حبس فيلم الرعب المنخفض الموازنة «باربيريان» في عروضه الأولى خلال نهاية هذا الأسبوع أنفاس عدد كاف من رواد دور السينما في الولايات المتحدة وكندا ليتصدر شباك التذاكر في أميركا الشمالية بحسب الأرقام الأولية الصادرة الأحد عن شركة «إكزبيتر ريليشنز» المتخصصة.
ويتناول هذا الفيلم الذي أنتجته «توينتيث سينتشوري» و«نيو ريجنسي» قصة امرأة تجسدها الممثلة جورجينا كامبل، تستأجر منزلا لإقامة قصيرة في حي سيئ السمعة في ديترويت، ولكن يتبين لها عند وصولها أن شخصا آخر حجزه، يؤدي دوره الممثل السويدي بيل سكارسغارد الذي جسد شخصية المهرج الشرير في فيلمي الرعب «إت» (It).
ونال «باربيريان» الذي شارك فيه أيضا الممثل جاستن لونغ استحسان النقاد، ووصفته مجلة «فراييتي» بأنه «فيلم رعب كلاسيكي جديد»، كما بلغت إيراداته عشرة ملايين دولار في عروضه الأولى وهي «بداية جيدة» لفيلم رعب منخفض الموازنة.
إلى ذلك جذب فيلم الممثلة چنيفر لورنس «كوزواي» هواة السينما السبت في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
ويتمحور الفيلم على محاربة سابقة تحاول الانخراط مجددا في الحياة المدنية في نيو أورلينز.
ولا يمنح المهرجان الكندي، الذي درج على استقطاب حشود من هواة السينما لحضور أبرز العروض الأولى، جوائز على غرار السعفة الذهبية في مهرجان كان أو الدب الذهبي في مهرجان برلين، بل يكتفي بمنح جائزة الجمهور، وغالبا ما يوفر لمحة عن الترجيحات لجوائز هوليوود في فصل الشتاء.