تابع ريال مدريد بدايته المثالية والعلامة الكاملة بفوزه بدربي العاصمة على جاره أتلتيكو 2-1 ليستعيد الصدارة من غريمه برشلونة، وذلك ضمن ختام منافسات المرحلة السادسة في الدوري الإسباني لكرة القدم.
ورفع ريال رصيده في الصدارة إلى 18 نقطة من 6 مباريات، وإلى 9 انتصارات تواليا في مختلف المسابقات (الكأس السوبر الأوروبية ودوري أبطال أوروبا)، متقدما بفارق نقطتين عن برشلونة، وثلاث عن ريال بيتيس الثالث الفائز على جيرونا 2-1 في وقت سابق.
سجل لريال مدريد ردوريغو (18) وفالفيردي (36)، فيما سجل للخاسر ماريو هيرموسو (83) الذي طرد في الدقيقة (90).
وهي أفضل بداية لبطل إسبانيا وأوروبا في «لا ليغا» منذ موسم 1987-1988.
وقال المدير الفني لريال مدريد كارلو انشيلوتي، «سعيد جدا بالفوز بالديربي، وكانت لدينا ميزة بالتقدم بثنائية دون رد، وكنا نعرف كيف ندافع بشكل جيد، وهدفنا كان اللعب عموديا والتحرك بالكرة بين الخطوط، وبهذه الطريقة سجلنا هدفين، وتقبلنا أنه بعد الاستراحة حان الوقت للدفاع وكان ذلك كافيا».
وأضاف: «أعتقد أن ما كان ينقصنا في الشوط الثاني هو الطموح، وكان بإمكاننا التهديد في الهجوم قليلا».
وعن رودريغو، قال: «هو ذكي جدا ويعرف كيف يبرز قدراته، وسجل هدفا رائعا، ويمكنه اللعب في أي مركز، ويتعلم بسرعة».
وأتم: «بالنسبة لي أتلتيكو مدريد فريق جيد للغاية، وسيظل يقاتل حتى النهاية، ولم نحسم أي شيء وكل شيء يتغير بسرعة، والموسم سيكون مميزا للغاية خاصة مع كأس العالم».
من جهته، قال مدرب أتلتيكو سيميوني إنه «يحب» رؤية «فريق يدافع بصلابة في الخلف ويهاجم» مثل الفريق «الملكي».
وأضاف: «أشعر بالرضا عن المباراة التي قدمها الفريق، ولدي شعور بأن التأخر بهدفين لم يعبر عما حدث بالفعل في الشوط الأول، ولكن فاعلية الريال مذهلة، ورؤية فريق يدافع ويهاجم بهذه الطريقة، يذكرني بالفريق الذي كنا نمتلكه مع دييغو كوستا، عندما كنا نقوم بالهجمة المرتدة. عندما تكون هناك فاعلية وحسم، تصبح كرة القدم رائعة».
وتابع: «لا يمكنني مطالبة اللاعبين بأي شيء، بعيدا عن الخطأ الذي قد يحدث داخل الملعب، لقد قدموا كل شيء، وكانوا حاضرين في اللقاء.
بدأنا بشكل طيب، ولكن المنافس يمتلك طريقة لعب مباشرة جيدة للغاية. أحب رؤية فريق يدافع بهذه الطريقة المنظمة، ويلعب جيدا، ويلعب الهجمة المرتدة، ويستغل جيدا المواقف الهجومية كما يفعل الريال».
وتابع: «ولكن بالرغم من كل هذا، كان لنا تواجد في المباراة، وفكرنا دائما في عدم الخروج من الأجواء رغم التأخر بهدفين، وهو ما كان قويا بالنظر لما حدث داخل الملعب. إذا لم تلعب بكثافة أمام الريال، فمن الصعب أن تسيطر على اللقاء».
وفي أجواء مشحونة وما رافقها من انتقادات للأصوات التي طالبت المهاجم فينيسيوس جونيور بعدم الرقص احتفالا بأهدافه، كان البرازيلي ضحية مجددا لهتافات عنصرية من جماهير أتلتيكو.
لكن تلك الحملات العنصرية التي واجهها العديد من اللاعبين السابقين والحاليين بالتضامن مع البرازيلي، لم تثن ريال عن تقديم مستوى عال.