عبرت قوات إسرائيلية الحدود إلى سورية وأطلقت النار على أربعة أشخاص «ألقوا مقذوفات على السياج الحدودي»، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجروح، وفق ما أعلن الجيش.
وبينما تشن إسرائيل ضربات جوية بشكل متكرر داخل الأراضي السورية، إلا أنها نادرا ما تعترف علنا بتنفيذ عمليات عبر الحدود.
وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن «جنود استطلاع رصدوا أربعة مشتبه بهم» قرب خسفين في هضبة الجولان المحتلة، من دون أن يقدم أي معلومات عن طبيعة المقذوفات.
وأضاف البيان أنه «تم إرسال جنود إلى الموقع حيث عبروا الحدود ونفذوا عملية.. عبر إطلاق النار على ساقي أحد المشتبه بهم».
وذكر الجيش أنه تم إجلاء المشتبه به المصاب الذي لم تتضح مدى خطورة حالته فورا «بواسطة مروحية إلى مستشفى» في إسرائيل، من دون أن يأتي على ذكر مصير الثلاثة الباقين.
ونادرا ما تعلق إسرائيل على عملياتها العسكرية داخل سورية، باستثناء تلك التي تعد ردا مباشرا على ما تعتبرها تهديدات مباشرة لسيادة إسرائيل.