تعرض رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز لرد فعل عنيف من قطاعي الأعمال والرعاية الصحية، عقب الإعلان عن عطلة مصرفية غير متكررة، حدادا على ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية.
وكان ألبانيز أعلن الأحد عن عطلة مصرفية في أستراليا في 22 الجاري عقب جنازة الملكة في 19 من الشهر نفسه.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» الاثنين، أن هذه الأنباء سرعان ما قوبلت بانتقاد شديد من المتخصصين بقطاع الرعاية الصحية، الذين قالوا إن الطبيعة القصيرة للعطلة المصرفية ستتسبب في إرباك هائل لعمل قطاعهم، إذ إنه يتم الترتيب للقيام بعمليات واستشارات المرضى بشكل مسبق لأسابيع وربما لأشهر.
وقال رئيس الجمعية الطبية الأسترالية ستيف روبسون على تويتر: «تم حجز عمليات وكثير من استشارات المرضى في ذلك اليوم، في وقت يكون الحصول على الخدمة صعباً».
وانضمت مجموعات الأعمال وقطاع التجزئة الأسترالية إلى المهنيين الطبيين في إثارة مخاوف بشأن حدوث اضطرابات ناجمة عن تلك العطلة المصرفية غير المخطط لها.
وقالت جمعية تجار التجزئة في أستراليا «أيه آر أيه» إن الطبيعة غير المخطط لها للعطلة المصرفية ستتسبب في إرباك عمل العديد من الأعمال وتؤثر عليهم ماليا.