لم يشارك الحزب الجمهوري الإيرلندي «شين فين» في المراسم التي أقيمت في إيرلندا الشمالية لإعلان تشالز الثالث ملكا، إذ رأت رئيسته ماري لو ماكدونالد أنه مخصص «لمن يدينون بالولاء للتاج» البريطاني.
وقالت ماري لو ماكدونالد في تصريحات بثتها وكالة الأنباء «برس أسوسييشن» إن حزبها شين فين الذي يؤيد إعادة توحيد إيرلندا الشمالية مع جمهورية إيرلندا، لم يحضر، لكن مسؤولي الحزب سيحضرون مناسبات أخرى في إطار الحداد بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية.
وستشارك نائبة رئيسة الحزب ميشيل أونيل اليوم في مراسم أخرى في البرلمان مرتبطة بوفاة الملكة.
وقالت لو ماكدونالد إن «شين فين (...) يقدم تعازيه بوفاة الملكة إليزابيث التي تأثرت بفقدانها عائلتها والكثيرون في مجتمعنا لاسيما في مجتمع الوحدويين».
وأضافت «ندرك الدور الإيجابي جدا الذي لعبته الملكة في دفع السلام والمصالحة بين جزيرتينا وتقاليد جزيرتنا خلال سنوات عملية السلام». وفي 2011، أصبحت الملكة أول عاهل بريطاني يزور أيرلندا. وفسرت هذه الزيارة على أنها مبادرة كبرى على طريق المصالحة.