القاهرة - محمد صلاح
كثير من الفنانات الكبار أصحاب القيمة والتاريخ الفني الكبير قررن عدم الانسحاب من الساحة الفنية، واستمررن في تقديم أعمال على فترات زمنية مختلفة، بينما اتخذت البعض قرارا بعدم الظهور في أعمال فنية وابتعادهن بإرادتهن.
«الأنباء» ترصد هذه الظاهرة بالأسماء والأرقام، في السطور التالية:
ما زالت الفنانة نادية الجندي تبهر الجميع كل فترة بإطلالتها بمجموعة من الصور تعيدها اكثر شبابا وجمالا، رغم أنها دخلت الفن بفيلم «جميلة» 1958 مع ماجدة، وقدمت العام قبل الماضي (2020) مسلسل «سكر زيادة» مع نبيلة عبيد.
سيدة المسرح العربي الفنانة سميحة أيوب تحتفل هذه الأيام بمرور 72 سنة فن، لأن انطلاقتها مع فيلم «شاطئ الغرام» عام 1950 مع ليلى مراد، وما زالت، أعطاها الله الصحة، تقدم أعمالا مميزة تمتع بها الجميع آخرها كان مسلسل «انحراف».
تسعى الفنانة نبيلة عبيد دائما الى التواجد من خلال بعض المناسبات الاجتماعية وتقديم قليل من الأعمال الدرامية آخرها كان «سكر زيادة» عام 2020، والمعروف أن بدايتها كانت سنة 1961 بفيلم «مفيش تفاهم» مع سعاد حسني، وتستعد هذه الفترة لتقديم برنامج إذاعي ومسلسل درامي.
تحتفل الفنانة سميرة أحمد بمرور 71 عاما من الفن لأن بدايتها الفنية كانت في فيلم «في الهوا سوى» عام 1951 مع شادية ولديها أكثر من مشروع درامي حاليا تسعى إلى تنفيذه منها مسلسل «بالحب هنعدي».
والفنانة ميرفت أمين من فنانات الجيل الذي يحافظ على بريقه وأعماله المميزة، وكانت بدايتها سنة 1968 بفيلم «نفوس حائرة» وتتواجد بشكل دوري في أعمال عديدة وآخر مشاركتها كان في مسلسلي حكاية «حكايتي مع الزمان» و«إلا أنا».
نجوى فؤاد كان أول ظهورها على الشاشة من خلال فيلم «توحة» 1958 مع هند رستم، وتشارك كل عدة سنوات في عمل كضيفة شرف، آخرها كان في مسلسل «أرض النفاق» عام 2018.
وكانت الفنانة سهير رمزي التي افتتحت مشوارها الفني عام 1952 مع فيلم «بشرة خير» وهي طفلة، أيقونة الجمال والأنوثة لسنوات طويلة، واعتزلت وعادت للفن وقدمت هذا العام مسلسل «القاتل الذي أحبني».
أما الفنانتان نيللي ولبلبة فكانت انطلاقتهما في مرحلة الطفولة عام 1953 من خلال فيلم «الحرمان»، وظلت نيللي رمزا للاستعراض والفوازير والرشاقة، وقررت الابتعاد عن الاستديوهات تماما، بينما لبلبة ما زالت تبدع، وآخر ظهورها كان في رمضان الماضي بمسلسل «دايما عامر».