- مرسوم التصويت بالبطاقة المدنية أمر جيد يقضي على سلبيات العملية الانتخابية
- أطالب رئيس الوزراء القادم باختيار وزراء أكفاء يتحملون المسؤولية وألا يتردد في القرارات ويلتزم بالقوانين
- أسعدتنا سياسة الباب المفتوح التي ينتهجها سمو رئيس الوزراء ونزوله لتفقد الجهات الحكومية
- يجب أن تتقدم الحكومة ببرنامج عمل واقعي محدد المدة الزمنية يكون مبنياً على أسس ومناهج علمية واضحة
- سأتقدم باقتراح بقانون بزيادة عدد أعضاء مجلس الأمة.. حيث إن أعداد الناخبين في كل الدوائر ليست بها عدالة
- على أعضاء مجلس الأمة المقبلين تحمل مسؤولياتهم والعمل لمصلحة الوطن والمواطنين
- مرسوم التصويت بالبطاقة المدنية يقضي على ظاهرة نقل وشراء الأصوات وهذا أمر أفرح المواطنين الصالحين
- من أهم أولوياتي المساهمة في أمن وأمان المواطنين والنهوض بالاقتصاد وتوفير حياة كريمة للشعب
- لا يوجد ربط بين مخرجات التعليم وسوق العمل والمتطلبات الواقعية على الأرض
- يجب محاربة الفساد ومكافحة ظاهرة الدعارة والظواهر السلبية الأخرى كالمخدرات
- أدعو إلى تحرير الأراضي وأن تعطى بأسعار معقولة حتى يُفتح مجال كبير لتنمية الاقتصاد
- قضية «البدون» شرعية ولا بد من تجنيس من يستحق وأن نمنحهم حقهم في التعليم والرعاية الصحية
- الشباب هم عماد المستقبل وعلى الدولة توجيههم التوجيه السليم الذي يخدم الصالح العام
- الخطاب الأميري كان تاريخياً حمّل الأمة مسؤولية كبيرة وهي حسن الاختيار
أعده للنشر: ماضي الهاجري
أكد مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق حمود الحمدان أن خطاب صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه، والذي ألقاه نيابية عنه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح كان خطابا تاريخيا، حمل المواطنين مسؤولية حسن الاختيار وإيجاد مجلس أمة يحقق طموحاتهم وآمالهم، ويمثلهم حق تمثيل، مضيفا «باختيارك ستختار شخصا يشارك الدولة في صنع القرار والمحاسبة والمراقبة ويجب أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب». وأضاف الحمدان في لقاء صحافي ان خطوات الحكومة الإصلاحية ومبادراتها بإصدار مرسوم التصويت بالبطاقة المدنية أمور أفرحت الشعب الكويتي، بعد أن كانت محل نقد في السابق، مطالبا إياها بالاستمرار في هذا النهج والنفس الإصلاحي. وطالب الحمدان رئيس الوزراء القادم باختيار وزراء أكفاء يتحملون المسؤولية وألا يكون مترددا في اتخاذا القرارات وأن يلتزم بتطبيق القوانين، وأن تقدم حكومته برنامج عملها وأن يكون واقعيا محدد المدة الزمنية مبنيا على أسس ومناهج ومرتكزات علمية واضحة سهلة التطبيق. وأعرب الحمدان عن سعادته بسياسة الباب المفتوح التي ينتهجها سمو رئيس الوزراء ونزوله لتفقد الجهات الحكومية وأماكن المراجعين، وقراره السابق بعدم اللجوء إلى وساطة النواب أو الأشخاص أو غيرهم، بل على المواطنين أن يراجعوا وأن يقدموا معاملاتهم بأنفسهم دون وساطة أحد. وقال الحمدان إن من أهم أولوياته هي المساهمة في أمن وأمان المواطنين والنهوض بالاقتصاد وتوفير حياة كريمة للشعب، وإيجاد دراسة حقيقية لسوق العمل فلا يوجد ربط بين مخرجات التعليم وسوق العمل والمتطلبات الواقعية على الأرض، مشددا على ضرورة محاربة الفساد ومكافحة ظاهرة الدعارة والظواهر السلبية الأخرى كالمخدرات. ودعا إلى ضرورة تنمية الفرد وتأهيل الشباب، فكم من دول كادت تنهار لكن حينما عملت على تنمية الفرد ومحاربة الفساد استردت عافيتها، مطالبا بالعمل على جودة التعليم من خلال مراجعة المناهج ومتابعة الإدارات المدرسية وتفعيل دور المفتشين في المدارس، وكذلك إلى تحرير الأراضي وأن تعطى بأسعار معقولة حتى يفتح مجال كبير لتنمية الاقتصاد، وإلى تفاصيل اللقاء:
ما الذي دفعك لخوض الانتخابات هذه المرة؟
٭ إن النهج الجديد الذي تمارسه الحكومة أفرح الناس كثيرا وما شهدناه من النظام الانتخابي وصدور مرسوم التصويت بالبطاقة المدنية أمر جيد وكذلك محاربة تجار المخدرات ومحاربة الدعارة والفساد ومحاربة مخالفي الإقامة هذه الأمور تسعد المواطنين والمقيمين وهذا الأمر يشعر به المواطنون وأصبح الثناء على الحكومة بدلا من انتقادها فبادرت بخطوات إصلاحية ملموسة، وأطالب باستمرار هذا النهج وألا يعودوا كما كانوا في السابق.
وما المطلوب من رئيس الوزراء في المرحلة المقبلة؟
٭ أطالب رئيس الوزراء القادم اختيار وزراء أكفاء يتحملون المسؤولية وألا يتردد في القرارات ويلتزم بالقوانين ويعطي كل ذي حق حقه وألا يكون مهتزا من بعض الحديث وأن يكون وزراؤه رجال دولة وعلى قدر المسؤولية وأسعدتنا اليوم سياسة الباب المفتوح من قبل سمو رئيس الوزراء.
ماذا تريد من الحكومة القادمة؟
٭ يجب أن تتقدم الحكومة ببرنامج عمل واقعي محدد المدة الزمنية يسهل تطبيقه على أرض الواقع يكون مبنيا على أسس ومناهج واضحة علمية واقعية، فالبرامج السابقة التي تتقدم بها الحكومة سابقا كانت عبارة عن خطاب إنشائي ومكرر وفي السابق لا تطبق الخطط واليوم يجب أن يتغير هذا ويجب إقرار برنامج عمل الحكومة بالمدة الزمنية ويحدد ذلك التوقيت وتحدثنا في السابق من خلال مجلس الأمة وطالبنا بذلك لكن للأسف لا تطبق ولماذا لا يستفاد من الخبرات الخارجية إذا كانت خبراتهم ستخدم البلاد ولا ينقصنا مال بل نتمنى أن تبادر الحكومة بذلك.
ما أهم القوانين التي سوف تتقدم بها حال وصولك إلى البرلمان؟
٭ نحن مع تطبيق القانون ونشيد بصدور مرسوم التصويت بالبطاقة المدنية، فيجب أن يصوت كل ناخب في منطقته وأن يتم الابتعاد عن المظاهر السلبية التي كانت تواكب كل انتخابات سابقة، أما عن القوانين فسأقوم بتعديل النظام الانتخابي لأنه اليوم للأسف الاعداد زادت في دائرتنا الخامسة 243 ألف ناخب فليس من المناسب أن يخرج عنها 10 نواب فقط في حين أن بعض الدوائر عدد ناخبيها 70 ألفا ويخرج منها كذلك 10 نواب، فلابد من زيادة عدد النواب وسأتقدم باقتراح بقانون بهذا الشأن وكذلك بالتبعية سوف يزيد عدد الوزراء لكي يكون العمل منظما وبأريحية.
وما المطلوب من أعضاء مجلس الأمة القادمين؟
٭ المطلوب من أعضاء مجلس الأمة المقبلين ان يتحملوا مسؤولياتهم فإن الناخب حينما يثق بك ويمنحك صوته يجب ان تراعي الله وتبحث عن مصالح الوطن والمواطنين وان تشرع القوانين الناقصة التي تخدم المواطنين ولابد من معرفة خطط الحكومة وتشريع السد الناقص ولو رأينا على سبيل المثال المناطق الجنوبية يجب الإسراع في الانتهاء من الطرق واختصار الكثير من الجهد على المواطنين وأيضا المناطق الجنوبية ينقصها الكثير من الجامعات والمعاهد، وللعلم هناك مدارس فارغة كان المفروض استغلالها ووضع جامعات ومعاهد لأبناء المناطق الجنوبية، مشيرا إلى أنه للأسف كان هناك سوء تخطيط ويجب معالجة هذه الخطط، وأؤكد أن تطبيق القانون وتفعيله وتطوير الإدارات الحكومية يجب ألا يكون حبرا على ورق ويجب أيضا على المسؤولين أن يطوروا من أنفسهم وأن يراعوا الموظفين.
ما أولوياتك في حال وصولك إلى البرلمان؟
٭ بعد مرسوم البطاقة المدنية والتصويت بها هذا أمر سيقضي على ظاهرة نقل الأصوات وشراء الأصوات وهذا أمر أفرحنا وأفرح المواطنين الصالحين وكان في السابق هناك مخالفات للنظام الانتخابي ولا يحاسب أحدا لكن اليوم تغير كل هذا بعد موضوع البطاقة المدنية، مشيرا إلى أن أهم الأولويات تكون من مطالب الشعوب والشعوب يهمها أمران أولا الأمن والأمان والأمر الآخر هو الجانب الاقتصادي، وهذا الامر مهم جدا وبالذات كيفية تأمين حياة كريمة للمواطنين.
ما أهم القضايا التي تؤرقك وستعمل على المساهمة في حلها؟
٭ لا توجد دراسة حقيقية لسوق العمل أو احتياجاته ولا يوجد ربط بين مخرجات التعليم وسوق العمل والمتطلبات الواقعية على الأرض ويجب ان يكون هناك توفير فرص عمل للمواطنين وتعديل التركيبة السكانية مع مخافة الله عز وجل، وكذلك من الضروري محاربة الفساد ومكافحة ظاهرة الدعارة والظواهر السلبية الأخرى كالمخدرات وتعاطيها والتجارة فيها، وأيضا، وأهم من ذلك كله هو تنمية الفرد وتأهيل الشباب فكانت هناك دول منهارة لكن حينما عملت على تنمية الفرد ومحاربة الفساد استردت عافيتها ولنبدأ بجودة التعليم وللأسف نحن من الأواخر في جودة التعليم.
ما المطلوب للنهوض بالمنظومة التعليمية؟
٭ أطالب بإصلاح العملية التربوية من خلال مراجعة المناهج ومتابعة الادارات المدرسية وتفعيل دور المفتشين في المدارس ولتكن متابعة جيدة في التوجيه الفني ومتابعة مديري المدارس ومكافأة المحسن ومعاقبة المسيئين ومحاربة الدروس الخصوصية ولا بد من الوزير معالجة كل هذه الأمور.
وماذا عن مكافحة الفساد؟ وهل هي عملية صعبة؟
٭ من أجل أن نكافح الفساد لا بد أن تكون هناك نية صادقة ولو ضربنا مثالا بسنغافورة فكانوا يقولون للرئيس لن تستطيع وقال أستطيع وأريد تنمية الفرد وأحتاج إلى هذا وبالفعل أصبح مثالا يحتذى ويجب وضع قانون يعطي حق التوظيف والترقية ويجب أن تكون معايير هذا القانون واضحة كي نستطيع محاربة الفساد.
وماذا عن الجانب الاقتصادي؟ كيف ننهض بالاقتصاد الكويتي؟
٭ الكويت موقعها لوجستي بالنسبة للموانئ ولديها دخل كبير ونريد اقتصادا متينا للكويت ودائما رؤوس الأموال تهرب من الدول التي فيها مشاكل والحمد لله أن الكويت دولة آمنة ولذلك سهل استقطاب رؤوس الأموال والأمر المهم هو تحرير الأراضي ولماذا لا تعطى الأراضي بأسعار معقولة ومقبولة حتى يزدهر الاقتصاد وسيفتح مجال كبير لتنمية الاقتصاد وإذا كانت هناك نوايا صادقة سيصلح اقتصادنا وسيزدهر ولو ضربنا مثالا بورصة الكويت بعد ضبطها بقانون أصبحت تستقطب الأموال وازدهرت ونتمنى الاقتصاد ككل أن يزدهر.
البدون والتجنيس.. كيف ترى هذه القضية المزمنة؟
٭ قضية «البدون» قضية شرعية ولا بد من تجنيس من يستحق الجنسية والجانب الآخر لا بد أن نمنحهم حقهم في التعليم والرعاية الصحية ومن ثم تعالج القضية من الأساس ولا بد من مخافة الله تعالى في هذه الفئة ويجب توفير العيش الكريم لهم وكثير من المواطنين أصلا يقدمون المساعدات لهذه الفئة ولا بد من أن نبتعد عن التكسبات الانتخابية في هذه القضية.
كيف نتمكن من الاستفادة من الشباب في تنفيذ خطط التنمية؟
٭ الشباب هم عماد المستقبل وهم من تقوم عليهم الدول واليوم نرى الشباب أصبح مشغولا بالسوشيال ميديا ولا بد من توجيه الشباب الى الطريق الصحيح والمسؤول الاول بعد ولي الأمر هي الدولة ولا بد من تشجيع الشباب علي الشيء الصحيح والمفيد، والشباب هم المستقبل، مشيرا الى ان احتياجاتنا للمرحلة المقبلة كثيرة منها الاقتصاد وأمور كثيرة وعلى الدولة وضع خطط سليمة واضحة المعالم مع إمكانية التطبيق فيها وبتوقيت محدد.
ماذا تريد من المواطنين الناخبين في ضوء ما دعا إليه الخطاب الأميري؟
٭ اليوم وبعد خطاب صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله ورعاه والذي ألقاه نيابية عنه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح والذي كان خطابا تاريخيا، على المواطنين حسن الاختيار ولمن تراه مناسبا ان يكون ممثلا عن الأمة وباختيارك ستختار شخصا يشارك الدولة في صنع القرار والمحاسبة والمراقبة ويجب ان يكون الرجل المناسب في المكان المناسب.