراضها على سياسة عائلة غلايزر الأميركية مالكة النادي منذ عام 2005، فيما وجد تن هاغ (52 عاما) نفسه مضطرا، في ظل غياب سياسة تعاقدات واستراتيجية انتقالية منسقة، للتعامل مع التشكيلة ذاتها التي كانت عانت من خسارتين مذلتين 5-0 و4-0 على يد ليڤربول في الموسم الماضي.